الشرطة في الإمارات / شرطة أبو ظبي / نبذة

    عندما تأسست الشرطة في أبوظبي عام 1958م، كانت البداية محدودة، وكانت مهامها تنحصر في حراسة مقر الحاكم، والأسواق، واحضار المطلوبين.. وكان رئيس الشرطة آنذاك هو سمو الشيخ سلطان بن شخبوط.

  ومنذ أن تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1966م، خطت أبوظبي خطوات واسعة في شتى مجالات التقدم، وشملت الانجازات المتلاحقة مختلف القطاعات.

  وكان لابد لهذه النهضة الحضارية من وجود جهاز شرطة قادر على النهوض بمسؤولية الحفاظ على الأمن، وتهيئة المناخ المطلوب لإنطلاق المسيرة وحماية انجازاتها.

  بداية من عام 1968م تم وضع تنظيم جديد للشرطة واتسعت مجالات عملها بشكل تدريجي لتشمل التحقيق الجنائي والتحريات، والحراسات، والمرور والشؤون الادارية والمالية، وأنشئت مدرسة الشرطة لتكوين القاعدة الأساسية من الأفراد، كما تم ايفاد اعداد من المواطنين الى بعض كليات الشرطة العربية لتأهيلهم للعمل كضباط.

  وبقيام دولة الامارات العربية المتحدة انشئت وزارة الداخلية التي تولى أمرها سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، كما تولى معالي حموده بن علي منصب وزير الدولة للشئون الداخلية، وعهد اليهما كذلك بتولي مسئوولية الشرطة في امارة أبوظبي.

  وفي ظل الدولة الجديدة، انطلقت الشرطة تحقق خطوات واسعة على طريق التقدم، لتواكب النهضة الشاملة في مختلف أرجاء الدولة.. وحظيت الشرطة في أبوظبي بكل الاهتمام، للوصول بها الى المستوى الذي يؤهلها للنهوض بمسؤولياتها الأمنية، باعتبارها عاصمة للدولة الجديدة، ولمواجهة متطلبات التطور السريع، وما صاحبه من زيادة كبيرة في عدد السكان، واتساع نطاق العمران، وازدهار النشاط الاقتصادي والتجاري وما يؤدي اليه ذلك بالضرورة من تزايد للمهام والواجبات الأمنية التي تنهض بها الشرطة.

  ان التطور الشامل الذي شهدته دولة الامارات العربية المتحدة، وحققته في ظل الاتحاد، قد أدى الى زيادة المهام التي ينهض بها رجال الشرطة، وكان لابد من الاستعداد لذلك بتطوير الوسائل والامكانيات البشرية والمادية، وانشاء الشرطة العصرية التي تتميز بالكفاءة والقدرة.

  وقد شهدت الشرطة في أبوظبي تطوراً ملموساً سواء بالنسبة للقوة البشرية ومستوى كفاءتها، أو الامكانيات المادية والفنية المتطورة، أو انشاء الابنية والمقار الحديثة.

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية