التعليم في الإمارات/ المسيرة / المطوّع

" المطوّع . . وبدايات متواضعة "

   كان التعليم في بداياته الأولى، وقبل ظهور المدارس النظامية، مقصوراً على بعض المحاولات الفردية التي يقوم بها بعض المستنيرين من القوم، حيث يخصصون مكاناً منعزلاً في بيوتهم لتعليم "البنين والبنات" حفظ بعض آيات من القرآن الكريم ومبادئ القراءة  والكتابة وعلم الحساب، من قسمة وضرب وطرح وما تيسر من المعارف الأخرى. ولم تعرف وقتها مواعيد للدراسة، أو أماكن محددة لتلقي الدروس، فربما كان الدرس بعد صلاة الفجر، وربما بعده بساعات أو قبيل صلاة العصر، وغالباً ما كان المكان تحت إحدى النخلات أو بالقرب من أحد المنازل، حيث يفترش طالبوا العلم والمعرفة الأرض، ويجلسون في مجموعتين متقابلتين، إحداهما للبنين والأخرى للبنات، ويتربع وسطهم من يقوم بتلقينهم الدروس .. وطبعاً كانت طبيعة الدرس تعود إلى اجتهاد "المطوع" أو "المطوعة"، وكانت المدة الزمنية التي يستغرقها الدرس تعود أيضاً إلى مقدرة المطوع والمطوعة على الاستمرار من عدمه، وربما ألغي الدرس في بعض الأحيان  لظروف المطوّع واتباطه بمهام أخرى .

   وقد تشابهت ظروف بدايات التعليم، مع نفس ظروف بداياته في أغلب الدول العربية والخليجية، بيد أن هناك فارقاً واحداً من حيث تأخر بدايات التعليم هنا، عن مثيلاته في الدول الأخرى. فقد عرف التعليم – حسب ما استطعنا رصده تاريخياً- في بداية هذا القرن، وبدأ وقتها بما يسمى بنظام "التعليم التقليدي" لمؤلفه الأديب عبدالله علي الطابور، كتب يقول:" عرف المطوع في مجتمع الإمارات بأنه الرجل الصالح الذي يوظف نفسه لخدمة الناس. وقد تعددت المسميات التي تطلق عليه فهو "المُـلاَّ" عند بعض القوم، و"الشيخ" عند البعض الآخر، و"الفقيه" عند فريق ثالث .

   وقد ارتبط في أذهان الناس في مجتمع الإمارات بالرجل الصالح، وكل من يقوم بالوعظ والهداية، ولذلك ليس بدعاً أن تطلق على إمام المسجد وخطيبه، كما تطلق على المعلم التقليدي، فهو يقوم بهداية الناشئة، وتعليمهم القرآن الكريم، وبعض الحساب.

  وقد حمل المطوع على عاتقه عبئاً من الحركة التعليمية، وخصص جزءاً من بيته للتعليم، وقام بحركة إرشادية، تمثلت في الدعوة إلى الاهتمام بالأبناء وتربيتهم تربية صالحة، لأنهم أساس تقدم المجتمعات. وكان المطوع يؤدي وظيفة القضاء أيضاً، والفصل بين الخصوم، ورد المظالم، ومعاقبة المجرمين، واللصوص، وتطبيق أحكام الشرع .

  وهذا النوع من التعليم، الذي يعرف بـ"المطوع"، كان الدافع لوجوده لدى شعب المنطقة هو تأدية الواجبات الدينية، ولا يمكن تحديده بزمن معين، وقد نال المطوع مكانة مرموقة بين قومه، ونال احترام وتقدير الشيوخ ورؤساء القبائل. ولم يقتصر التعليم على البنين بل كان للبنات نصيب منه على يد "المطوعة"، كما كان التعليم مختلطاً بين البنين والبنات، صغار السن .

   وطريقة التعليم عند المطوع كانت تعني أن يتولى المطوع تربية الولد وتهذيبه أو تأديبه ومن ثم تعليمه، وعند حضور الأولاد إلى المطوع يحمل كل واحد منهم قرشة بها ماء للشرب، ولها علامات مميزة عن غيرها، ويدفن كل واحد قرشته في الطين، حتى يظل الماء بارداً، وكان يوضع أمام كل ولد أداة تسمى "المرفع" تستعمل في حمل المصحف .

     وفي يوم الأربعاء من كل أسبوع ينادي المطوع على تلاميذه ويذكرهم باحضار "الخميسية" وهي الأجرة الأسبوعية، ويحدد المطوع مواعيد الدراسة عن طريق ظل الشمس، وفي هذا الصدد أيضاً يذكر أنه لم تكن هناك قواعد تحدد قيمة "المصروفات المدرسية" ولا طريقة دفعها للمطوع أو المطوعة. وكان الناس يساومون في الأجر. فمنهم من يدفع راتباً شهرياً عن ابنه أو ابنته، ومنهم من يتفق معه على أجر مقطوع  يدفع بعد ختم القرآن الكريم.

   وبما أن لكل عصر طريقته، فقد كانت طريقة التعليم لدى السالفين هي بالبدء في تعليم الناشئة حروف الهجاء المفردة، ثم بتحريكها بين الرفع والنصب والخفض والسكون والتشديد والمد،- حرفاً حرفاً ثم حرفين حرفين –ثم ثلاثة-  وهكذا .

  وبعد إتقان المتعلم للتهجي والحركات نطقاً وكتابة، يسهل عليه تعلم القرآن الكريم. ويلاحظ أن تعلم الصغار للكتابة حينذاك كان على صفائح أو ألواح خشبية بأقلام من الخيزران المفرغ، وبعض المداد الذي يستخرج من بطن سمك "النغر"، لأن في كرشه كيساً أسود، يجفف ويسحق ويذاب في الماء، وسبحان من ألهم كل بيئة بما ييسر شأنها وحالها .

   وكان "المطوع" يضع نصب عينيه حسن التلاوة وإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح، ولذا ما يكاد ينتهي الصبي من ختم القرآن الكريم إلا ويستطيع أن يقرأ بعض الكتيبات بفهم ومعرفة .

  وكان التعليم لا يتعدى في أحوال كثيرة قراءة القرآن وتحفيظه للتلاميذ، ونادراً ما كان التلميذ يصل إلى ما بعد ختم القرآن تلقي شيء من العلوم الأخرى، كمبادئ الكتابة ومتابعة النصوص الفقهية والحساب، إذ أن المطوع نفسه كان في غالب الأحيان شبه أمي، وتسمية "المطوع" نفسها  كانت ترمز إلى من هو دون شيخ العلم منزلة ومعرفة . ومعلومات هذا المطوع لم تكن تزيد _ إلا نادراً _ على تعليم قراءة القرآن والأذان  وإمامة الناس في الصلاة، من غير صلاة الجمعة التي تحتاج إلى معرفة أوسع بإعداد الخطب وإلقائها. وأما إذا تعدت معارفُ المطوع قراءة القرآن، إلى المسائل الفقهية ومعرفة الكتابة والحساب والأحاديث النبوية وعقد العقود الشرعية من معاملات وزواج وإمامة الجماعة، فعندئذ يكون المطوع شيخ علم، ويدعى من الجميع بالشيخ. ويصبح هذا اللقب مرادفاً لاسمه .

   ونادراً ما كان المطوع، الذي أصبح شيخاً من شيوخ العلم، يقبل أن يكون معلماً أو مدرساً للصبيان الصغار في الكتاتيب، ولمثل هذا الشيخ تلاميذ، عادة يكونون من الكبار الذين يرغبون في مواصلة الدراسة، التي كانت تنحصر في الفقه واللغة العربية والعلوم الدينية، وكان هؤلاء التلاميذ يلازمون الشيخ وقد ينتقلون معه من مكان لآخر، ويأتون إلى منزله في أوقات مختلفة، حيث يجلس الشيخ ويلقي الدروس عليهم، وكان بعض هؤلاء الشيوخ أو المشايخ، ينفقون على الطلبة حسب استطاعة الشيخ، أو حسب الإعانات التي يتلقاها من المحسنين أو الذين يصرفون الزكاة.

  وإذا ختم الطالب القرآن الكريم، يعود إليه مرة أخرى من البداية إلى النهاية، وتسمى هذه "تجريدة". وخلال ذلك، يستزيد من تلقيه العلم، بإحكام العبادات، والصلاة بطهارتها ووضوئها ونظافتها فرضاً وسنة، وتطبيقاً عملياً لها.

  وتبدأ هذه الحلق التعليمية آنذاك بعد الإفطار صباحاً. وهناك من يحضرون مبكرين لصلاة الفجر، ويبقون مشايخ العلم في المساجد يقرءون زيادة على الواجب المدرسي، حتى بزوغ الشمس، فيؤدي كل منهم قبل خروجه ركعتي الضحى، ثم يتوجه إلى بيته للإفطار. وفي العاشرة صباحاً تنفض الحلقة العلمية. وينطلق الطلاب كل إلى هوايته .

    ولم تقتصر رسالته على التعليم إنما امتدت-أيضاً- لتسهم في تربية الأطفال وتأديبهم.

   فالصلة بين المطوع والآباء قوية فهم يزورونه، وهو يسأل عن الصبي إذا غاب ويزوره إذا كان مريضاً، ويشارك في أفراحهم ومسراتهم .

   ولقوة العلاقة بين المطوع والأسرة، فكثيراً ما كانت بعض الأمهات يرسلن مع أبنائهن طعام الإفطار للمطوع، كما يؤدي الصبية والفتيات بعض الخدمات له، كجلب الماء من البئر ، والاحتطاب، وتنظيف بيته وترتيبه،فهم رهن إشارته يرسلهم أينما شاء، لحبهم واحترامهم وتقديرهم له .

  وكثيراً ما كان يلجأ الآباء والأمهات إلى المطوع لحل قضاياهم الدينية والاجتماعية، كما يحرصون على خدمته ورعايته، تقديراً لخدماته واعترافاً بفضله على أبنائهم .

المطوعة . . وتعليم البنات

   وإذا كان جانب البنين، قد نال حظه على يد "المطوع"، فإن تعليم البنات قد نال قسطه على يد "المطوعة"، وإن كان هذا الحظ في مجمله ضعيفاً قاصراً على تلقي مبادئ التعليم من الكتاتيب أيضاً، حسب المفاهيم التي كانت سائدة يومئذ .

   وهي أن التعليم الذي يتجاوز قراءة القرآن، أو ختمه للمرأة، أمر ليس مستحباً بل ليس مباحاً أيضاً، وبهذا الشكل من التعليم، كان عادياً أن تشاهد كتاتيب مختلطة للمطاوعة، يختلط فيها البنين بالبنات في السنين الأولى من أعمارهم "بين السادسة والثانية عشرة"، ولكن فرصة المرأة في مواصلة التعليم بعد الكتاتيب، وتعلم القراءة والكتابة والحساب مثلاً، وهي العلوم التي كان يتعلمها الرجال على أيدي شيوخ العلم، مثل هذه الفرصة، لم تكن عادية بل كانت نادرة. ولذلك لا نجد اسماً نسائياً مشهوراً في الإمارات لقب بالشيخة "فلانة" أو الفقهية، كما سمي كبار المطاوعة من الرجال ولقبوا بالمشيخة. وفي الواقع إن هذه الظاهرة، اقتصار التعليم على الرجال وإبعاد المرأة عنه، لم تكن مقتصرة على الإمارات، أو ساحل عمان وحده، بل كانت سائدة في الجزيرة العربية كلها، وذلك بتفاوت زمني مختلف .

  ومع ذلك فإن المرأة كانت تتولى التدريس في الكتاتيب، ويضاف إلى اسمها لقب "المطوعة"، إذا أبدت شيئاً من الذكاء والفهم في قراءة القرآن ونصوص الأحاديث النبوية. وكان مألوفاً أن نجد مطوعة تدرس في الكتاتيب / البنات أو صغار البنين أو البنات والبنين مختلطين .

   وما دمنا نتحدث عن المرأة وحظها من التعليم في سالف الأيام،فإنه من الجدير، بالإشارة إلى خبر أورده أحد الرحالة الأجانب إلى الإمارات، في مستهل هذا القرن، وبالذات في عام 1901، وهذا الرحالة هو "سماويل زويمر"، الذي كان مستشرقاً ومبشراً مسيحياً، ينتمي إلى بعثة تبشيرية أمريكية، وكتب كتباً عدة عن الإسلام والمسلمين. . يقول "زيمر" .. في كتاب سماه "الخطوط المتعرجة في مناطق الرمال" ما ترجمته: إن ربان السفينة التي نقلته من البحرين إلى الإمارات، دعاه إلى تناول الطعام في منزله بدبي، وكان هذا الربان أو النوخذة، يدعى عبدالله بن قمبر، وهناك في منزل النوخذة التقى بزوجة النوخذة وتحدث معها، فوجدها امرأة عالمة بالقرآن وتفسيره، وعلى جانب كبير من الفهم ! .

  وتدل هذه الرواية التي جاءت في كتاب "زيمر"، إن حظ بعض النساء من التعليم لم يكن سيئاً، ومع ذلك فإنه من الواضح أن الفرصة المتاحة أمام المرأة "في تلك الأيام" للاستزادة من العلم، كان شيئاً غير مألوف في المنطقة .

مخطوطات تؤرخ لبدايات تعليم المطاوعة

    اختلفت الروايات حول بدء التعليم على يد المطاوعة، وفي "الكتاتيب" فهناك من المخطوطات، التي يعود بعضها إلى القرن التاسع الهجري، أو الخامس عشر الميلادي، ككتب البحار المشهور أحمد بن ماجد، والربان أو "النوخذة" سعيد بن أحمد بن ماطر، التي ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر، والتي تؤكد أن التعليم بدأ في فترة زمنية متقدمة عن عهد الكتاتيب والمطاوعة، وإنه كان موجوداً في الإمارات قبل ذلك، مما ذكرته بعض الروايات، التي تشير إلى أن بدايات التعليم تعود إلى بداية القرن العشرين .

  وللتدليل على ذلك نذكر وجود بعض المخطوطات في علوم الفقه، واللغة، وأوزان اللؤلؤ، والتجارة وغيرها، والتي تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، هذا إلى جانب مخطوطات عديدة أخرى، خلفها لنا أهل "سيراف"، و"هرمز"..و "لنجا" على الساحل الشمالي للخليج، الذي كان خاضعاً للحكم العربي، وتقسمت إدارتها بين عمان وأهل الساحل العُماني، الذين يشكلون حالياً مواطني الإمارات .

  ونعتقد أنه من الصعب جداً أن نؤرخ بالتحديد، زمناً معيناً لنشأة الكتاتيب على يد المطاوعة، سواء ً  في ساحل عُمان أو دولة الإمارات، إذ من المعروف أن الكتاتيب قديمة في المجتمعات وفي القرى والريف، ومازالت كذلك في كثير من المناطق النائية الصغيرة في البلاد الإسلامية، وخاصة الفقيرة والمتخلفة. وقد وجدت التجمعات الحضرية في بعض مناطق الإمارات منذ عهد بعيد، مع تفاوت في الزمن بالنسبة لكل منطقة، وعلى سبيل المثال، كانت جهات الشرق المتاخمة لبحر عُمان: كلبا ورأس الخيمة، التي خلقت جلفار القديمة، مأهولة ومستقرة حضرياً، ونتيجة لهذا التجمع الحضري القديم، نعتقد أنه كان من المعقول أن يوجد شيء من التعليم في زمن أبعد في القدم من الروايات التي وردت، بالإضافة إلى ما كانت،لهذه المناطق التي ذكرت، من الصلة والاحتكاك بسواحل فارس والحجاز ونجد، وكان كثير من المطاوعة وشيوخ العلم يأتون من هذه الأنحاء إلى الإمارات، يعلمون ويدرسون، ويتضح ذلك لنا من خلال انتماءات هؤلاء الشيوخ والمطاوعة النَّسَبية، بالأسر التي استقرت في الإمارات واتخذتها موطناً، ويعود الفضل في إيجاد طبقة من القاء والكتبة، بين أهل الإمارات في تلك الأزمنة، إلى هؤلاء الشيوخ أو المشايخ الفقهاء.

أساليب المطوع في التربية

  وكثيراً ما كان المطوع يلجأ إلى العقاب كوسيلة من الوسائل التي تعينه على القيام بمهمته من تربية وتعليم، وكان العقاب يتخذ للمقصرين في دروسهم، ومن لا يواظبون على الحضور في الأوقات التي يحددها المطوع، ومن يعتدي على زميله أو يحاول إثارة الفوضى أثناء تأدية المطوع عمله.

  وكانت الفلقة من الطرق الشائعة في الدول العربية وفي الإمارات أيضا، وتستخدم في حبس الطفل الذي تغيب عن الحضور أو الذي لا يحفظ دروسه جيداً. ومن الأساليب أيضاً ربط الصبي في جذع النخلة تحت الشمس لفترة معينة، ومعها يحرم من الطعام والشراب، والضرب على راحة اليدين أو أسفل القدمين بعصا من الخيزران أو من الجريد، أو التأنيب والتوبيخ مع ضرب خفيف .

بعض المصطلحات المستخدمة .

الدخــلة :

   وهي رسم الدخول للطفل، وتدفع حسب إمكانية ولي الأمر، فمنهم من يدفع مالاً : بيزتين أو روبية، ومن يقدم الأرز أو التمر أو المكسرات .

 الخميسية :

  وهي مبلغ بسيط ، لا يتجاوز ما يعادل ربع الدرهم، ويتم دفعها للمطوع كل خميس، وأحياناً تدفع عينياً، ومنها يدفع المطوع أجر الحمال الذي يحمل الماء للأطفال، كما ينفق منها على إعداد المكان، الذي تم فيه الدراسة.

 العيدية :

  وهي مبلغ صغير، يقدم للمطوع في الأعياد كعيد الفطر وعيد الأضحى، ويختلف هذا المبلغ باختلاف الحالة المادية لأولياء الأمور، كل حسب قدرته واستعداده المادي، وكما تقدم – أحياناً – في صورة عينية.

 النافلـة :

   وهي ما يدفعه الطالب من أرز أو قمح أو تمر أو مال في المناسبات الدينية، كالإسراء والمعراج والمولد النبوي ورأس السنة الهجرية .

 الفطـرة :

   وهي صدقة رمضان – عادة من الأرز أو التمر، وغالباً ما تدفع في الأيام الأخيرة من رمضان.

 الأكلـة :

   وهي طعام يقدم للمطوع عندما يتقن الطفل سورة من القرآن الكريم، وينتقل لسورة أخرى .

 الجــزء :

   وهي قدر من المال يدفعه الطالب كلما أنهى جزءاً من القرآن الكريم .

 حق اللـه :

   وهي هدية من المكسرات والحلوى تقدم للمطوع في نصف شعبان .

 الختمة ( التحميدة ) :

   حيث يقام احتفال بمناسبة ختم الأطفال القرآن الكريم، فيلبسون الثياب الزاهية، وينشدون القصائد الدينية، ويقدم الأهالي الهدايا للأطفال المحتفى بهم وللمطوع .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية