الهيئات والجمعيات الخيرية / الهيئات والجمعيات الخيرية في أبو ظبي

     بأمر من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في اليوم الخامس من أغسطس 1992م أعلن عن تأسيس مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية ، تأصيلاً لقيم العمل الخيري والإنساني في ربوع الدولة ، وإيماناً من سموه باستمرارية التقليد النبيل جيلا بعد جيل ، وجاء هذا الإعلان ليترجم حكمة القائد وبصيرته الثاقبة ورغبته في تطوير آليات العمل الخيري ، والرقي بها إلى المستوى الذي يشهده العالم من تطور في هذا المجال ، وتأكيدا من سموه على رغبته في مد يد العون والمساعدة إلى محتاجيها في مشارق الأرض ومغاربها باعتماد أجهزة عصرية متطورة .

     وجاء إنشاء المؤسسة ليتوج المسيرة الموفقة للدولة على جميع المستويات ، وليشكل حلقة جديدة من حلقات الخير التي رسخ قيمها في نفوس هذا الشعب الطيب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، مستنداً غلى مبادئ عقيدتنا الإسلامية ، وأصالتنا العربية .

أهداف المؤسسة

     مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية هي مؤسسة عامة مستقلة مخصصة لأعمال الخير والبر والإحسان ، والنفع العام الممكنة بشتى أنواعها داخل البلاد وخارجها على النحو التالي :

     1.     الإسهام في إنشاء ودعم المساجد .

     2.     إقامة المراكز الثقافية الإسلامية ، ومجامع البحث العلمي الإسلامي ، والمؤسسات التي تهتم بـ :

            ـ     التوعية الإسلامية .

            ـ     التعريف الصحيح بتعاليم الدين الحنيف وآدابه وتراثه وحضارته .

            ـ     التعريف بعلماء المسلمين وإسهاماتهم في تطوير الحضارة الإنسانية .

     3.     الإسهام في إنشاء ودعم المدارس ، ومعاهد التعليم العام والعالي .

     4.     الإسهام في بناء وتشييد المراكز التي تهتم بالبحث العلمي .

     5.     إقامة المكتبات العامة .

     6.     إقامة مؤسسات التدريب المهن .

     7.     تقديم المنح الدراسية ، وزمالات التفرغ العلمي ، ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر .

     8.     الإسهام في إنشاء المستشفيات ، والمستوصفات ، وجمعيات الإسعاف الطبي .

     9.     إقامة المراكز المتخصصة في :

             ـ     التأهيل الصحي .

             ـ     رعاية الطفولة والأمومة .

             ـ     دور الأيتام .

             ـ     المسنين والمعاقين .

     10.     الإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والاجتماعية ، كالمجاعات ـ والزلازل ، والفيضانات ، والعواصف والجدب ، بالإضافة لدعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها وذلك لأخذ الحيطة والحذر لمواجهتها واحتوائها .

                وتتعاون المؤسسة أيضا مع جميع المؤسسات الخيرية المشابهة على الصعيد المحلي أو الإقليمي ، وذلك للتنسيق معها من أجل تحقيق الأهداف المشتركة ، وخاصة في الظروف التي يتحتم على الجميع التعاون فيها كالإغاثة العاجلة وقت النكبات وممارسة جهود الخير في المناطق النائية .

مجلس أمناء المؤسسة وأقسامها الإدارية

     تعمل المؤسسة وفق التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، والرعاية الكريمة من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، والإشراف الدقيق من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء عبر الأجهزة التالية :

     مجلس الأمناء : وهو السلطة العليا بالمؤسسة والذي يعمل على :

          ـ     تحديد سياسة عمل المؤسسة .

          ـ     رسم خطط المؤسسة وبرامجها .

          ـ     اتخاذ القرارات المناسبة .

          ـ     العمل على ضمان تحقيق الأهداف المرسومة والتوجيهات السامية لصاحب الوقف .

     أقسام الإدارة : تعتمد المؤسسة على إدارة عصرية متطورة ومجموعة من الأقسام واللجان التنفيذية والاستشارية والتي تقوم بتولي مهام المتابعة اليومية الميدانية لمختلف المشروعات التي تتبناها المؤسسة أو تساهم فيها .. ويقوم على عمل المؤسسة مجلس الأمناء الذي يشرف مباشرة على اللجنة التنفيذية التي تضم المدير العام ، والمكتب الإداري ، والمستشارين ، وينبثق عنها عدد من مكاتب الإدارات :

          ـ     إدارة المشروعات والبرامج الداخلية .

          ـ     إدارة المشروعات والبرامج الخارجية .

          ـ     إدارة الشؤون المالية والإدارية .

أنشطة المؤسسة ومشاريعها

     منذ انطلاقتها الفعلية كفضاء خيري وإنساني ، عملت المؤسسة على تنويع مجالات عملها لتطرق مختلف أبواب الخير بالتعاون مع الأجهزة الوطنية والدولة من أجل تعزيز حضور الإمارات في المحافل الدولية للعمل الخيري والإنساني ، وقد حققت المؤسسة منذ إنشائها جملة من المكاسب والإنجازات التي جعلت منها منارة خيرية وإنسانية ، تلون ـ بألوان الخير ـ المناطق الرماية في أنحاء العالم ، وهذا ما يدفع بالمؤسسة بثقة وإخلاص للمضي قدما من اجل تعزيز هذه الإنجازات ومضاعفتها بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، ودعم من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، ومتابعة مستمرة بشكل يومي من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة .

1.     إنشاء المساجد : فقد حرصت المؤسسة على بناء وإنشاء بيوت الله ، وصيانتها ، والتشجيع والمساعدة على ذلك ، داخل الدولة وخارجها ، وتتبنى بناء المساجد ، والمراكز الإسلامية بالكامل أو تساهم في إنجازها .

2.     دعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم : قامت المؤسسة بدعم مشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم وذلك بمساعدة عشرات المراكز القرآنية على أداء وظيفتها .

3.     طباعة ونشر القرآن الكريم : تعمل مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على طباعة ونشر القرآن الكريم ، وتفاسيره بلغات متعددة كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، والعديد من اللغات الأخرى كالسواحيلية والسنهالية والأذرية .

4.     دعم المؤسسات والمراكز الخيرية : حيث تقوم المؤسسة بدعم ومساعدة مئات المراكز والجمعيات والهيئات الخيرية في جميع أنحاء العالم ، وقد أولت عناية بالغة للفئات التي تحتاج لرعاية خاصة .

5.     دعم المستشفيات والمراكز الطبية : حيث تساهم المؤسسة في إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية ، وتقوم بتوفير ما يتطلبه ذلك من تجهيزات ومعدات طبية وسيارات إسعاف .

6.     المساهمة في الرقي الثقافي والحضاري للشعوب : يحظى العلم في المؤسسة بمكانة راقية وذلك لأهميته في تقدم المجتمعات وتطويرها ، لذا بادرت المؤسسة بإنشاء المدارس والمعاهد ، وساعدت في بنائها بمختلف المناطق وخاصة المناطق النائية والمحرومة في كثير من بقاع العالم .

7.     المساهمة في التعليم الأكاديمي ومراكز البحث : من نفس التوجهات والمنطلقات التي تقوم بها المؤسسة لخدمة ونشر العلم في مستوياته الأكاديمية العليا تسعى غلى تحقيق ذلك من خلال :

         ـ     تشجيع البحث العلمي الأكاديمي .

         ـ     المساهمة في إنشاء كراسي الأستاذية .

         ـ     إقامة أقسام الدراسات المتخصصة التي تتناول الحضارة العربية والإسلامية .

هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة

     أشهرت دولة الإمارات العربية المتحدة هيئة الهلال الأحمر بقرار رقم 6/2 وذلك بتاريخ 31/1/1983م ، وهي الهيئة الوحيدة التي تمثل الهلال الأحمر محليا ودوليا .

     وقد بدأت هيئة الهلال الأحمر بتنفيذ خطة تطويرية شاملة لإدارتها وأنشطتها وكوادرها ومواردها واستثماراتها وفقا للإطار القانوني لإنشاء الهيئة ، ونص القانون على عمل الهيئة وفق استراتيجيات وأهداف ورؤى جديدة وذلك حسب المواد المنصوص عليها في قانون إنشاء الهيئة .

     وتتمتع الهيئة بالشخصية الاعتبارية ، والاستقلال الذاتي ، ويقوم نظامها على العمل التطوعي ، وهي هيئة إغاثة إنسانية تطوعية .

أهداف الهيئة :

أولا : تحقيق مبادئ الهلال الأحمر ، والصليب الأحمر داخل الدولة وخارجها مستندة في ذلك غلى :

     ـ     الإنسانية .

     ـ     عدم الانحياز والحياد التام .

     ـ     الالتزام بالطابع الخيري في مجال المساعدات والإنقاذ والإغاثة .

     ـ     الاستقلالية .

     ـ     الطابع الوحدوي .

     ـ     العالمية .

ثانيا : العمل كهيئة مساعدة للسلطات الرسمية في زمن السلم والحرب .

ثالثا : التنسيق مع الإدارات الطبية المدنية والعسكرية بالدولة لتقديم الإسعافات والإغاثة لجميع الضحايا المدنيين والعسكريين وذلك دون تمييز ، وكذلك في جميع الأحوال المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف .

رابعا : تحيق الرسالة الإنسانية التي قوامها :

     1.     حماية حياة الإنسان .

     2.     ضمان احترام إنسانيته .

     3.     التخفيف من معاناته .

     وذلك بالتعاون والتنسيق مع السلطات والجهات المختصة والمعنية داخل الدولة وخارجها وذلك باستخدام الوسائل التالية :

     ـ    تقديم أوجه الرعاية الصحية الممكنة من خلال الوقاية من الأمراض .

     ـ    علاج الأمراض المتفشية .

     ـ    وضع برامج التوعية والتأهيل .

     ـ    القيام بكل ما من شأنه رفع مستوى الرعاية الصحية .

     ـ    إنقاذ المصابين والمرضى .

     ـ    المساهمة في إقامة المستشفيات الميدانية في أماكن الأمراض المتفشية .

     ـ    تقديم جميع ما يحتاجه المصابون والمرضى من إسعاف وخدمات طبية وأدوية بجميع الوسائل المتاحة .

     ـ    تنظيم عمليات الإغاثة وتنفيذها من خلال تقديم المساعدات اللازمة في شكل خدمات ودعم معنوي ومادي للمتضررين من جراء الكوارث والنزاعات المسلحة .

     ـ    إقامة المشاريع الخيرية ، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية للأرامل ، واليتامى ، والمسننين ، وذوي الاحتياجات الخاصة ، ولم شمل الأسر المشتتة .

     ـ    تشجيع اشتراك النشء ، وجميع فئات المجتمع الأخرى على العمل التطوعي ، وذلك من خلال إقامة الدورات والبرامج المتخصصة ، وإعداد كوادر تطوعية مدربة لتحقيق أهداف الهيئة .

     ـ    التعريف بمبادئ وأهداف الحركة الدولية ، ومبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني .

    ـ    تمثيل الدولة والمشاركة في المؤتمرات والندوات والاجتماعات المحلية والإقليمية والدولية والتي تتعلق بأهداف الهيئة .

أنشطة الهيئة ومشاريعها :

     ـ    خدمة كفالة الأيتام : وهذا المشروع عبارة عن نشاط إنساني يهتم برعاية إحدى أكثر الفئات احتياجا للحماية والعناية المادية والنفسية والتربوية .

مشاريع الهيئة على المستوى الداخلي :

     ـ    المساعدات الإنسانية : حيث تقوم الهيئة بتقديم المساعدات المالية للأسر المحتاجة في المجتمع المحلي بعد دراسة حالتها والوقوف على مدى استحقاقها للمساعدة .

     ـ    المساعدات الطبية : تعمل الهيئة على تقديم الرعاية الطبية ، والمساعدة في تكاليف العلاج للفئات المحتاجة ، والتي لا تستطيع تحمل نفقات العلاج أو الدواء ، ومذلك الحالات التي تحتاج لإجراء عمليات جراحية مكلفة خارج الدولة .

     ـ     كفالة طلاب العلم : تقدم الهيئة المساعدة للطلبة المتفوقين الذين يرغبون في مواصلة تعليمهم الجامعي مع عدم قدرة ذويهم على تعليمهم الجامعي ، وتساعد الهيئة أيضاً الأسر المحتاجة في رسوم دراسة أبنائهم في مراحل التعليم الإلزامي .

     ـ     رعاية السجناء : تبذل الهيئة جهدها لتسوية القضايا الخاصة بمساجين عجزوا عن سداد التزاماتهم المادية . وذلك لفك سجنهم وعودتهم للانخراط في المجتمع كأفراد صالحين ، وتقدم أيضا الدعم للمنشات العقابية من خلال توفير الرعاية الطبية والثقافية والتأهيلية للسجين .

     ـ     إقامة المشاريع المحلية ودعم المؤسسات : حيث يقوم قسم المشاريع المحلية ودعم المؤسسات ببناء وترميم وصيانة المساجد والمدارس والمنازل ، ودعم المؤسسات التعليمية والخدماتية .

     ـ     المشاريع الموسمية المحلية : تقوم إدارة المساعدات المحلية بتنفيذ مشاريع موسمية تهدف إلى رفع المعاناة عن المحتاجين خلال فترات ومناسبات معينة ومنها :

     1.     مشروع الحقيبة المدرسية .

     2.     مشروع إفطار صائم .

     3.     مشروع زكاة الفطر .

     4.     مشروع توزيع الأضاحي .

     5.     مشاربع توزيع المواد الغذائية .

     ـ     رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة : استمدادا من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بالاهتمام منها برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ، قامت الهيئة ومن خلال إدارة المساعدات المحلية بتنفيذ عدة مشاريع تهدف إلى خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم :

     1.     إقامة مطبعة للمكفوفين .

     2.     إنشاء مركز التوحد .

     3.     دعم مركز المستقبل .

أنشطة الهيئة ومشاريعها على المستوى الخارجي :

     تقدم الهيئة العديد من الخدمات التي تصب في تقديم المساعدات إلى من يحتاجها في مجالات التعمير والمساندة وتقديم المساعدات المالية والمواد العينية وذلك حسب الحاجة ، وتنقسم المشاريع الخارجية ‘لى :

     1.     المشاريع الإنشائية : تختص الهيئة بعمليات الإنشاء فيتم بناء وترميم المساجد وحفر الآبار وإقامة المدارس ودور الأيتام وما يلزم ذلك من الدور السكنية والمرافق الحيوية . .

     2.     المشاريع التسييرية : حيث تختص باستمرار المشاريع التي يتم إنشاؤها ، كما يتم تسيير العديد من المشاريع والجهات المختلفة مثل ملاجئ الأيتام وتشغيل العيادات والمدارس والمراكز التدريبية والتأهيلية .

     3.     المساعدات المقطوعة : وهي عبارة عن مساعدات مالية مقطوعة تقدم لجهة طالب المساعدة بعد دراسة أوراق هذه الجهة .

     4.     المساعدات المتفرقة : وهي عبارة عن مساعدات عينية تقدم لمن يحتاجها حسب طلبه أو حسب التقارير الواردة لها في أية بقعة في الأرض ، وهي عبارة عن أجهزة ومعدات طبية وملابس ومصاحف وبعض الكتب والكتيبات .

     5.     المشاريع الموسمية : والتي تنفذها الهيئة بشكل موسمي في أوقات معينة من السنة وقد قمست إلى :

             ـ     زكاة الفطر .

             ـ     كسوة العيد .

             ـ     الأضاحي .

             ـ     مشروع الحقيبة المدرسية .

             ـ     عملية التثقيف الصحي .

     بالإضافة إلى ما سبق ذكره فإن الهيئة تعقد العديد من الدورات التدريبية وورش العمل وذلك بغية تأهيل أفراد المجتمع ، وتشارك الهيئة في العديد من المشاريع والأنشطة مثل المشاركة في معرض صنع في الإمارات ، والمشاركة في فعاليات القرية الإنسانية .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية