|
أكدت فعاليات تربوية أن الفكر المستنير لصاحب
السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله
أضفى على العملية التعليمية مزيدا من التطور
والتميز في ظل اقتضاء مختلف القيادات التربوية
لهذا الفكر فهو كالنبراس يهتدون به في عملهم بما
يجود عملية التعليم برمتها فيعود بإيجاب على
مخرجاتها وأشاروا إلى الزيارات المختلفة التي قام
بها سموه للعديد من المدارس ومنها مدارس الفجيرة
على سبيل المثال والتوجيهات التي أصدرها عقب هذه
الزيارات بإزالة الفصول الخشبية وإحلال عدد من
المدارس لعدم صلاحيتها كانت البداية لسلسلة من
الإجراءات التنظيمية التي طالت العديد من المدارس
بعد ان سار المسئولون في وزارة التربية على درب
سموه وقاموا بالعديد من الزيارات التفقدية لمدارس
الدولية.
كما
كانت توجيهات سموه بالاطلاع على تجارب الدول
المتقدمة لخدمة العملية التعليمية الحافز لعدد
كبير من القيادات التربوية من أجل الذهاب إلى هذه
الدول من اجل لاستفادة من تجاربها في النهوض
بالتعليم، فكانت زيارات معالي الدكتور حنيف حسن
وزير التربية والتعليم إلى سنغافورة ولندن للاطلاع
على العملية التعليمية داخل هذه الدولة.
عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية أكد ان
جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المخلصة
وعطاءه السخي أثمرا عن تغييرات شاملة وجذرية في
قطاع التعليم لمسناها كقيادات في التربية عن كثب
عبر التغذية الراجعة التي تأتينا من المدارس ومن
أولياء الأمور والهيئات الإدارية والتدريسية التي
أثبتت ان هناك تحولا وتغيرا نحو الأفضل في مسار
التعليم إضافة إلى إيمان عميق من قبل العناصر
العاملة في حقل التعليم ان عملهم يحظى بتقدير
واهتمام القيادات العليا وهو ما رفع من معنوياتهم
وأدائهم على حد سواء.
وقال المطروشي : ليس غريبا على سموه ان يولي
التعليم الذي يعد أحداهم القطاعات في الدولة
اهتماماً كبيراً لأنه صاحب نظرة ثاقبة وإيمان عميق
بان العلم هو مفتاح النجاح والرقي والتطور، مضيفا
ان نظرة الميدان التربوي متفائلة لأننا تحت قيادة
حكيمة يترأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله , وصاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس الدولة
رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو
حكام الإمارات، ونتوقع خلال المرحلة القليلة
المقبلة مزيداً من التطور لان انجازات العام
الماضي وهذا العام برهان قاطع على ما يشهده حقل
التعليم من قفزات غير مسبوقة.
وأكد احمد سالم مدير مكتب الشارقة التعليمي ان
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أولى منذ
توليه قيادة الحكومة اهتماما غير مسبوق بقطاع
التعليم وهو ما لم يتعوده الميدان التربوي سابقا،
مشيرا إلى ان زيارات وجولات سموه إلى المدارس باتت
تشكل حافزاً لأداء مهامهم بجدارة والتي أكد عليها
سموه في تصريحاته لان العاملين في هذا القطاع ـ
شديد الحساسية والأهمية ـ يملكون بين أيديهم ثروة
الدولة التي تراهن عليها في السنوات المقبلة وهم
جيل الغد المسلح بالعلم والثقافة ، مؤكدا في
السياق ذاته ان دولة الإمارات قادرة على اعتلاء
أعلى المراتب لأنها مهيأة بما تملكه من قيادات
تربوية فذة وبنى تحتية قوية سواء على مستوى
التعليم العام والخاص والتعليم العالي.
تغيير جذري
عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية قال
إن رؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي انعكست بدورها على العاملين في الميدان
التربوي وهو ما نلاحظه من خلال التغيير الجذري في
آلية عمل المنظومة التعليمية في الدولة من خلال
وزارة التربية والتعليم التي قضت على الروتين الذي
كان سائدا في عملها وأعطت للمدارس استقلالية أكبر
ساهمت بصورة كبيرة في تطوير أداء مختلف العناصر
العاملة بها, كما كانت توجيهات سموه بتخصيص
ميزانية تشغيلية سنوية للمدارس تصل إلى 100 ألف
درهم, وزادت إلى 150 ألفا. بعد ذالك أكبر الأثر في
تنفيذ العديد من البرامج والخطط التي كانت حبيسة
الأدراج في المدارس لافتقارها إلى الموارد المالية
اللازمة لتنفيذها.
وأضاف أن المناطق النائية شهدت خلال الفترة
الماضية اهتمام متزايد من المعنيين في وزارة
التربية والتعليم وهو ما كانت تفتقر إليه قديما
فللمرة الأولى منذ عشرين عاما , فقد قام وزير
التربية والتعليم بزيارة منطقة أم القيوين
التعليمية وسارع إلى إصدار أوامر بإنشاء مقر جديد
للمنطقة بعد تخصيص قطعة أرض لها , مشددا على أن
كتاب " رؤيتي " لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي يعتبر المدرسة الجديدة للناجحين فأي شخص يسعى
للتميز يجب أن يهتدي بهذا الكتاب الذي يقدم
للعاملين في الميدان صفات التربوي القائد القادر
على تولي دفة العملية التعليمية في الدولة , مشيرا
إلى أن المنطقة تبنت كتاب " رؤيتي " وقامت
بتوزيعه على جميع المدارس كي تتم الاستفادة منه في
المراحل التعليمية كافة بما يخدم العملية
التعليمية برمتها .
وقال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية
في دبي أحد أقدم مدارس الدولة إن القيادات
التربوية في الدولة يجب أن تكون على ذات طموحات
وأحلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي
أعطي أولوية قصوى للتعليم من خلال الزيارات
المستمرة التي قام بها للعديد من المدارس بخاصة في
المناطق النائية وتقديمه منح مالية للمدارس
وتحفيزه للمعلمين من خلال طرح ثلاثة ألف سهم من
شركة الاتصالات دو لهم
وأوضح أنه بالإخلاص في العمل وتكثيف الجهود
وإعطاء الفرصة لأبناء البلد نستطيع أن نحقق أحلام
وطموحات قيادتنا الرشيدة في وجود نظام تعليمي مميز
داخل الدولة يدفع هذا القطاع إلى الأمام كي يلحق
بجميع القطاعات الأخرى التي تسير بخطى ثابتة نحو
المزيد من التقدم والازدهار بما يضع دولتنا
الحبيبة في المكانة المرموقة التي نتمناها بين
بقية الدول .
أحمد عبد الحميد أل يحيي مدير مدرسة راشد بن حميد
للتعليم الأساسي في عجمان قال .. إن مسيرة
التعليم في دولة الإمارات وبفضل الاهتمام الكبير
الذي وجدته من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل
مكتوم منذ تولي سموه رئاسة الحكومة خطى خطوات عدة
إلى الأمام في ظل عوامل الدعم الكثيرة التي وفرها
لها ولعل أبرزها الميزانيات الكبيرة التي تم
تخصيصها للمدارس التي أعطت لها أريحية أكبر في
تطوير أدائها وتنفيذ العديد من مشاريع التطوير
التي كانت تحتاج إلى ميزانيات مستقلة كي تتحول إلى
واقع .
وقال .. إن هناك تطورا ملحوظا في أساليب التعليم
المطبقة في الدولة التي أصبحت ترتكز بشكل أساسي
على مشاركة الطلاب وملامسة إبداعاته وتنمية
مهاراته ومواهبه وأصبح لا مجال للطرق التقليدية في
التعليم التي تعتمد على الثقلين والحفظ ,
فالانفتاح الكبير الذي تنعم به الدولة في الفترة
الأخيرة والتقدم القائم في مختلف مؤسساتها أصبح
يحتاج إلى أجيال شابة قادرة على التعاطي مع
التقنيات الحديثة ولديها القدرة على الإبداع
والابتكار.
بشائر الخير
وقالت مي النعيمي معلمة الاقتصاد والجغرافيا في
مدرسة الغبيبة للتعليم الثانوي في الشارقة, ان
الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو حاكم دبي منذ
توليه رئاسة الحكومة للتعليم أسهم بصورة مباشرة في
تعزيز الروح المعنوية لدى العاملين في الميدان
وتقليص أعداد المتقاعدين كما خفف حجم الاستقالات
التي كانت تزداد عاما اثر عام, مشيرة إلى ان زملاء
لها في العمل تراجعوا عن تقديم طلبات التقاعد
والاستقالة لأنهم استبشروا خيرا وتوقعوا ان يحظى
العاملون في التعليم بفرصة لإنصافهم بعد ان قضوا
سنوات دون ان ينظر إليهم احد, مؤكدة ان الميزانيات
التي منحت من قبل سموه للمدارس جعلت الإدارات
المدرسية تعتمد على ذاتها وتستقل نوعا ما في
اتكالها على الوزارة أو المناطق حيث شهدت العديد
من المدارس تغييرات جمة كما زودت ذاتها من خلال
الميزانية بوسائل تعليمية واحتياجات أسهمت بصورة
مباشرة في تحسين مخرجات التعليم .
وثمنت النعيمي موقف سموه الداعم للعاملين
وتوجيهاته برفع مستواهم المعيشي الذي كان له كبير
الأثر عليهم مؤكدة ان الحب الذي يكنه الشعب لهذا
القائد الذي يضع مصلحة الوطن والأمة في مقدمة
اهتماماته كبير جدا ويشعر كل فرد في منظومة
المجتمع الإماراتي انه لصيق به.
ويرى عادل عبدالله موجه اللغة العربية في منطقة
الشارقة التعليمية ان الانجازات التي تحققت خلال
العام الماضي ومطلع هذا العام ما كان لها ان تتحقق
لولا المتابعة الحثيثة والزيارات المتلاحقة لصاحب
السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي التي رصدت علل الميدان واحتياجاته مؤكدا ان
العاملين في قطاع التربية على اختلاف وظائفهم
يشعرون بان المستقبل القريب يحمل بشائر الخير ,
لان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وضع
يديه على الخلل في التعليم وبدأ بالفعل في خطوات
جادة لتغيير المشهد الحزين الذي أصاب القطاع فأعطى
المدارس ميزانيات واسمها للمعلمين , كما أعطى
توجيهاته لتعليل أوضاع العاملين وتحسين رواتبهم
وهي أمور كلها ستعمل في النهاية على تطوير التعليم
وتحقيق الأهداف التي تأملها الوزارة في خططتها
التطويرية التي بدأت بها منذ العام الماضي مشيرا
إلى أن تفرض سموه وتميزه كون نسيجا قويا من
الترابط والارتباط الوثيق بينه وبين أبناء
الإمارات بشرائحهم كافة فقد حققت جهوده المخلصة
وعطائه الذي لا ينضب انجازات حضارية شاملة يشار
إليها بالبنان .
واعتبر عادل مختار معلم لغة عربية ان العملية
التعليمية تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التقدم
الازدهار فمنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
أل مكتوم رئاسة الحكومة شهد النظام التعليمي
تغيرات جمة لمس الجميع فوائدها , من خلال
التجهيزات التي طالت عددا كبيرا من المدارس
والتطور الذي طال المناهج والتغير في نظام
الثانوية العامة وعودة أبناء الوافدين مجددا إلى
المدارس الحكومية ومعه ازدادت المنافسة بين الطلبة
بما ساهم في الارتقاء بمستوياتهم فجميع هذه
التغيرات حققت ناجحات عدة للعملية التعليمية
التسلح بتقيات التعلم الحديث
نفذت الإمارات استراتيجيات عدة بتأسيس نظام علمي
متطور يواكب العصر وتقنياته المعرفية ويرتقي
بمستويات الدارسين إلى المستويات العالمية . وشهدت
مسير التعليم العام والعالي في الدولة وفرات
متلاحقة , حيث ارتفع عدد المدارس الحكومية
والخاصة في العام الدراسي الحالي 2006 ـ 2007
إلى 1256 مدرسة حكومية وخاصة تضمن أكثر من 650
ألف طالب وطالبة من بينها 756 مدرسة حكومية تضم
280 طالب وطالبة 500 مدرسة خاصة 370 ألف
طالب وطالبة في جميع مراحل التعليم العام وذلك
مقارنة مع 74 مدرسة حكومية فقط عند قيام
الاتحاد كانت تضم 32 ألف و 800 طالب وطالبة
. ورغم مرور عام على تشكيل الحكومة برئاسة صاحب
السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس
للدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وهي فترة قصيرة
جدا , غير أنه اصدر ووجه عدد من القرارات كان
لها صدى كبيرا في الميدان , ولقت قبولا
استحساني فقرار تعين عدد كبير من المواطنين
والمواطنات في مهنة التدريس في بداية العام
الدراسي وتعين عدد أخر من المواطنين في وظيفة
اختصاصي اجتماعي وقرار قبول أبناء الوافدين
للمدارس الحكومية بنسبة لا تتجاوز 20% خلق جوا
من التنافس في المناخ التعليمي واستحسان كبير من
الميدان التربوي , ومختلف فئات المجتمع وكذلك
حينما أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجل
الوزراء حاكم دبي في ختام الزيارة التي قام بها
لمجمع كليات التقنية العليا بدبي , والحرم الجديد
بجامعة زايد لقبول أكثر من 1555 طالبا وطالبة
في كليات التقنية للعام الدراسي الحالي ووجه سموه
وزارة المالية والصناعة بالعمل فورا على توفير
الموازنة المطلوبة وتحقيق حلم هؤلاء الطلبة الذين
لم يحالفهم الحظ بالانضمام إلى زملائهم في كليات
التقنية بسبب القصور في الميزانية المخصصة لهذا
الغرض .
وتنفيذا لتوجيهات سموه تم تخصيص 3 ألف سهم من
أسهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة " دو "
للاكتتاب لكل معلم ومعلمة لمواطني الدولة وكذلك
أمر بسرعة تجهيز وتحديث مختبرات الحاسب الآلي في
المدارس التي قام بزيارتها أثناء جولته التفقدية
في مختلف مدارس الدولة وفقا للمعايير الدولية
ليتسنى للطالب والطالبة مواكبة واستيعاب عالم
التكنولوجيا الحديثة وإلا فالقطار سيفوتنا وهذا
ما لا نرضاه نسمح فيه حسب ما أكد سموه خلال
زيارته بمدارس جزيرة دلما مع انطلاقة العام
الدراسي للاطمئنان ميدانيا على انتظام الطلاب
والطالبات في دراستهم فالاطلاع على احتياجاتهم
وظروفهم ومستوياتهم التعليمية لتوفرها بالسرعة
الممكنة وأشار سموه آنذاك في حديثة مع الهيئات
التدريسية والإدارية في المدارس إلى أهمية قرار
منح مديري ومديرات المدارس الصلاحيات الكاملة
للصرف على مدارسهم بعيدا عن المركزية والروتين كما
اصدر توجيهاته بوضع إليه للتنسيق مع مجلس دبي
للتعليم لتعميم الحصول على الرخص الدولية في
الحاسب الآلي " ICDL " ليشمل مديري ومديرات
المدارس كافة .
الارتقاء بمستوى التعليم
استعرض مجلس دبي في اجتماعه برئاسة سموه
إستراتيجية الارتقاء بمستوى التعليم في مدراس دبي
الخاصة والحكومية , وصولا إلى تأهيل وإعداد جيل
قادر على مواكبة العصر فأنشأ المجلس في ابريل
2006 مشروع المعهد الوطني للتعليم المهني بهدف
توفير برامج متخصصة للتعليم المهني تتماشى مع
احتياجات سوق العمل ونظم المجلس أولي دورات
برنامج " المدرس الالكتروني بالتعاون مع مشروع
سموه لتعليم تكنولوجيا المعلومات وجامعة " كامبردج
البريطانية " وفي الشهر ذاته من العام الماضي اطلع
سموه أعضاء المجلس الوزارة خلال الاجتماع الذي
عقده المجلس على مجسم ضخم لمجمع جامعة الإمارات
الجديد بمدينة العين ويقام حرم جامعة الإمارات على
مساحة ثلاثة مائة ألف متر مربع بتكلفة تصل إلى
ملياري درهم وسيتم انجازه على أربع مراحل تنتهي
المرحلة الأولى والثانية في العام 2008 ,
والثالثة والرابعة في العام 2010 ويستوعب الحرم
الجامعي الجديد أكثر من 13 ألف طالب وطالبة ويمكن
رفع طاقته الاستيعابية إلى سبعة عشر ألف طالب
وطالبة .
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد أل نهيان
ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة
قد شهد في 20 فبراير 2006 حفل أطلاقة شركة "
الحكمة للتنمية " التي ستتولى مهمة إنشاء المدينة
الجامعية الجديدة لجامعة الإمارات بالعين .
