آل مكتوم / الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم / مقدمة ( نطاق البحث وتحليل المصادر  )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله سبحانه وتعالى خالق الكون رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الأمين، هادي البشر إلى العدل، ويسرني إن أقدم لكم هذا البحث والذي بعنوان ( سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نشأته وحياته )

من أسباب اختياري للبحث هو تميز الشيخ راشد بن سعيد بالحكمة والدراية في الحكم واستطاع تحقيق الكثير من الانجازات التي ما تزال لها تأثيرها في تاريخ دبي الحديث، والشيخ راشد ساهم مع الشيخ زايد في بناء الاتحاد، ولأنه يعتبر مؤسس دبي وبانيها وراعي مجدها وارتبط اسمه مع تطور دبي وازدهارها ورخائها ورفاهية شعبها، ولهذا الأسباب كان اختياري لهذه الشخصية موضوعا لبحثي ولقد وجدت الكثير من المصادر والمعلومات التاريخية.

ويتألف بحثي من ثلاث فصول، الفصل الأول يتحدث عن إمارة دبي و الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم مولده ونشأته، والفصل الثاني الصفات القيادية لدي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من قدرته على التحليل والرؤية وقوته البدنية وقوة الذاكرة وتواضعه وحب الناس له، أما الفصل الثالث تناولت فيه عن انجازات الشيخ راشد ومنها التعليم والصحة والأمن والمطار والميناء ومساهمته مع المغفور له الشيخ زايد في تأسيس الاتحاد .

وقد استعنت في بحثي بالعديد من المصادر التي أفادتني فاستخدمت مصدر للمؤلفين ضاحي خلفان تميم و نصر الدين حمد ، راشد المسيرة والبناء والذي طبع في دبي عام 1990ويحتوي على 253 صفحة وسبعة عشر أبواب، واستخدمت منه الباب الأول الذي بعنوان راشد والباب الثاني الذي بعنوان القائد الفذ.

 استخدمت مصدرا للمؤلف عباس عبد الله مكي وعنوان كتابه راشد رجل وراء نهضة دبي،  الذي طبع في دبي الطبعة الاولي عام 1990، ويحتوي 71 صفحة، وعلى سبعة فصول واستخدمت الفصل الرابع الذي بعنوان عهد تطوير والفصل الخامس الذي بعنوان البنية الأساسية للمجتمع والفصل السادس الذي بعنوان الشيخ راشد الرجل .

استخدمت زايد للتنسيق والمتابعة وعنوان الكتاب الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي طبع في دبي الطبعة الاولي عام 2001 ، ويحتوي الكتاب على 112 صفحة ، وقد استفدت منه كثير في كتابه الفصل الأول من بحثي حيث يحتوي العديد من المعلومات عن نشأة وحياة الشيخ راشد رحمه الله.

استخدمت مصدرا للمؤلف جريم ويلسن، الوالد والباني: راشد بن سعيد آل مكتوم، الطبعة الأولي الذي طبع في دبي عام 1999، يحتوي الكتاب على 239 صفحة وبه ثلاثة عشر فصل وقد استخدمت منه الفصل السادس الذي بعنوان الحاكم فعلا واسما.

استخدمت كتاب للسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رؤيتي : التحديات في سباق التميز، الطبعة الثانية الذي طبع في دبي عام 2006، ويحتوي الكتاب على 223 صفحة وعلى خمسة أجزاء واستخدمت الجزء الأول الذي بعنوان نبض التنمية.

استخدمت كتاب دولة الإمارات العربية المتحدة مسيرة الاتحاد ومستقبلة للمؤلف اسكندر بشير والكتاب طبعة أولي وطبع في بيروت عام 1982، ويحتوي الكتاب على 216 صفحة وعلى خمسة فصول واستخدمت الفصل الأول الذي بعنوان نشأة الاتحاد .

استخدمت كتاب دولة الإمارات العربية المتحدة دراسة مسحية شاملة لمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الطبعة الأولي وطبع في القاهرة عام 1978، يحتوي على 712 صفحة وكذلك يحتوي على ملحق خاص بدستور الإمارات العربية المتحدة من 72 صفحة. ويحتوي الكتاب على عشرة فصول ، استخدمت الفصل الثاني الذي بعنوان الأرض التي عليها الدولة .

استخدمت كتاب الإمارات العربية المتحدة من القبيلة إلى الدولة لفاطمة الصايغ والكتاب طبع عام 2000 طبعة ثانية في العين، ويحتوي الكتاب على 318 صفحة وعلى عشرة فصول وأخذت منه الفصل الثالث الذي بعنوان التكوينات السياسية الأولي في منطقة الإمارات.

استخدمت كتاب في حب الوطن للمؤلف عبد الخالق عبد الله، الذي طبع في الشارقة عام 2005 ، ويحتوي الكتاب على 258 صفحة والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات وقد أخذت منه مقالة بعنوان دبي: من المحلية إلى العالمية.

أيضا استخدمت العديد من المصادر القيمة والتي استفدت منها في كتابه بحثي.

وقد واجهتني مشكلة تشابه المعلومات في أغلب المصادر المتوفرة في مكتبات جامعة الإمارات العربية المتحدة،وحرصت على صياغة بحثي بطريقة سهلة موجزة آمل أن ترضي كل قارئ.

وأخيرا، أحمد الله – تعالى – الذي وفقني لهذا العمل، وأعتذر عن كل تقصير.

والله ولي التوفيق

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية