التعليم في الإمارات/ التعليم النظامي / رأس الخيمة

    يعتبر عام 1955-1956 السنة الحقيقية للتعليم النظامي في رأس الخيمة، حيث بدأ عندما أُنشئت المدرسة "القاسمية" الابتدائية للبنين من ثلاثة صفوف دراسية، تضم 45 طالباً .. وأسهمت في تزويدها بالمدرسين الدول الشقيقة: الكويت ومصر وقطر، بجانب اثنين من الرواد المعلمين المواطنين، وهما الأستاذان الوجيهان: سلطان حميد، وعيسى بهادر. وفي عام 1958 بعثت مصر بمعلمة، افتتحت مدرسة "خولة" الابتدائية للبنات، والتي يطلق عليها الآن اسم مدرسة "هند" .

  وانتشر التعليم في الإمارة بدعم من حكامها وأهلها، ليصل إلى كل مكان فيها، كما ساهمت دولة قطر في بناء بعض من المباني، وتوفير جميع الكتب المدرسة والقرطاسية، وإيفاد بعض من المدرسين على نفقتها، وتعهدت بالإشراف الفني من خلال زيارة موجهيها للمنطقة، وكذلك البحرين والسعودية أوفدت كل منهما عدداً من مدرسيها للمساهمة في تطوير التعليم في الإمارة .

  وهكذا وجد أبناء وبنات إمارة رأس الخيمة الطريق الصحيح لاستيعاب العلم الحديث، وبخاصة بعدما أخذت الحكومة المحلية وحكومات قطر والكويت وأبوظبي والمملكة العربية السعودية والبحرين، تدعم بإمكاناتها المتوافرة آنذاك، هذه النهضة التعليمية التي بزغت أنوارها في المدن والقرى والجبال، ليرتقي التعليم من مرحلته الابتدائية إلى المتوسطة فالثانوية عام 1964 وذلك بافتتاح مدرسة "الصديق الثانوية للبنين" ثم المدرسة "الصباحية للبنات" عام 1969م.

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية