مسيرة الطيران في الإمارات / شركات الطيران / طيران الإمارات

  تأسست طيران الإمارات، الخطوط الدولية لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الخامس والعشرين من أكتوبر عام 1985، وتتخذ من دبي مقراً رئيسياً لعملياتها.ولم تلبث طيران الإمارات، التي بدأت بطائرتين مستأجرتين الأولى ايرباص طراز «أ300 بي 4» والثانية بوينج 737 أن برزت خلال سنوات قليلة كمجموعة عملاقة في عالم الطيران والسياحة. ولم يكن هناك من خيار أمام الشركة الناشئة للبقاء وسط المنافسة القوية التي تفرضها سياسة الأجواء المفتوحة المتبعة في دبي سوى الاستمرار في النمو .

  ولم تتلق طيران الإمارات، التي تمتعت باستقلال مالي منذ نشأتها، أي دعم من حكومة دبي التي تملكها باستثناء تكاليف التأسيس. ولم يقل نمو الشركة عن 20% سنوياً، وحققت في العام المالي 2002/ 2003 زيادة في أرباحها بنسبة 94%، وكانت تتضاعف بمعدل مرة كل 3.5 سنوات خلال سنواتها الإحدى عشرة الأولى ، ثم مرة كل أربع سنوات بعد ذلك. واستمرت الإمارات في تحقيق الأرباح منذ تأسيسها .

  تضم مجموعة الإمارات حالياً شركة طيران تملك أسطولاً مكوناً من الطائرات الحديثة ، وحائزة على عشرات الجوائز العالمية المرموقة، وقسماً عالمياً للشحن، ودائرة مختصة بتنظيم العطلات والرحلات، وشركة عالمية لخدمات المناولة الأرضية ودائرة خاصة بتكنولوجيا المعلومات.

  وهناك صفتان بارزتان تميزان طيران الإمارات، ويكمن سر نجاحها في القدرة على الجمع بينهما : الأولى النمو السريع المتواصل والثانية التركيز المستمر على جودة الخدمات المقدمة.

  وأعلنت طيران الإمارات خلال معرض باريس الجوي الذي أقيم في يونيو 2003 عن أكبر طلبيه في تاريخ الطيران المدني تضمنت إضافة 71 طائرة حديثة من إيرباص و بوينغ إلى أسطولها بقيمة 19 مليار دولار أميركي. وتعد الآن أول زبون لطرازين من طائرات الإيرباص الحديثة هما أ340- 600 إتش جي دبليو والطائرة العملاقة ذات الطابقين أ380، وفي يناير 2003 كشفت طيران الإمارات النقاب عن خطط عملاقة طموحة، تشمل توسيع الأسطول وزيادة عدد الرحلات ومضاعفتها أو جعلها بلا توقف إلى بعض المحطات وبدء خدمات جديدة.

  كما أن طائرة الإيرباص الحديثة أ340- 500، التي تحتوي على مقاعد مبتكرة في الدرجة الأولى عبارة عن أجنحة وتوفر تسهيلات وخدمات غير مسبوقة للركاب، أرست معايير رفيعة جديدة للرحلات الطويلة على مستوى العالم. كما خضعت مقاعد درجة رجال الأعمال والبرامج الترفيهية الجوية لتطوير واسع.

طيران الإمارات .. الناقلة المتميزة

  تمضي طيران الإمارات قدماً في تنفيذ خططها الكبرى لتوسيع وتحديث الأسطول والشبكة للحفاظ على المكانة الرفيعة التي بلغتها في طليعة الناقلات العالمية المتميزة وتعزيزها. وقد أعلنت الخطوط الجوية الدولية لدولة الإمارات خططاً ضخمة تضمنت إضافة المزيد من الطائرات الحديثة إلى أسطولها، وبدء خدمات جديدة وزيادة عدد الرحلات على بعض الخطوط القائمة.

الأسطول والمحطات

  الأسطول : يرتسم شعار طيران الإمارات المتميز الآن على العديد من الطائرات التي تضم طائرات ايرباص «أ340 ـ 500» و«أ 340 ـ 300» و«أ330 ـ 200» وبوينغ 777 ـ 300 و200 وبوينغ 747 ـ 400 و200 للشحن.

  وكانت طيران الإمارات قد وقعت خلال معرض لوبورجيه الجوي في باريس في يونيو 2003 طلبيات لإضافة 71 طائرة إلى أسطولها، منها 23 طائرة من الطراز العملاق ايرباص أ380، ليصبح مجموع طلبياتها من هذا النوع 45 طائرة، ولتكون بذلك صاحبة اكبر طلبيه من هذا النوع في العالم. كما طلبت ايضاً شراء 20 طائرة أ 340 ـ 600 وطائرتي أ 340 ـ 500، و26 طائرة بوينغ 777 ـ 300 إي آر. وسوف تصل هذه الطلبيات باسطول طيران الإمارات بحلول عام 2012 إلى 130 طائرة.

