|
غرفة العمليات تعد القلب النابض الذي تتحرك من خلاله كافة
الأجهزة لشرطة دبي، ففيها تجري كافة الاتصالات من والى خارج
القيادة، كما انها الجهاز الذي يستقبل كافة الرسائل والبلاغات
على مدى أربع وعشرين ساعة، ويقوم بإبلاغها الى المسؤولين، كذلك
تقوم غرفة العمليات بربط كافة الضباط بشبكة اتصالات حديثة
ومتطورة جداً.
وغرفة العمليات بشرطة دبي مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات المتطورة
في مجال الاتصالات والمراقبة وهي تربط مدينة دبي بشبكة مراقبة
تلفزيونية تكشف أهم المواقع الحساسة، ومواقع السفارات والهيئات
الدبلوماسية والوزارات والهيئات العامة،والميادين وأماكن
الازدحام والأسواق التجارية والانقاذ وغيرها.
ويتولى الأشراف على جهاز المراقبة هذا مجموعة من أفراد الشرطة
وعدد من الضباط الذين يتبادلون الدوام على مدى أربع وعشرين ساعة،
بحيث يبقى هذا الجهاز العين الساهرة التي لا تنام للمحافظة على
الأمن في كافة أرجاء المدينة.
ومن يقف بداخل غرفة العمليات بشرطة دبي يتصور نفسه في عالم آخر،
فهي تضم عدداً كبيراً من شاشات التلفزيون وأجهزة العرض، وخرائط
تبين مواقع مختلفة من مدينة دبي، وتوزيع الدوريات فيها، ونظاماً
خاصاً لحماية البنوك والمحلات التجارية وأجهزة استقبال لوكالات
الأنباء العالمية والمحلية وأجهزة تلكس، وغير ذلك من الأجهزة
الحديثة ونجد دائماً غرفة العمليات تعمل كخلية نحل دون توقف على
مدار الساعة.
وتقوم غرفة العمليات بالقيادة العامة لشرطة دبي بالتحكم في
حركة الدوريات وتوجهها حسب الحاجة الى أماكن مختلفة من المدينة،
كأماكن وقوع الحوادث أو البلاغات المختلفة التي تتلقاها غرفة
العمليات عن حوداث السرقة أو الجرائم المختلفة.
الى جانب المهام التي تقوم بها غرفة العمليات هناك خدمات
انسانية تقدمها للجمهور، كالرد على الاستفسارات الخاصة
بالصيدليات المناوبة ليلاً, أو بعض المعلومات الأخرى التي تخدم
الجمهور كحالة الطقس أو الاتصال بالمستشفيات لنقل أحد المرضى
إذا دعا الأمر، وغير ذلك من المعلومات المفيدة والهامة الى جانب
تلقي البلاغات المختلفة.
|