متى تأسست
الجامعة
إن فكرة إنشاء جامعة عجمان
للعلوم والتكنولوجيا قد جاءت تعبيراً عن الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للتعليم العالى.
وبصفة خاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا، كما تعد تجسيداً لتوجيهات سموه بتوسيع
نطاق هذا النوع من التعليم لتأهيل كوادر فنية وتقنية متخصصة، قادرة على تلبية
احتياجات الخطط التنموية الطموحة للدولة .
وبإدراك تام لكل ذلك،
وتكاملاً مع جهود الدولة في التنمية والتطوير، بادر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بإصدار المرسوم الأميري رقم 4/88 في 3 من ذي
القعدة سنة 1408هـ الموافق 17/6/88، والخاص بتأسيس "كلية عجمان الجامعية للعلوم
والتكنولوجيا" باعتبارها مؤسسة تعليمية جامعة تحظى برعاية كاملة من سموه، وتسهم
بجهودها مع مثيلاتها من المؤسسات التعليمية الجامعية الأخرى في الدولة في تحمل جانب
من مسؤوليات البناء والتنمية والتطوير.. وقد صدر قرار وزير التعليم العالي والبحث
العلمي رقم (54) سنة 94 في شأن الترخيص لكلية عجمان الجامعية للعلوم والتكنولوجيا
بالعمل في مجال التعليم العالي .
كما صدر قرار وزير التعليم
العالي والبحث العلمي رقم (54) سنة 97 في شأن تحويل كلية عجمان الجامعية لتصبح
جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.
وتعتبر الجامعة عضواً مؤسساً
لرابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي وللشبكة العربية الأوروبية للبحوث.
وفي الثالث عشر من إبريل عام
1999م انضمت الجامعة الى اتحاد الجامعات العربية.
رسالة
وأهداف جامعة عجمان
رسالة الجامعة :
تهدف جامعة عجمان للعلوم
والتكنولوجيا بأبعادها الثلاثة التعليمية والمعلوماتية والاستثمارية إلى رفد
المجتمع بخريجين متميزين قادرين على التعامل مع التقنيات الحديثة وتطبيقاتها في شتى
مجالات الحياة وفي برامج التنمية. وتوفر الجامعة للطلبة آليات تعليم وتعلم حديثة
منتقاة بعناية ومكيفة بما يتواءم مع عادات وقيم ومنطلبات المجتمع.
وتعمل الجامعة على كسر
الحاجز بين المجتمع الأكاديمي ومجتمع الفعاليات والأعمال من خلال تطبيق المفهوم
المتكامل لمعايير التدريس والبحث والتدريب والاستشارات والممارسة.
أهداف الجامعة :
1. مساعدة الطلبة على تحقيق التميز على المستوى الشخصي والمهني
والقيادي وذلك من خلال تقديم برامج أكاديمية ومهنية .
2.
مساعدة الطلبة على استخدام المعلومات والتدريب والمهارات فيما
يفيد المجتمع ووسط الأعمال.
3.
استخدام الآليات التي تحفز التفكير الإبداعي والتعلم المستمر
واكتساب المهارات.
4.
التأكيد على أهمية البعد الأخلاقي وتعمل المسئولية وتطبيق
المعايير في الدراسة والعمل.
5.
تغذية البرامج الأكاديمية بالأنشطة الصفية واللاصفية.
6.
تهيئة عناصر بيئة الإبداع عملية التعليم والتعلم والبحث.
7.
تأمين وسائل تطبيق معايير الجودة بتشكيل الوحدات والأقسام
اللازمة لذلك داخلياً وخارجياً.
8. تقديم برامج أكاديمية متميزة كفيلة بإعداد الخريجين للعمل في أي
مكان في العالم والتأكيد على تكاملية العملية والتعليمية والبحثية.
9.
العمل على تطوير الإمكانات البحثية وخاصة البحوث التطبيقية
وتهيئة البيئة المناسبة للإيفاء باحتياجات الطلبة للوصول إلى أعلى معدلات الأداء .
