|
على الرغم من عدم وجـود مدارس بمعناها، الذي عرف في إمارات ( دبي والشارقة وأبوظبي ورأس الخيمة )
إلا أن بدايات الأربعينات شهدت أول مدرسة أسسها الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن عتيق
عام 1942، وكان قد تلقى علومه في السعودية، وتعلم على يده الكثيرون من أبناء
الإمارة، ومنهم أبناء الحاكم آنذاك. وقد اقتصرت الدراسة فيها على نفس ما كان يدرس
في الكتاتيب في هذه الفترة، وممن تولوا أمر التعليم فيها: عبدالله القيواني
وعبدالرحمن عبدالله عتيق، وهما من صفوة المتعلمين بها ويشغلون مراكز رائدة فيها.
وفي
الخمسينات: تولى أمر التدريس بها عبدالله بن عبدالرحمن، نجل القاضي عبدالرحمن في
كتاتيب مؤجرة، وأشهر هذه الكتاتيب كان بجانب بناية بنك أبوظبي
حاليا .
وكان
برنامج الدراسة قاصراً على: حفظ وتلاوة القرآن الكريم، وتعلم مبادئ الحساب،
والإملاء والأناشيد .
|