|
شؤون دبي 1912 - 1958
55-3
دبي
( ب )
يحكم الشيخ سعيد بن مكتوم الذي يحمل لقب أمر من
درجة الامبراطورية البريطانية , دبي منذ العام
1912 . وقد منح لقب ضابط من درجة الامبراطورية
البريطانية في العام 1951 وقد ولد في العام 1882
وقد ترك لبضع سنوات معظم مسئوليات ادارة أعمال
الدولة لابنة بنة راشراشد وسعيد رجل محترم كبير في
السن مطبوع على حب الخير وصادق النوايا ولكنه ليس
قويا . أما راشد فهو قادر وذكيا . وسعيد غير قادر
على ضبط اقاربه الذي يتورط البعض منهم بتجارة
العبيد وغيرها من الاعمال الشريرة ومن جملتهم أخوه
جمعه الذي منح لقاء خدمة أداها للسلطات السياسية
في وقت من الاوقات حق تحية واحدة من المدفعية .
ولكنه رغم هذا قادر على المحافظة على الامن
والنظام بعد ادارة جمارك فعالة الى حد ما في مرفأ
مزدهر بحد أدنى من الالية الادارية . وتتم مناقشة
شئون البلدة بين راشد وجمعية غير رسمية تنعفد من
وقت لاخر , وتوجد أيضا مدرستان رسميتان من النوع
الذي يعلم القرأن فقط , وجرت في العام 1951 محاولة
لافناع الحاكم بتحسين ادارته وإنشاء مدرسة حقيقية
ولكن إنخفاض عائدات الجمارك بسبب الوضع في ايران
أعطاه العذر لتأجيل عذا العمل وفي العام 1949 قدم
الارض لدار الاعتماد السياسي البريطاني الجديد
المتقرح في دبي ولمستشفى دبي ( الفقرة 151 أدناه
) . ويساهم بمبلغ 40000 روبية كل سنة في نفقات
المستشفى .
دبي
هي البلدة الأكبر في الإمارات المتصالحة والمرفأ
الوحيد الذي يملك أهمية تجارية , وقدر عدد سكانها
في وقت من الاوقات بـ 38000 نسمة ولكن هذا العدد
انخفض منذ العام 1951 بسبب الهجرة الى حقول النفط
واصبح في العام 1953 دون 20000 نسمة على الأرجح .
وتدين بازدهارها إلى سهولة الملاحة في خليجها
الصغير والى الدفق الكبير من التجار الأيرانية من
لنجة في بداية القرن . وهي السوق الرئيسي لقبائل
الإمارات المتصالحة وللعديد من القاطنين في الداخل
. وقيمة ما تستورده والذي سدد عبر المصرف المحلي
بمفرده, بلغت في العام 1952 حوالى مليون ونصف
المليون جنيه استرليني. وهي تقيم تجارة واسعة مع
ايران. وبالتالي فعندما تسوء الظروف الاقتصادية في
ذالك البلد. كما هو الحال الآن, فإن حالة الازدهار
تتضاءل. يتقاضي الحاكم ضرائب جمركية على كل
البضائع المستوردة بمعدل 4.5 بالمأة حسب قيمة
الفاتورة . والمجتمع التجاري معظمه من الايرانيين
وقد قيل في العام 1953 بأن الكثير من الطبقة
الفقيرة في إيران تهاجر إلى دبي لعدم قدرتهم على
كسب لقمة العيش في بلادهم. يوجد مكاتب بريد
وتلغراف في دبي , كما توجد فروع للبنك البريطاني
للشرق الأوسط والسادة جراي ماكنزي وشركاه, والشركة
الأفريقية والشرقية ( الشرق الأدنى) المحدودة, كما
توجد المكاتب الرئيسية للممثل المحلي لشركة تطوير
النفط ( الإمارات المتصالحة) المحدودة.
حدد
قسم من الحدود بين دبى وأبوظبي من قبل المعتمد
السياسي البريطاني في العام 1949 ( الفقة 13
أعلاه) والذي قبله سعيد. وفي العام 1953 جرت
مفاوضات لتحديد الحدود بين دبى والشارقة. ولا يمكن
معرفة موقع الحدود الدخلية في الاتجاة الجنوبي
الشرقي ولكن من المرجح أن المشيخة لا تمتد أكثر من
اربعين ميلا في ذلك الاتجاة ولا تدين أي قبيلة من
البدو بالولاء لسعيد . وهو يملك بعض الحدائق في
ارضي رأس الخيمة وقرية حتا أو حسب لوريمار في
حجرين في وادي حتا على الحدود مع اراضي مسقط أو
ربما داخل تلك الاراضي .
قامت في الاعوام 1929 و 1934 و 1938 و 1939 و
1940 حركات عصيان مسلح ضد حكم سعيد قادها ابن عمه
. وفي العام 1938 اجبر على الحكم من خلال مجلس
ولكن في العام 1939 عاد واستلم زمام الامور وقتل
أو طرد ابن عمه . وتم تعديل نظام المجلس ولكنه لم
يعد يمارس أي سلطة وسرعان ما تم إلغائه . وإلتجأ
أبناء العم الذين طردو الى الشارقة وقد أضطر
المعتمد السياسي البريطاني الى التدخل لمنع نشوب
الحرب بين الدولتين والذي قد يعرض سلامة الخطوط
الجوية الملكية وغيرها من الطائرات للخطر ( الفقرة
125 أدناه ) وقد أقنع المعتمد السياسي حاكم
الشارقة بأن يطرد معظم الاجئين ولكنهم في أوئل
السنة التالية عادوا وهاجموا دبي ولكنهم هزموا
وألتجأوا مرة اخرى الى الشارقة . ونتيجة ذلك أعلنت
دبي الحرب على الشارقة وقبل حصول أي أعمال عدائية
خطيرة تدخل حاكم رأس الخيمة وعقد صلح أدى في
النهاية الى حل نهائي . ومنذ ذلك الوقت لم تحصل أي
خلافات بين أفراد العائلة ماعدا محاولة مذعومة
لقتل الشيخ راشد بن سعيد في العام 1951 ولقد سبق
وسردنا قصة حرب 1945 – 1948 مع ابوظبي ( الفقرة
14 أعلاه ) وفي العام 1949 تم في البحرين القبض
على قارب سريع يملكه الشيخ سعيد ويدعي " الجوكر "
والذي كان يستعمله في تجارة العبيد . ويسود
الاعتفاد بأن سعيد لم يكن على علاقة أو علم بطريقة
استعمال القارب بل كان ذلك من عمل أخية جمعه وبعض
اقرباءه . وفي العام 1953 لم تستطع قوة ساحل عمان
من منع رحيل قارب سريع من ساحل دبي محملاً
بالعبيد . وقد وافق الشيخ سعيد على نفي ابن عمه
خليفة بن ماجد الذي اشترك في هذه العملية.
حكومة الهند
سري
من
- المعتمد السياسي البريطاني في بوشهر في كراتشي
إلى - وزير الدولة لشؤون الهند في حكومة جلالته
, لندن
نسخ
– حكومة الهند , فسم العلاقات الخارجية – سيملا
قائد القوات الجوية البريطانية في
العراق - الحبانية
مرجع – الضابط المسؤول في البحرية , الخليج
المعتمد السياسي البريطاني , البحرين
|