مجلس التعاون الخليجي / سلطنة عمان / التنمية الاجتماعية

   أولت سلطنة عُمان اهتماماً خاصاً بجميع مجالات التنمية الاجتماعية بهدف تحسين مستوى حياة مواطنيها. وحدثت طفرة كميّة ونوعية في مجال التعليم منذ العام 1969، حيث تضاعف عدد المدارس لأكثر من 322 ضعفاً، وبلغ 958 مدرسة في العام 97-1998 بعد أن كانت ثلاث مدارس خلال العام 69-1970. كما تضاعف عدد الطلاب لأكثر من 510 أضعاف، ووصل إلى 514315 طالباً وطالبةً في العام الدراسي ( 97-98 ) بعد أن كان لا يتجاوز 909 طلاب خلال العام ( 69-70 ) .

  ويجري الآن الإعداد لتطوير العملية التعليمية حيث سيتمّ تقسيم مرحلة التعليم الأساسي ومدتها عشر سنوات إلى حلقتين، الأولى أربع سنوات، والثانية ستّ سنوات، وتأتي بعدها مرحلة التعليم الثانوي لمدة عامين. وقد وصل عدد المدّرسين في العام ( 97-98 ) إلى 22245 مدّرساً ومدرسة يُشكل العمانيون النسبة الأكبر منهم .

  ولم تنس الحكومة من فاتهم قطار التعليم، فأنشأت مراكز لمحو الأمية بلغ عددها 148 مركزاً، وبلغت الشّعب العاملة في مجال محو الأمية خلال العام الدراسي 96-97 ( 254 ) شعبة، يدرس بها 4014 دارساً ودارسة، في حين يدرس 6782 دارساً ودارسة في 180 مركزاً لتعليم الكبار. ووصل عدد المنتسبين للدراسات الحرّة في العام نفسه 7880 دارساً ودارسةً .

  وتأتي على قّمة الهرم التعليمي في سلطنة عُمان، جامعة السلطان قابوس التي افتتُحت في العام 1986، وبدأت الدراسة في ذلك الحين في خمس كليات هي الطبّ والهندسة وكلية التربية والعلوم الإسلامية والعلوم والزراعة، ثم كلية الآداب في العام 1987، وكلية التجارة والاقتصاد في العام 1993، إلى جانب المعاهد والكليات الحكومية والخاصة، كما سمح مؤخراً بإنشاء الجامعات الخاصة.

  وفي مجال الرعاية الصحية عملت الحكومة العُمانية منذ اللحظة الأولى لانطلاقة مسيرة التنمية، على تغطية جميع مناطق السلطنة بالمستشفيات والمراكز والوحدات الصحية. ووصل عدد المستشفيات إلى 47 مستشفى منها 12 مستشفى مرجعياً، تضمّ في مجملها 4401 سريراً، إلى جانب ستة مجمّعات صحية متخصصة و 108 مركزاً صحية منها 57 مركزاً تشتمل على أسرّة ولادة في المناطق النائية والوعرة، إلى جانب 7 وحدات للحجر الصحي بالموانئ والمطارات .

  وفي العام 1997 تمّ افتتاح مستشفى مرجعي في صحار بسعة 390 سريراً، كما أن العمل جارٍ لإنشاء المستشفى التخصصي في نزوى بسعة 280 سريراً والمستشفى التخصصي في صور.

  وفي العام 1997 تمّ تحصين 99% تمّ تحصين 99% من الأطفال دون السنة الأولى من العمر ضد أمراض الدّرن والدفتيريا والسّعال الديكي والتيتانوس وشلل الأطفال والحصبة.

  ولقي الشباب العُماني اهتماماً كبيراً خلال سنوات التنموية من أجل تأهيلهم وإعدادهم ليلعبوا دوراً بناّءً في المجتمع، وفي هذا الإطار تمّ إنشاء الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية التي عملت على تحقيق التوازن والتكامل في برامجها المختلفة بما يتواكب مع ميول الشباب ويستقطب أكبر عدد منهم. وتتوفر الآن منظومة متكاملة من المنشآت والمرافق الرياضية رفيعة المستوى مثل مجمّع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، والمجمعات الشبابية في كل من صلالة وصحار ونزوى وصور ومسندم، والمركز الشبابي الذي يجري إنشاؤه في منطقة الظاهرة.

  كما تمّ إشهار أكثر من 12 اتحاداً رياضياً بالإضافة إلى اللجنة الأولمبية العُمانية، وأكثر من 50 نادياً رياضياً منتشرة في مختلف مناطق السلطنة .

  وتكاملاً مع الأنشطة الرياضية، كان للجانب الثقافي وافر الاهتمام، حيث أنشئ العديد من المراكز الثقافية والأندية العلمية، مثل النادي الثقافي والنادي العلمي ومرسم الشباب والجمعية العُمانية للفنون التشكيلية ومسرح الشباب، كما أنشئ قسم خاص في الهيئة العامة لأنشطـة الشباب الرياضية والثقافية للأنشطة النسوية .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية