|
كانت عملية الانتقال فيما بين ديره وبر دبي تتم
عبر أحد طريقين : الأول باستخدام العبارة ، وهي
مركب صغير يستخدم كوسيلة نقل بالأجرة ، والثاني
بواسطة السيارة التي كانت تقطع المسافة في وقت
يقارب الساعة نظراً لأنها كانت تضطر إلى الاتجاه
إلى رأس الخور تسير لمسافة ستة أميال ما بين ديره
وبر دبي ، وكان هناك جسر للمشاة فقط يعمل على وصل
بر دبي بالشندغة ، في عام 1961م قرر الشيخ راشد
تنفيذ مشروع جسر يصل ما بين ديره وبر دبي وسمي جسر
المكتوم ، وهو جسر ذو اتجاهين ، وقد قدمت حكومة
قطر قرضاً قيمته 190.000 جنيه إسترليني لدبي
للمساهمة في تمويل المشروع ، وتم تنفيذ المشروع ،
وافتتح في عام 1962م لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في
حياة دبي التجارية ، وليصبح جسر المكتوم هو نقطة
الوصل بين سكان ديره وبر دبي الذي طالما عانوا
مشقة الانتقال بين المنطقتين . |