|
نظام الحكم في المملكة العربية السعودية
ملكي، ويشّكل الملك ومجلس الوزراء ومجلس
الشورى السلطات التنفيذية والتشريعية في
البلاد. وهناك 20 وزارة إلى جانب عدد من
المصالح والدوائر الحكومية.
رئيس مجلس الوزراء هو خادم الحرمين
الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود،
ونائب رئيس مجلس الوزراء هو صاحب السمو
الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
ولّي العهد ورئيس الحرس الوطني، بينما يشغل
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع والطيران
والمفتش العام، منصب النائب الثاني لرئيس
مجلس الوزراء.
وقد أحدث الملك فهد نقلة نوعية في الحكم
بعد إصداره أربعة أنظمة جديدة هي :
(1)
النظام
الأساسي للحكم. (2) نظام مجلس الشورى. (3) نظام
المناطق. (4) نظام مجلس الوزراء.
ومن خلال هذه الأنظمة أصبحت التشكيلات
للسلطتين التنظيمية والتنفيذية في الدولة
مُقيّدة بفترة زمنية محددة، يتم بعدها
التجديد أو التعيين كل أربع سنوات للاستفادة
من الكفاءات الوطنية الشابة، وتفعيل
مشاركتها في النهضة التي تشهدها البلاد
يوماً بعد يوم .
ترتكز السياسة الخارجية للمملكة على
مبادئ وثوابت راسخة مستمدة من مبادئ الدين
الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصلية.
ومن أهم ملامح السياسة الخارجية السعودية:
العمل على دعم التضامن العربي والإسلامي
والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية
العادلة وخدمة الإسلام والمسلمين في جميع
أنحاء العالم، والمحافظة على الاستقرار
والسلام العالميين، وعدم التدخل في الشئون
الداخلية للدول الأخرى .
وتأتي المملكة العربية السعودية في
مقدمة دول العالم من حيث تقديم العون
والمساعدة إلى الدول النامية. فقد وصلت نسبة
ما تقدمه من مساعدات وعون خارجي إلى 5.45% من
إجمالي الناتج المحلي، في حين أن نسبة
المساعدات الخارجية لأكبر الدول الصناعية
إلى ناتجها القومي في العام 1992- مثلاً - لم
يتجاوز 0.20% ( عشرين من العشرة من المائة) ذلك
أن النسبة التي قررتها الأمم المتحدة للدول
المانحة للمساعدات تبلغ 0.7% ( سبعة من العشرة
من المائة) من إجمالي دخلها .
وبلغت قيمة المساعدات التي قدمتها
المملكة للدول النامية حتى نهاية العام 1995
أكثر من 71 مليار دولار في شكل منح لا
تُسترَدّ وقروض ميسّرة، استفادت منها 70 دولة
في مختلف القارّات منها 38 دولة أفريقية و22
دولة أسيوية و10 دول نامية أخرى. كما ساهمت
المملكة في إقامة العديد من مساجد والمراكز
الثقافية والإسلامية والمدارس والمعاهد
والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية في
مختلف أنحاء العالم .
وقدّم الصندوق السعودي للتنمية منذ
العام 1975 وحتى نهاية العام 1996 قروضاً لتمويل
312 مشروعاً في 63 دولة بلغت قيمتها اكثر من 5.71
مليار دولار. كما قدّمت المملكة مساعدات
إنسانية لإغاثة متضرري الكوارث الطبيعية
والحروب الأهلية التي أصابت بعض الدول
العربية والإسلامية .
|