ولعل تفعيل دور المجالس التعليمية وتوقيع اتفاقيات
مع بعضها في شأن تسيير أمور المناطق التعليمية يعد
من أبرز ما وجه إليه سموه بالإضافة إلى العديد من
المشاريع التي كانت أعلنت عنها الوزارة منها
مشروع دراسة ديمغرافية مدارس الدولة واحتياجاتها
وتخطيط بنائها وحاجتها للصيانة والكثافة الطلابية
التي تستوعبها كل مدرسة بمراحلها الثلاث ومواقعها
بالنسبة للكثافات السكانية . ..
وكذلك حينما أمر على وجه السرعة بمنح كل مدرسة
مائة ألف درهم إضافي إلى الميزانية التشغيلية حتى
الإجمالي 150 ألف درهم .
إلى
ذلك أكدت القيادات التعليمية في الدولة على أن
شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم
جاءت متوافقة مع طبيعة المرحلة التي تمر بها
الدولة والمنطقة مشيرين إلى أن الدولة حققت في
فترة وجيزة انجازات كبيرة في مجال التعليم
وتقنياته والاقتصاد وقطاعاته لخدمة الوطن والمواطن
وذلك بدعم واهتمام مستمر من سموه .
مؤشرات النجاح
الدكتور سعيد حميد الحساني وكيل وزارة التعليم
العالي والبحث العلمي قال ك إن المتتبع لشخصية
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي منذ توليه
القيادة والمسؤولية يرى أنه يضع التعليم والتسلح
بالتقنيات الحديثة في مجالات مختلفة , والاقتصاد
وتحقيق الرخاء في شتى قطاعاته في مقدمة أولوياته ,
وأضاف أن رؤيته الثاقبة لبواطن الأمور من سماته
الشخصية إلى جانب أنه صاحب فكر متجدد يتطلع إلى
الصالح العام ولو على حساب الذات , وتلك من الصفات
الرئيسية في القيادة , كما أن سموه يتمتع بشخصية
ديناميكية متميزة توافق بين الإطار النظري للفكر
والمتابعة الميدانية , وبالتالي تكون مؤشرات
النجاح لأي قائد عالية جدا , أما فيما يتصل
بالجانب التعليمي , فشخصية سموه مرتبطة ارتباطا
وثيقا بصناعة التربية حيث أنها جزء أساسي من
التنمية المستدامة وإيمان سموه بذلك أن لا يمكن
الفصل بين جانب وأخر , فالتعليم يضع الخطوات
واللبنات الأساسية لأي تطوير وهذا ما يؤمن فيه
سموه حيث كان مشروع تعلم تكنولوجيا المعلومات في
المدارس خطوة أساسية ومؤشر على الاهتمام بالتعليم
, وكذلك إنشاء مجلس دبي للتعليم كرافد أساسي ,
ومؤشر أخر لاهتمامه على أساس أن العلم والمعرفة
هما حجر الأساس للنمو والتقدم .