لماذا
جامعة عجمان ؟
جامعة عجمان للعلوم
والتكنولوجيا بأبعادها الثلاثة التعليمية والمعلوماتية والاستثمارية جامعة غير
نمطية تسعى لتحقيق رؤية معاصرة لجامعة المستقبل التي تتميز بالانتقائية في برامجها
وتوجهاتها ونظمها، إضافة لتلاحمها العميق مع سوق العمل، ولتأكيدها على الاستثمار
الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق بيئة افتراضية تسمح بتوفير الموارد
وتحقيق فاعلية أفضل في المخرجات. وترى الفلسفة التي تتبناها جامعة عجمان أن الجامعة
هي بيت للخبرات المبنية على رؤية واضحة وفلسفة تعليمية دقيقة، وبرامج عمل تنفيذية
معروفة الأهداف والاجراءات والمخرجات، ولجامعة المستقبل دور فاعل في إعداد المعايير
لمفردات المناهج والمعدات والطاقات البشرية بصفة خاصة. فالذين ارتقوا وأبدعوا هم
أولئك الذين يعيشون في بيئة معيارية متكاملة متوهجة بوهج الهوية الحية التي ينتمون
اليها في جميع مجالات الحياة بحيث يتمكنون من التعامل مع هويتهم المشعة الفعالة إلى
التعامل من خلال المؤسسة التعليمية والمعلوماتية والبيئة الافتراضية ومزجها معاً.
ووفقاً للاستراتيجية التي
تنتهجها الجامعة في عملها، فإن بيئة الابداع تتحقق في مؤسسات التعليم العالي من
خلال تضافر مجموعة من الآليات المنهجية التي تقود في حال تواؤمها الى تحقيق واقع
ابتكاري متميز. فكلما كان هناك تواؤم بين هذه الآليات المنهجية، كلما تزايدت فرص
تحقيق الإبداع الذي يجب أن توضع نتائجه في متناول المجتمع مؤسسات وأفراد !.
إن تعدد وظائف أعضاء هيئة
التدريس في جامعة المستقبل سيجعل من الجامعة بيت خبرة يعتد به في البيئة الخارجية
مثلما أنه سيسمح بأداء متميز في البيئة الداخلية. ومن هنا تأتي أهمية النظر إلى
الجامعة كمصدر للمخرجات التعليمية ذات الجودة العالية إضافة لكونها وعاء خبرة
يتفاعل مع الشركات والمؤسسات في إطار من العلاقات التبادلية المشتركة بين الطرفين.
وفي بيئة الإبداع لجامعة المستقبل، يكون لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والوسائط
المتعددة دور مركزي في تحقيق الأهداف المرجوة باعتبار أنها تشكل الإطار المتجدد
لتدفق المعلومات ليس في الإطار الجامعي فقط بل في إطار تفاعل الجامعة كبيت خبرة مع
سوق العمل والفعاليات في المستويات الداخلية والخارجية. ويرتبط بهذا الموضوع مفهوم
الجامعة كنظام مفتوح تتداخل فيه النظم التقليدية في التعليم مع تفاعلات سوق الأعمال
ومجتمع الفعاليات في إطار استخدام الوسائط المتعددة والشبكات وتقنيات المعلومات.
وينبثق مفهوم جامعة
المستقبل من أهمية الاعتراف بدور التعليم والمعلومات في حياة المجتمع المعاصر، حيث
درج الباحثون على إغفال هذا الدور للتركيز على العناصر السياسية والاقتصادية
والثقافية المتلاحقة. فخلال العقود القليلة الماضية، نما قطاع التعليم والإعلام
وقطاع المعلومات بشكل لم يسبق له مثيل مما استوجب أخذهما بعين الاعتبار عند الحديث
عن رؤية مستقبلية للمجتمع المعاصر. فمن خلال إصلاح قطاعي التعليم والمعلومات يمكن
إصلاح القطاعات الأخرى وذلك لما لهذين القطاعين من امتداد وتأثير في حياة الأفراد
والشعوب .