|
بعد النجاحات المتواصلة التي حققها معرض دبي الدولي للطيران منذ
تنظيمه عام 1989 أصبح هذا الحدث محط أنظار العالم حيث تتنافس ضمن
ساحاته أعرق الشركات المصنعة لمعدات الطيران، حيث نجح قطاع صناعة
المعارض المتخصصة بالطيران والدفاع بالدولة في استقطاب كبرى
الشركات العالمية وأصبح هذا المعرض حقيقة راسخة في أذهان
واستراتيجيات المنتجين والمبتكرين من أصحاب الشركات والمصانع
الدولية التي تُعنى بالصناعات العسكرية والمدنية المتخصصة في
المعدات والمعلومات والأبحاث التطويرية في المجالين الدفاعي
والجوي.
حيث وجدت الشركات والدول ضالتها في معرض دبي للطيران الذي يشكل
قناة سالكة من قنوات مبيعاتها ووصولها إلى دول المنطقة التي تبحث
عن كل ما هو جديد وحديث ومفيد لتطوير وسائلها الدفاعية ومطاراتها
ومرافقها الجوية لذا فإن معرض دبي للطيران أصبح هاجساً لا يمكن
للشركات الكبرى والمتخصصة تجاهله. والجدير بالذكر أن معرضي (لوبورجيه)
في فرنسا و (فرنبرا) في بريطانيا ينافسان معرض دبي للطيران إلا
أن هذين المعرضين يقاما في دول ذات قاعدة صناعية جوية كبرى،
بينما يقام معرض (دبي) للطيران في منطقة تتسم بقوة شرائية هائلة
وقد يكفي هذا العامل بمفرده لجعله المعرض الأكبر من نوعه لسنوات
عديدة قادمة إن هذا النجاح الذي يحققه المعرض دليل على نجاح الذي
يحققه المعرض دليل على نجاح سياسات دولة الإمارات العربية
المتحدة الاقتصادية والتنظيمية باعتباره ملتقى ثقافي واجتماعي
تتاح فيه الفرصة للمشاركين والعارضين والزائرين الإطلاع على أحدث
ما أنتجته شركات الطيران العسكري والمدني ويتوقع المراقبون أن
يشهد المعرض مفاجآت جديدة للشركات المتنافسة.
واستدارت عجلة الأيام وارتقى معرض الطيران إلى قمة المعارض
الدولية بجهود ضخمة بذلت، وبعطاء بلا حدود من القائمين على أمره
حيث سنعيش في أجنحته ونسير عبر أروقته لنشاهد أحدث ما توصل إليه
العلم والتكنولوجيا في مجال الطيران، ونتوقع أن يرسخ المعرض في
دورته السابعة خبرات دولة الإمارات في الصناعة المعرضية وإبرازها
على خريطة العالم نظراً للانعكاسات الإيجابية التي أفرزها هذا
الحدث على المستوى الإقليمي والعالمي ويغطي المعرض جميع التخصصات
المتعلقة بتقنيات الطيران والدفاع الجوي بالإضافة إلى أنه سيرسخ
مكانة الإمارات عالمياً وسيكسبها سمعة طيبة لدى الشركات الصانعة
والدول الأجنبية وسيوفر المعرض سوقاً حقيقية،إذ سيجمع بين البائع
والمشتري مع وجود السلعة وهي فرصة ممتازة تسهل على العسكريين من
مختلف دول العالم الإطلاع على أنواع الطائرات العسكرية والأسلحة
وتوفر الوقت والجهد، كما يسهل المعرض على شركات الطيران المدنية
الالتقاء مع ممثلي كبرى الشركات المصنعة لمختلف طائرات الركاب
وطائرات الشحن، وبهذا يوفر المعرض مكاناً ملائماً لعقد الصفقات
وإبرام العقود بين الجهات الراغبة والشركات العارضة وتضم قائمة
الشركات التي وجهت لها الدعوة خليطاً من شركات الطيران بنوعيها
:الركاب والبضائع.
وصرح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني
بدبي أن برامج المعرض قد توسعت وسيبقى معرض دبي للطيران دائماً
ملتقى للعارضين وأصحاب القرار .
هذا وستشارك في تنظيم المعرض دائرة الطيران المدني بدبي وحكومة
دبي والقوات المسلحة للدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون
مع منظمي المعارض .
ويضيف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم "نحن نبذل جهدنا لضمان
نجاح المعرض من خلال تهيئة فرص اللقاء بين الوفود الزائرة ذات
المستوى الرفيع بمن يختارون من العارضين وتسهيل إجراءات مثل هذه
اللقاءات حتى توفر للطرفين الاستفادة القصوى من وقتهم خلال
تواجدهم بالمعرض .
كما لم يعد ضمن فعاليات معرض دبي للطيران العديد من المؤتمرات
الصحفية التي تعقد من قبل الشركات العالمية. وأهم هذه المؤتمرات
الاجتماع الذي يعقد بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مع الصحفيين .
|