وأشار الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية
العليا إلى أن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد أل مكتوم جاءت متوافقة مع الطبيعة المرحلة
ومتناغمة مع روح العصر الذي نعيشه ومواكبا
لمتطلباته التي يمثلها سموه بروحه الوثابة ورؤيته
الثاقبة في التعامل مع الصعاب وحزمه في مواجهة أي
فساد , وتركيزه على التخطيط الاستراتيجي وترسيخ
مبادئ الشفافية وتفعيل الطاقات الكامنة في شباب
الوطن لصالح التنمية الذاتية والوطنية , مؤكدا أن
ذلك كله يعطي رؤية استشراقية أكثر نهوضا للمستقبل
ولفت إلا ان الدولة حققت انجازات عظيمة في تأسيس
نظام تعليمي عالي ومتطور في فترة زمنية وجيزة وذلك
بفضل الدعم الذي يلقاه التعليم من جانب صاحب السمو
الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان رئيس الدولة حفظة
الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل
مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي منوها بمكرمة سموه الغالية والتوجيه بقبول ما
يزيد عن 1555 طالبا وطالبة خلال العام الدراسي
الحالي ممن لم تستوعبهم ميزانية الكليات وتحقيق
حلم هؤلاء الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالانضمام
إلى زملائهم في الكليات بسبب القصور في الميزانية
المخصصة لهذا الغرض ما يؤكد أن الكليات تحظى
اهتمامه الشخصي ومتابعته المستمرة بمسيرة التعليم
العالي في الدولة تعكس أيضا تشجيعه المادي
والمعنوي لأبناء وبنات الإمارات حتى يظل متفوقين
ومتحمسين للاستزادة من العلم والاستفادة من الفرص
الكبيرة التي توفرها قيادتنا الرشيدة استكمال
المسير والوصول بها إلى ما نصبوا إلية جميع من
رقي وكمال . وقال د . كمالي .. لقد نجحت كليات
التقنية في تأهيل المواطنين والمواطنات لتولي
الوظائف والمهن المتخصصة المرتبطة بالتكنولوجيا
الحديثة والإرادة المتطورة والتي لا غنا عنها
لمجتمع اليوم الأخر لأسباب التطور بخطى سريعة ولان
الفضل يجب أن ينسب إلى أهله فأن دور معالي الشيخ
نهيان بن مبارك أل نهيان وزير التعليم العالي من
خلال إشرافه المباشر ومتابعته المستمرة كان له
الفضل فيما حققته من انجازات منذ رئاسته للكليات
وقال سيف راشد المزروعي الوكيل المساعد لشؤون
البحث العلمي بوزارة التعليم العالي على الرغم أن
الفترة التي تولى فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد أل مكتوم قصيرة غير أنه أصدر العديد من
القرارات والتوجيهات التي كان لها صدى كبيرا ولاقت
القبول والاستحسان منها في مجال التعليم العام
كتطوير المناهج الدراسية وتطوير نظام التقويم
والامتحانات وتوجيه بتعين معلمين جدد من المواطنين
وجولاته على المدارس لتفقد أوضاعها والعمل على
تلبية احتياجاتها وكذلك إنشائه لمجلس دبي للتعليم
والذي أوكلت إليه مهام عدة أهمها تطوير التعليم
في إمارة دبي ووضع معايير التعليم لمختلف قطاعاته
والتأكد من تطبيق هذه المعايير وتنمية دور
المؤسسات التعليمية وتعزيز مشاركتها في المستقبل
وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ووزارة
التربية .
رؤيـــــــة شامـــــــلة
الدكتور سليمان موسى الجاسم مدير جامعة زايد أكد
على رؤيا المتميزة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
أل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم
دبي في الإدارة والتنظيم والمتابعة والتحفيز والتي
قادت إلى العمل الجاد والإنتاج والإبداع وكلها
خلقت توجها جديدا في منهجنا الإداري في الدولة على
جميع المستويات الحكومية والاستثمارية مشيرا إلى
أن سموه يمتلك رؤية ثاقبة في قضايا التنمية
والتطوير والاستثمار وقد أكد في كتابه " رؤيتي
" هذا التوجه المعني بضرورة اقتحام المجالات
الموجودة كافة التي لم يسبقنا إليها احد وأن نأتي
بالجديد دائما .
وأضاف أنه منذ تولي سموه منصبة كرئيس لمجلس
الوزراء حدثت قفزة نوعية في المفهوم الإداري
والتنموي كما أعطى سموه اهتمام خاص وشخصيا بالقطاع
التعليمي باعتباره الأداة الفاعلة والمؤثرة في خلق
التنمية وإدارتها والمحافظة عليها فبدون تعليم
متميز ومتطور لن تستطيع الحفاظ على الانجازات التي
تحققت والتي كانت حلما وبفضل الاتحاد والعمل
والجاد صارت حقيقة.
وأشار د. الجاسم إلى الزيارات الميدانية التي يحرص
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على
القيام بها للاقتراب أكثر من واقع الميدان التربوي
والتعرف إلى حاجاته التطويرية إضافة إلى اهتمامه
بمؤسسات التعليم العالي وزيارته لجامعة زايد ولقاء
سموه بالطالبات والحديث معهن وكذلك أساتذة الجامعة
وإعطاء التوجهات اللازمة للنهوض أكثر للتعليم
وتطوير أداء الطالبات , كما اهتم سموه للإنفاق على
كل ما يدعم العملية التعليمية ويعد المقر الجديد
لجامعة زايد والذي تأسس بتكليفه قدرها 400 مليون
درهم احد المظاهر الحضارية والمتطورة التي تعبر
عنه الوجهة العلمي الراقي للدولة والرؤيا الحكيمة
لقيادتها .
وقال مدير جامع زايد ان الثقة كبيرة في عهد سموه
والجميع يؤكد ان القادم من التطور والتقدم أكثر
لان هذه ليست نهاية المطاف فسموه أكد انه لا يوجد
سقف لطموحاتنا وأحداثنا وما تم هو جزء ضئيل من
حلمنا , فعندما نعلم بنمو الناتج الإجمالي المحلي
والقومي وتطور كبير الذي تشهد الإمارات نثق أننا
نصير في الاتجاه الصحيح وفي الطريق الذي يضمن
مستقبلا أفضل لأبناء الإمارات والأجيال القديمة .
شمسه الطائي من جامعة زايد قالت : ان بصمات صاحب
السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شملت جميع
المجالات والقطاعات ودلت باستمرار على رؤية ثاقبة
وقيادة واعية , وان قطاع التعليم بشكل خاص حظى
باهتمام كبير من سموه وخطى به نحو مزيد من الجودة
والتطور , كما أولى اهتماما بالطلب من خلال
متابعة لعملية تعليمهم في المدارس والتأكيد على
أهم المبادرات والبرامج التي تدعم تقدمهم العلمي
إضافة إلى الحرص على مشاركتهم وتفاعلهم مع
الفعاليات والأنشطة المجتمعية لان هذا التفاعل
يعلب دوراً كبيرا في تنمية شخصياتهم وبلورتها
وربطها أكثر بمجتمعهم وتعزيز الروح الوطنية لديهم
, وأشارت الى الاهتمام الخاص من قبل سموه بالفتاة
الإماراتية وإتاحة المجال لها لدخول قطاعات العمل
والمؤسسات كافة حتى باتت تشعر بأهميتها وان دورها
أساسي ومطلوب فبرزت وبشكل ناجح الكثير من الخريجات
اللواتي أصبحن في مراكز قيادية ويتحملن المسئولية
.
وعبرت الطائي عن إحساسها الكبير بالفخر لما يتمتع
به قادة الدولة من الحرص الكبير على التواجد
المستمر بين أبناء الوطن وهذا ما ورثوه عن الفقيد
الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه ألذ اعتاد
الاستماع لأبناء شعبة ومشاركتهم المناسبات
والأفراح , وصاحب السمو نائب رئيس الدولة أحد قادة
الدولة الحريصين على المتابعة للواقع الميداني
التعليم والتواجد باستمرار في المدارس والجامعات
وتعرف أحوالها وحاجاتها خاصة في المناطق النائية
فيشعر الصغير والكبير بالسعادة والفخر , وأشارت
إلى ما لمسته بشكل شخصي خلال الفعاليات والمؤتمرات
من حرص سموه على إعطاء الوقت للطالبات للحديث
إلية والتواصل يشعر الجميع بالأمان لقرب قيادته
منهم ولكل هذا مردودة في نفوس الأجيال التي تعتاد
الصراحة وتجد القدوة أمامها لتكون قيادية في
المستقبل وعلى قدر المسؤولية .
ضمـــان الاستقرار
ويقول رائد الحميري موجه تقنيه معلومات في تعليمية
أبوظبي : أن عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء
حاكم دبى منذ توليه رئاسة الوزراء تميز بعدم
إغفاله مجال التعليم حيث أعطى لهذا القطاع اهتمام
خاصا ليس على صعيد القرارات فقط بل على صعيد حرص
سموه على التواجد الميداني المستمر في المدارس من
خلال زيارات تم خلالها بالاطلاع على الواقع
والتعليم في عدد من المدارس في مختلف إمارات
الدولة كما سعى سموه إلى إعطاء مزيد من الاستقرار
للميدان وللمعلم وهذا يؤكد على التوجيهات العامة
للقيادة العليا للدولة والتي تضع التعليم في
قائمة أولوياتها . وأضاف ان التربويين لا سيما
المعلمين منهم سعدوا بما قدمه سموه لهم خلال السنة
الأولى من عهده , وهم في انتظار المزيد من الخطوات
التي تعيد لهذا الميدان كيانه ومكانته وتحفظ له
استقراره وتقدمه مشيرا إلى أن الدعم الذي قدمه
قيادات الدولة يلعب دورا كبيرا في اجتذاب الكثير
من أبناء الدولة للعمل في حقل التعليم وتأدية
رسالته على أكمل وجه .
عبيد مفتاح مدير مدرسة ابن رشد أشاد بالجهود
الطيبة والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد أل مكتوم التي شهدها العديد من الميادين في
الدولة ويعد الميدان التربوي واحدا منها مشيرا إلى
لفتات سموه التي أعطت للميدان دفعة كبيرة من خلال
نزوله للميدان واطلاعه على أحوال المدارس خاصة في
المناطق الشمالية للوقوف على حاجاتها فيما يتعلق
بالبنية التحتية والأجهزة والمعدات لتطوير مبانيها
وجعلها أكثر جاذبية للطالب إضافة إلى مكرمة سموه
عندما منح كل مدرسة 100 ألف درهم كميزانية
تشغيلية والتي أسعدت إدارات المدارس كثيرا ومكنتهم
من تحسين أوضاعهم وتطوير جوانب النقص لديهم
والاهتمام بتوفير التقنيات الحديثة التي تدعم
دراسة الطلب .
وأضاف أن الجميع متفاءل بالأعوام القادمة
والتطورات التي سيشهدها الميدان التربوي ومزيد من
الارتقاء بمهنة التدريس فيما سيزداد إقبال الشباب
المواطن على هذا القطاع كلما زادت امتيازاته
المعنوية والمادية وكلما شعر العاملون فيه فتقدير
القيادات العليا لهم لمكانتهم الاجتماعية
التعليمية .
وعبر فهد النقيب مدرس في مدرسة الصقور النموذجية
عن تقديره العميق بشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد أل مكتوم ورؤيته الحكيمة التي تجسدت في
الكثير من الأعمال والانجازات على مختلف الأصعدة
منذ توليه رئاسة مجلس الوزراء وأضاف ان الميدان
التربوي من بين الميادين التي إسعادها العديد من
التوجهات والقرارات التي أصدرها سموه خلال هذا
العام حيث ترك قرار تخصيص ثلاثة ألف سهم لكل فرد
من العاملين في الميدان التربوي وضمن شركة
الاتصالات المتكاملة أثرا كبيرا في نفس كل معلم
ولم تكن الفرحة لتعكس الإضافة المادية فقط بل هذه
الخصوصية والتميز أعطتهم دفعة معنوية كبيرة جعلت
الجميع يتفاءل للمرحلة المقبلة .
وأشار النقيب إلى ان كل فرد على ارض الإمارات
اعتاد دائما الإحساس بالأمان والخير في ظل القيادة
الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان
رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد أل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو حكام
الإمارات وأن قيادات الدولة تامن بالدور الذي
يلعبه التعليم في تسريع عجلة التنمية لذا فهم
يضعونه أمام أعينهم ويسعون للارتقاء الدائم به لذا
فإن الجميع على ثقة من المكانة التي سيصل إليها
العاملون في هذا الميدان في ظل هذا الدعم اللا
محدود .
متابعة واقع التعليم
إبراهيم المرزوقي اختصاصي اجتماعي أشاد بجهود صاحب
السمو محمد بن راشد أل مكتوم متمنيا لسموه مزيد من
العطاءات والانجازات للوطن الحبيب مشيرا إلى أن
سموه قدم كثيرا من الاهتمام بالعملية التعليمية
خلال العام الأول من تولية رئاسة مجلس الوزراء وأن
هذا ما اعتاده أبناء الدولة من قياداتها العليا من
انجازات وقرارات تؤكد مكانة التعليم وأن الإنسان
المتعلم هو الثروة الحقيقة للوطن .
وأشار إلى أن مبلغ 100 ألف درهم التي منحت
للمدارس لدعم عملها والأسهم التي خصصت للمعلمين
وجولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
الميدانية واطلاعه على أحوال المدارس ومعالجته لأي
إشكاليات كان يلمسها كلها جهود تهدف إلى الارتقاء
بالأداء والـتأكيد للقيادات التربوية على أن
الجميع معهم ويدعم رسالتهم السامية , وقال : إن
هذا الاهتمام سيلعب دورا كبيرا في التحفيز على
العمل في حقل التعليم وتأكيد مكانة المعلم
الاجتماعية والعلمية .
|