|
واكب اكتشاف النفط في قَطَر في العام 1939
والبدء باستخراجه وتصديره تجارياً في العام
1949 والبدء باستخراجه وتصديره تجارياً في
العام 1949 تطورات كبيرة ومتلاحقة في مسيرة
قَطر التنموية، شملت مجالات عديدة منها
الإدارة والبنية الأساسية والاقتصاد، إلى
جانب التغيرات التي طرأت على الجوانب
الاجتماعية والثقافية للسكان.
وارتبطت الحياة الحضرية سريعاً بالنفط
بعد فكّ الارتباط بالصناعات التقليدية
القائمة على اقتصاد البحر مثل الغوص بحثاً
عن اللؤلؤ وصيد الأسماك وبعض النشاط الزراعي
المحدود. وتحسنتّ الظروف المعيشية والأوضاع
والمرافق والخدمات التعليمية والصحية، وفتح
باب الهجرة الداخلية والخارجية حتى قفز عدد
السكان من حوالي ثلاثين ألف نسمة في
الخمسينات إلى ما يزيد عن نصف مليون نسمة
بحسب الإحصاء السكاني الأخير .
وحققت قَطر قفزات كبيرة منذ نهاية عقد
الخمسينات نحو بناء كيانها العصري وشخصيتها
المستقلة، وما تزال تسير بثبات وعزم على
طريق التحديث والتنمية، مسترشدة بتوجيهات
قائدها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل
ثاني، متوّخية الحرص على تأصيل نهضتها في
إطار الهوية العربية الإسلامية، متطلعة إلى
بناء دولة قوية حديثة واعدة تلعب دوراً
مرجواً في محيطها الإقليمي والعربي والدولي
.
|