|
ونتيجة لتطور واتساع دائرة المهام الأمنية والميدانية لجهاز
الشرطة وسعياً منا لمواكبة أوجه التطور في الحياة المدنية، فقد
تم خلال السنوات الماضية زيادة إعداد المركبات والآليات التي
تستخدمها أجهزة الشرطة المختلفة فبعد ان كانت لا تتجاوز عدداً
محدوداً من سيارات الدورية والنجدة والاسعاف منذ تأسيس جهاز
الشرطة، أصبح هناك الآن أسطولاً ضخماً من السيارات والمركبات
لمواجهة الاحتياجات المتزايدة لأجهزة الشرطة المختلفة، حيث تقوم
هذه المركبات والآليات بالعمل على تغطية مهام الدوريات والتحريات
والمباحث الجنائية وأجهزة الشرطة الأخرى. ومن بين هذه الآليات
أسطول دوريات الاختصاص الشامل.
لقد كان لكل ما تحقق من تقدم وتطور في أجهزة الشرطة بالشارقة
دوره الفاعل في إرساء دعائم الأمن والاستقرار، حيث شهدت الامارة
خلال السنوات القليلة الماضية نهضة واسعة في جميع المجالات،
فاتسعت الرقعة العمرانية، وتضاعف عدد السكان، وامتدت المناطق
الصناعية والتجارية، وارتفع مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، وكان
لابد من مقابلة ذلك باعادة تخطيط العملية الأمنية لمواكبة
التطور، حيث تم في هذا السياق إعادة انتشار دوريات الشرطة وفق
مناطق اختصاص جديدة، وتم ربط المصارف والمحلات التجارية وأسواق
الذهب بشبكة للأنذار المبكر ضد حوادث السرقة، كما تم كذلك
الاستخدام الجزئي للتكنولوجيا الفضائية من خلال شبكة ( G.P.S )
لتحديد مواقع الدوريات، وقد أدخل هذا النظام عملياً لعمل فرقة
الاختصاص الشامل (الأنجاد) والمرتبطة بغرفة العمليات والاتصال.
|