|
الإسلام
هو الموجّه الرئيسي للحياة والثقافة في
المملكة العربية السعودية التي تعتزّ، ملكاً
وحكومةً وشعباً، بخدمة الحرمين الشريفين..
بيت الله الحرام في مكة المكرمة، والمسجد
النبوي الشريف في المدينة المنوّرة، اللذين
يقصدهما ملايين الحجاج والمعتمرين والزواّر.
ومنذ
عهد الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين
الشريفين، وجهود المملكة تتضاعف عاماً بعد
عام للعناية بالأماكن المقدسة الأخرى،
وأحدثها توسعة الملك فهد التي تُعد أكبر
توسعة يشهدها الحرمان الشريفان في تاريخهما .
وقد
زادت التوسعة مساحة المسجد الحرام ورفعت
الطاقة الاستيعابية من 410 مُصلٍّ إلى 773 ألف
مُصلٍّ، وتتيح استيعاب أكثر من مليون مُصل في
أوقات المواسم وبخاصة موسم الحج ورمضان. كما
زادت مشاريع التوسعة مساحة المسجد النبوي
الشريف مما رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد من
28 ألف مُصلٍّ إلى 700 ألف مُصلٍّ، وفي المواسم
يصل عددهم إلى اكثر من مليون مُصلٍّ. وبلغت
تكاليف مشاريع توسعة الحرمين الشريفين أكثر
من 22.5 مليار دولار.
وبالإضافة
إلى هذه الأعمال الخّيرة، فإن المملكة ترعى
إصدار ملايين النُّسخ من القرآن الكريم
سنوياً، من خلال مجمّع الملك فهد لطباعة
المصحف الشريف بالمدينة المنورة، الذي
افتتحه خادم الحرمين الشريفين في العام 1985،
وينتج هذا المجمّع نحو 10 ملايين نسخة سنوياً،
ضمن 51 إصدار تشمل مصاحف كاملة وأجزاء وترجمات
وتسجيلات وكتب السنّة والسيرة النبوية
المطّهرة.
ومن
أجل تحقيق الاستفادة القصوى من لحوم الهدْى
والأضاحي في موسم الحج، أوكلت المملكة إلى
البنك الإسلامي للتنمية منذ العام 1983 توزيع
ما يزيد عن 500 ألف رأس من الأغنام والأبقار
والجمال على مخّيمات اللاجئين والمحتاجين في
نحو 27 دولة عربية وإسلامية.
|