المحطات : اكثر من 75 محطة في أكثر من 50 دولة ضمن الشرق الأوسط، أوروبا، إفريقيا، آسيا، منطقة حوض المحيط الهادي واستراليا ونيوزيلندا، وتشمل كلاً من دبي، القاعدة الرئيسية للناقلة، وأمستردام وشنغهاي وداليان وتايبية وبنجالور ونيويورك وجوثينبيرج وبودابست كمحطات للشحن فقط.

المبتكرات الجويـة

ـ   خدمة هاتفية في كل مقعد على الطائرة تتيح للراكب إجراء اتصالات مع إي مكان في العالم باستخدام بطاقات الائتمان الرئيسية.

ـ   خدمة الاتصال الهاتفي مجاناً من مقعد إلى آخر على الطائرة.

ـ   1992: أصبحت طيران الإمارات أول خطوط جوية في العالم تركب نظام الفيديو الشخصي في كل مقعد على الدرجات الثلاث في جميع طائراتها. إما على الدرجة الأولى، فقد تم توفير جهاز فيديو في ذراع كل مقعد يتيح للمسافر مشاهدة ما يروق له من أفلام ضمن قائمة منوعة، إضافة إلى البرامج العادية.

ـ 1995: أصبحت الإمارات أول ناقلة جوية في العالم تزود جميع طائرات أسطولها بأجهزة الهاتف الجوي والفاكس.

ـ   1996: دخلت الخدمة طائرات البوينغ 777 بتجهيزاتها الحديثة التي تتضمن مجموعة هائلة من برامج التسلية المسموعة والمرئية عبر 17 قناة فيديو 22 قناة صوتية والكاميرا الطائرة، التي تنقل مشاهد الإقلاع والهبوط والمناظر الأرضية الخلابة إثناء الرحلات إلى كل راكب على شاشة الفيديو المثبتة إمامه.

ـ   1999: تسلمت الإمارات أول طائرة ايرباص أ 330 ـ 200، وأدخلت جهاز فيديو في ذراع كل مقعد على درجة رجال الإعمال لتصبح بذلك أول ناقلة في العالم توفر هذه الخدمة على الدرجتين الأولى ورجال الإعمال.

ـ   1999: أصبحت الإمارات أول خطوط جوية في العالم تقوم بتركيب مقاعد «سيكما» الحديثة في مقصورة الدرجة الأولى على طائرة أ 330 ـ 200. وتتميز هذه المقاعد بوجود غطاء يمكن التحكم به الكترونياً بواسطة أزرار ويوفر خصوصية للراكب إثناء السفر.

ـ   2001: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تزود مسافريها بجهاز «ايروجيم» لممارسة بعض التمرينات البدنية إثناء الجلوس.

ـ   2003: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم تشغل طائرة الايرباص أ340 ـ 500 ذات المدى البعيد، وأول ناقلة توفر بثاً حياً من الـ BBC لأحدث الإخبار العالمية.

ـ   2004: أصبحت طيران الإمارات أول ناقلة في العالم توفر خدمة البريد الالكتروني والرسائل القصيرة لاسلكياً لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

جوائـز طيران الإمارات

  فازت طيران الإمارات التي تحظى بشهرة عالمية واسعة بأكثر من 250 جائزة مرموقة، وفي عام 2004 حصلت على الجائزة الفضية ضمن فئة «ناقلة العام» وجائزة أفضل درجة سياحية وأفضل ناقلة إلى الشرق الأوسط من مركز سكاي تراكس للبحوث في المملكة المتحدة، وجائزة أفضل مزود للخدمات اللوجستية 2003 من شركة STMicroelectrnice.

  وجائزة أفضل حملة إعلانية لخدمات الشحن من مجلة اير ترانسبورت وورلد ATW. وفي عام 2003 حصلت على جائزة أفضل درجة سياحية، أفضل ناقلة في الشرق الأوسط والجائزة الفضية لناقلة العام 2004 من مؤسسة سكاي تراكس للبحوث (المملكة المتحدة) وجائزة أفضل خدمات للركاب من مجلة «اير ترانسبورت وورلد».

  وتشمل الجوائز السابقة لقب «ناقلة العام» لسنة 2001 و 2002 من سكاي تراكس، جائزة أفضل ناقلة في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية من الدليل الرسمي لشركات الخطوط الجوية OAG ـ المملكة المتحدة، جائزة أفضل برنامج لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين «جوائز فيديز» ـ الولايات المتحدة الأميركية لعامي 2002 و2003.

  جائزة أفضل فريق مالي خلال العام من «اير فاينانس جورنال» ـ الولايات المتحدة الأميركية، جائزة أفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأوسط  من مجلة «كارجو نيوز آسيا» ـ جوائز صناعة الشحن الآسيوية وجائزة أفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأوسط  من مجلة «إير كارجو نيوز» ـ المملكة المتحدة.

الإمارات للشحن الجوي

  فاز قسم الشحن التابع لطيران الإمارات بلقب «ناقلة العام للشحن» عدة مرات ، إضافة إلى جائزة أفضل ناقلة للشحن إلى الشرق الأوسط من مجلة «إير كارجو نيوز» ـ المملكة المتحدة.

  وتستخدم «الإمارات للشحن الجوي» طاقة الشحن المتاحة على طائرات الركاب، كما تشغل العديد من طائرات شحن من وإلى محطات مقتصرة على الشحن، مثل امستردام وتايبية وبنغالور ونيويورك وجوثينبيرج ولييج وداليان وبودابست، إضافة إلى محطات الركاب التالية: هونغ كونغ، فرانكفورت، عمان، تشيناي، بانكوك، سنغافورة، دوسلدورف ودكا وشنغهاي.

  وفي مايو 1999 أطلقت «الإمارات للشحن الجوي» نظام «سكاي تشين» الآلي الحديث، الذي أتاح لها إدارة مجموعة أوسع من العمليات ضمن سلسلة الشحن.

الدائـرة الهندسيـة

  حصلت الدائرة الهندسية في طيران الإمارات على مصادقة إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأميركية كـ «محطة صيانة أجنبية» معتمدة، فيما يعد خطوة مهمة على طريق مسعى الدائرة لتصبح المركز الرئيسي الأول لصيانة الطائرات في منطقة الشرق الأوسط.

  ويعد هذا الاعتماد بمثابة تقدير للمستوى الرفيع الذي توفره الدائرة الهندسية في طيران الإمارات ولتنظيمها ومنهجيات عملها، ويخولها القيام بصيانة الطائرات المدنية المسجلة في الولايات المتحدة الأميركية، سواءً في مقرها الرئيسي في دبي أو في أي مكان عبر العالم.

  كما يمثل هذا الاعتماد شهادة تقدير لإمكانيات وقدرات ورش الدائرة الهندسية في طيران الإمارات، ويشمل صيانة مكونات الطائرات، أنظمة الهبوط، العجلات، أنظمة الراديو، الأجهزة الإلكترونية، كمبيوترات الطيران ومعدات السلامة على هذه الطائرات.

  ويمثل هذا الإنجاز تأكيداً على أن سلطات الطيران المدني في مختلف أنحاء العالم تعترف وتثق بقدرات الدائرة الهندسية  العالية للصيانة، بما في ذلك دولة الإمارات وأوروبا، مما يساعدها على أن تصبح المركز الرئيسي الرائد لصيانة الطائرات في المنطقة.

سكـاي واردز

  أصبح برنامج سكاي واردز لمكافأة المسافرين الدائمين على متن طيران الإمارات والخطوط الجوية السريلانكية واحداً من بين أفضل الأنظمة المماثلة في العالم. ويوفر البرنامج لأعضائه مزايا تفوق تجربة السفر، حيث يقدم لهم مزيداً من الخيارات، ويكافئ ولاء المسافرين الدائمين بتذاكر مجانية وترقية درجة السفر وجوائز أخرى. وأسهمت فلسفة البرنامج القائمة على الابتكار وتوفير الخدمة المتفوقة للعملاء، في نجاحه على نطاق واسع، مما أدى إلى إطلاق نادي سكاي سيرفرز الذي يخاطب اهتمامات المسافرين الصغار.

  وتنقسم العضوية في البرنامج إلى ثلاث فئات هي: سكاي واردز الأساسية (الزرقاء)، سكاي واردز الفضية، وسكاي واردز الذهبية. وتتيح كلها للركاب بمستويات متصاعدة، إمكانية الحصول على مجموعة متكاملة من المزايا الفريدة إضافة إلى المكافآت الخاصة بولاء المسافرين.

ويمكن للاعضاء اكتساب اميال سكاي واردز عند سفر عائلاتهم على إحدى رحلات طيران الامارات أو الخطوط السريلانكية والحصول على الأولوية في قوائم انتظار الحجوزات مقارنة مع غير الأعضاء، حتى على متن الرحلات المحجوزة بالكامل.. واستخدام احد المراكز العالمية المخصصة لخدمة العملاء.

مزايا للفئتين الفضية والذهبية: أفضلية انجاز إجراءات السفر على كاونتر درجة رجال الإعمال حتى عند السفر على السياحية. وجمع أميال مكافأة بنسبة 25% من المسافة المقطوعة، إضافة إلى المكافآت المخصصة للسفر على إي درجة والتحديد المسبق للمقاعد لدى الحجز.

سكاي واردز الومني: يستطيع أعضاء سكاي واردز من الفئتين الفضية والذهبية الانضمام إلى «سكاي واردز الومني». وهو ناد حصري لرجال الإعمال، يتيح لأعضائه التواصل شبكياً على الأرض وفي الأجواء على حد سواء. وتشتمل مزايا العضوية فيه على أحداث خاصة .

سكاي سيرفرز: برنامج مكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع طيران الإمارات والخطوط السريلانكية الذين لا تزيد أعمارهم على 16 عاماً. ويحصل أعضاء سكاي سيرفرز الصغار على نفس مزايا عضوية سكاي واردز. التي تتضمن اكتساب الأميال عند السفر مع طيران الإمارات والخطوط السريلانكية

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية