مسيرة الطيران في الإمارات / شركات الطيران / العربية للطيران

  إن فكرة تأسيس هذا الناقل الجديد ليأخذ مكانه على الساحة الدولية جاء بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وسمو ولي العهد ونائب الحاكم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي واهتمامهما اللامحدود بأهمية تطوير هذا القطاع الحيوي المهم وضرورة الارتقاء بخدماته وتطوير منشآته وبذل الجهد الكبير ليواكب المستجدات في هذا المجال .

  واصدر سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى ، حاكم الشارقة المرسوم الأميري رقم (2) لسنة 2003 الذي يقضي بإنشاء الشركة العربية للطيران والتي ستكون شركة وطنية ذات مسؤولية محدودة تتمتع بالشخصية الاعتبارية ، وتكون مملوكة بالكامل لكل من دائرة الطيران المدني بإمارة الشارقة وتعتبر طرفا أول ، وهيئة مطار الشارقة الدولي طرفا ثانيا ، وان إنشاءها يهدف إلى تنمية الاقتصاد في مجال النقل الجوي في إطار السياسة العامة للإمارة وخطة التنمية الاقتصادية للدولة وذلك من خلال قيامها بنشاط النقل الجوي للركاب والبضائع والبريد داخل البلاد وخارجها بأسلوب اقتصادي يتميز بالكفاءة والمقدرة والأداء العالي .

  الشركة العربية للطيران في الشارقة التي تعد الشركة الوطنية الثالثة الناقلة في البلاد بعد طيران الخليج والإمارات ، وليد جديد ، انطلقت في أول رحلة لها في الثامن والعشرين من أكتوبر 2003 من مطار الشارقة الدولي إلى البحرين وعلى متنها وفد برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة ورئيس مجلس إدارة الشركة العربية للطيران ، وعدد من الشيوخ وكبار المسئولين ، وعادت فجر التاسع والعشرين من أكتوبر 2003 قادمة من مطار البحرين الدولي الرحلة الافتتاحية الأولى لشركة العربية للطيران .

  انطلقت العربية لتأخذ مكانها بين بين الشركات الوطنية الأخرى العاملة في مجال الطيران بالدولة ، وستكون مكملة لهذه الشركات ورافدا لها ومتعاونة معها ، لكن أسلوب عملها يختلف عن باقي الشركات .

  إن الهدف من إنشاء الشركة التي تأسست في الثالث من فبراير عام 2003 وبرأسمالها التشغيلي (50) مليون درهم والمملوكة من قبل هيئة مطار الشارقة الدولي 40% ودائرة الطيران المدني في الشارقة بواقع 60% ويكون مقرها إمارة الشارقة هي لتأمين ناقل جوي على درجة عالية من التميز في نقل المسافرين وجودة أدائها ودقة مواعيدها وتوفير الأمن والأمان والراحة والاطمئنان لزبائنها وتقديم أرقى الخدمات لهم إضافة إلى إنها ستسهم في تحسين وإكمال احتياجات النقل الجوي لسكان الشارقة والإمارات الشمالية والإيفاء بمتطلبات السوق المحلية والإقليمية والحاجة الفعلية لقطاع النقل الجوي ، وإنها ستكون بوابة أخرى من بوابات الإمارات العربية المتحدة .

  ومن اجل تقديم الخدمة الأفضل للركاب ، فقد اختير أسطول العربية من الطائرات ايرباص 320 A  بسعة 150 مقعدا لكل طائرة ، وتم التعاقد على شرائها وفقا لأرقى المستويات العالمية ، وهي مجهزة بكافة متطلبات السلامة والأمان وبأفضل ما وصلت إليه التكنولوجيا من تطور ، كما اختير لقيادة هذا الأسطول كادر تقني وإداري يتمتع بكفاءة وخبرة عالية وأداء جيد في هذا المجال .

  وقد انطلقت العربية من مطار الشارقة الدولي حيث سيكون المقر الرئيسي لرحلاتها والذي يتمتع بأعلى شروط السلامة والأمان ، وسيساهم بدور كبير في نجاح الشركة لما تتوفر فيه من معايير ومواصفات عالية تتناسب والمفهوم الحديث لمطارات المدن التي من شأنها دعم خططها وبرامجها إضافة غلى ما يتميز به مطار الشارقة من سهولة وسرعة في انجاز المعاملات مما يهيئ مناخا مناسبا ومريحا للمسافرين .

  ان العربية للطيران إضافة غلى الخدمة المتميزة التي تقدمها لزبائنها فإنها تتمتع بمقومات عديدة للنجاح في مقدمتها أسعارها الاقتصادية والتنافسية مناسبة ومشجعة بدرجة كبيرة بحيث تمكن المواطن العادي من شرائها كذلك ان الشركة وفرت خدمة الحجز المباشر عبر الانترنيت ، وان الهدف من توفير كل تلك الخدمات هو لخدمة الزبائن أولا والوصول إلى المستوى المطلوب وتحقيق الجودة والخدمة العالية للمسافرين .

  ان إطلاق الخطوط الجديدة العربية للطيران يعد خطوة باتجاه تعزيز التنمية الاقتصادية والإمكانات السياحية في إمارة الشارقة والإمارات الشمالية ، وقد انطلق أسطول العربية للطيران بكل ثقة واقتدار وحلق من الشارقة مبتدئا رحلات مباشرة إلى ست من العواصم العربية هي : " الدوحة ، مسقط ، الكويت ، البحرين ، بيروت ، دمشق " ، بالإضافة إلى طهران ، كما ان الشركة ستقوم بتسيير خطوط إلى عدد من البلدان .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية