مجلس التعاون الخليجي / سلطنة عمان / البيئة والحياة البرية

تُعتبر سلطنة عُمان في مقدمة دول المنطقة اهتماماً بالبيئة، وخصّصت لها وزارة البلديات الإقليمية والبيئة. كما خصّص صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد جائزة دولية تمنحها منظمة (اليونيسكو) في مجال حماية البيئة، وتُعد أول جائزة عربية تُمنح على المستوى العالمي في مجال حماية البيئة، وتُقدم عن طريق برنامج " الإنسان والمحيط الحيوي في منظمة اليونيسكو " كل عامين، اعترافاً وتقديراً للمساهمات المتُميزة للأفراد والمجموعات والمؤسسات والمنظمات في حماية البيئة، وبما يتوافق وسياسة اليونيسكو وبرامجها في هذا المجال .

  وكتعبيرٍ عن الامتنان الدولي لجهود صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد في مجال صوْن وحماية البيئة محلياً وإقليمياً ودولياً ودعمه المستمر لها، قدّم الاتحاد الدولي لصوْن الطبيعة أرفع جوائزه إلى جلالة السلطان وهي جائزة " جون سي فيليبس ".

  وأصبحت الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة العُمانية جزءاً أصيلاً من استراتيجية التنمية الشاملة، والتي تستهدف زيادة الوعي البيئي وتعميقه على كل المستويات. وتمّ تخصيص يوم 8 يناير من كل عام ليكون يوماً للبيئة العُمانية. ولزيادة النشاط التنافسي بين البلديات والولايات يجري منذ 13 عاماً تخصيص شهر في كل عام للبلديات والبيئة، كما تجري منافسة بين الشركات الصناعية في مجال المحافظة على البيئة الصناعية .

  وأنشأ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد نظاماً متكاملاً للمحميات الطبيعية في العام 1984 بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصْون الطبيعة، وذلك بهدف حماية البيئة العُمانية وما تزخر به من ثراء وتنّوع إحيائي من حيوانات برية وطيور ونباتات مختلفة نادرة ومتنوعة، وحمايتها من الانقراض. وخلال تلك السنوات تمّ إنشاء وإدراج ستّ محميات طبيعية مُصنفة دولياً على قائمة الاتحاد الدولي لصوْن الطبيعة. وهي محمية المّها العربية بجدة الحراسيس ويوجد بها 300 حيوان، ومحمية السلاحف برأس الحد، ومحمية جزر الديمانيات، ومحميّة القرم الطبيعية، ومحميّة وادي السرين لإعادة توطين حيوان الطهر " الوعْل العربي ". ومناطق الخيران بمحافظة ظفار، وقد تحولت هذه المناطق بعد العناية المكثفة والمستمرة بها إلى مناطق جذب سياحي متزايد من ناحية، ومناطق ذات أهمية بيئية بالغة الأهمية من ناحية أخُرى .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية