|
تم افتتاح مطار رأس الخيمة الدولي في عام 1976م على يد سمو الشيخ
صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية
المتحدة / حاكم رأس الخيمة .
يتبع المطار سياسة الأجواء المفتوحة وهو مجهز لتلبية كل الخدمات
المطلوبة ، وقد وضح ذلك في خلال السنوات السابقة من خلال الزيادة
الهائلة في النشاط ، خصوصا فيما يتعلق بالشحن وبارتفاع ملحوظ في
الحركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول العالم .
يتمتع مطار رأس الخيمة الدولي بأعلى المواصفات في المناولة
الرضية والتي تتطابق مع نظم الطيران الدولي ، واتحاد النقل الجوي
العالمي ، ويمتاز المطار بمهبط للطائرات طوله 3760 متر مما يضعه
في مقدمة أطول المهابط في الدولة .
يتكون المبنى الداخلي للمطار من قاعات خاصة للمغادرين والقادمين
مع وجود كافة التسهيلات كخدمات المسافرين والشحن وخدمات صيانة
الطائرات وخدمات الصحة والجوازات والجمارك ، وتكون هذه الخدمات
متوفرة 24 ساعة ، مع الإقرار بامتياز حركة الطائرات وخدمات
الصيانة .
يعتبر مطار رأس الخيمة الدولي مثاليا للتدريب على الطيران
بالإضافة غلى استخدامه في عمليات الترانزيت والتوقفات التقنية
حيث أن المناخ الخالي من الضباب يجعل المطار مثاليا كنقطة تحول
للطائرات .
وتتركز في المطار شركات طيران عالمية منها : طيران الخليج ، مصر
للطيران ، الخطوط الجوية الهندية ، طيران قشم ، طيران وسط
إفريقيا الجوية في وسط إفريقيا ن طيران كوبان ، إضافة إلى العدد
الكبير لشركات دول الكومنولث المستقلة .
والجهات الرئيسية للرحلات هي : الكويت ، مسقط ، البحرين ن الدوحة
، القاهرة ، دبي ، العين ، قشم ، مشهد ، أوزبكستان ، كرسندار ،
كاليكوت ، وعدد كبير من دول الكومنولث المستقلة . خدمة الرحلات
عبر نقطة الارتباط تتضمن كولومبو ، دلهي ، بومباي ، كراتشي ،
طهران ، ترافيندروم ، مدراس ومانيلا .
المشاريع الجديدة في مطار رأس الخيمة الدولي في تقدم مستمر شاملة
على التوسع في مختلف المجالات ذات أهمية رئيسية ، بالإضافة غلى
مشاريع أخرى ذات أهمية كبيرة للمطار ، تؤهله للتطلع بكثير من
التفاؤل كنقطة ترانزيت رئيسية بين الشرق والغرب .
يهتم المطار بترويج السفر للسياحة والتجارة عبر مساندة الخطوط
الجوية ووكالات السفر والسياحة والشحن ، مع توفير خدمات ممتازة
لهم ، يساعد المطار أيضا السياح ورجال الأعمال على سهولة الحصول
على التأشيرات .
|