الشيخة فاطمة بنت مبارك / السيرة

سيدة الخير والبر

 

ويحفل سجل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإنجازات رائعة سواء على الصعيد الوطني ودورها في نهضة المرأة ورعايتها مشروعات الخير ودعمها فئات المجتمع من المعاقين والمسنين واليتامى والأرامل وحرصها على تماسك و إسهامها في تحفيز المرأة على الانخراط في الشرطة والقوات المسلحة ومهنة التمريض وجهودها في رعاية برامج التنمية الاجتماعية والتثقيف الصحي والتعليم ومحو الأمية وفي نفس الوقت الحفاظ على التراث والتقاليد المتوارثة حيث تؤكد سموها ( إن دولتنا تأخذ من العالم أحسن وأفضل ما فيه من تقدم وتطور وتكنولوجيا وتحتفظ لنفسها بحريتها واستقلالها وأصالتها وتقاليدها وقيمها ) · 

أما على الصعيد العالمي فإن أيادي سموها البيضاء امتدت بسخاء لدعم منظمات العمل الإنساني والخيري ورعاية الطفولة في الوطن العربي وأفريقيا والعالم·· كما امتدت أياديها بلسماً يخفف الآلام عن ضحايا الكوارث والزلازل وضحايا الجفاف والمجاعات في الوطن العربي وآسيا وأفريقيا، بل أن سموها كانت حضوراً وطنياً إنسانياً في دعمها صمود الشعب الفلسطيني في الأرضي المحتلة وصمود الشعب اللبناني في مواجهة الاعتداءات المتكررة عليه وصمود شعب البوسنة والهرسك في التصدي لجرائم الصرب ·

واستحدثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في ديسمبر من عام 1982 مشروع مهرجان (طبق الخير) في لفتة كريمة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للعمل التطوعي المبدع واستنفار المجتمع للإسهام الفعال في العمل الخيري، وخصصت ريع هذا المهرجان من أجل كفالة الأيتام في الوطن العربي والعالم الإسلامي والإسهام في عمل الخير بإغاثة منكوبي الكوارث الطبيعية والمحن في العالم

جائزة البر

 ففي مبادرة كريمة غير مسبوقة عالمياً أعلنت سموها في الأول من أكتوبر من 1997 تخصيص (جائزة البر) وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين·
ويتأهل لهذه الجائزة كل من يقوم ببر والديه الذين تجاوزا 60 عاماً ويعاني أحدهم من العجز أو كلاهما ويعيشان معه أو معها في نفس الدار·
كما يتأهل للجائزة الابن البار الذي حرص على المداومة على زيارة أحد والديه أو كليهما لمن اضطرتهم ظروف حالتهم الصحية للبقاء في مركز صحي أو مستشفى لتلقي العلاج والعناية الصحية·
وتهدف هذه الجائزة التي تعد تجسيداً للمبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي ترسخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي وتأصيل قيم الوفاء بين الأجيال وتعزيز الروابط الأسرية وتوقير الوالدين.
ويتأهل لهذه الجائزة كل من يقوم ببر والديه الذين تجاوزا 60 عاماً ويعاني أحدهم من العجز أو كلاهما ويعيشان معه أو معها في نفس الدار·
كما يتأهل للجائزة الابن البار الذي حرص على المداومة على زيارة أحد والديه أو كليهما لمن اضطرتهم ظروف حالتهم الصحية للبقاء في مركز صحي أو مستشفى لتلقي العلاج والعناية الصحية·
وتهدف هذه الجائزة التي تعد تجسيداً للمبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي ترسخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي وتأصيل قيم الوفاء بين الأجيال وتعزيز الروابط الأسرية وتوقير الوالدين.

 

جائزة الأسرة المثالية

كما أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في حديث (لمجلة زهرة الخليج) في 6 ديسمبر 1997 عن تخصيص جائزة سنوية باسم (جائزة الأسرة المثالية) تهدف إلى تكريس وإعلاء قيمة الأسرة القوية المتماسكة التي تأخذ بأسباب العلم والعمل وخدمة الوطن وتحافظ في نفس الوقت على القيم حيث سيتم اختيار ثلاث أسر مثالية من الدولة ويتم تكريمها معنوياً ومادياً خلال احتفالات الاتحاد النسائي بيوم الأسرة العربية·
 وقد أعلنت سموها في الاحتفال بيوم الأسرة العربية (الاثنين) 8 ديسمبر عن أسماء الأسر الثلاث الفائزة بجائزة الأسرة المثالية حيث تم تكريمها مادياً ومعنوياً وتم اختيارها من خلال ثلاثة شروط تكرس قيم الأسرة الخليجية والعربية والمسلمة وهي أن تكون هذه الأسرة متماسكة ونجحت في تعليم أبنائها واستقرت على أرض الوطن للمشاركة في التنمية المستدامة .
كما أن سموها تسهم بأدوار جليلة في العديد من مجالات الدعم لرعاية مراكز المعاقين وتأهيلهم للانخراط في المجتمع وغيرها من المجالات الإنسانية التي ترفض الإعلان عنها·
وقد أسهمت سموها بدور رائد في دعم أنشطة منظمات الأمم المتحدة المتخصصة في مجالات العمل الإنساني ورعاية الطفولة والأسرة والعمل التطوعي·
وعملت سموها على مدى ثلاثون عاماً على دعم معاهد ومراكز المعاقين في الوطن العربي وآسيا وأفريقيا وتعزيز إمكانات جمعيات رعاية الطفولة والأمومة وجمعيات المرشدات لتشجيع العمل التطوعي ومنظمات الأسرة العربية ودعم المراكز الإسلامية والبرامج الصحية لرعاية الأطفال ضد الأمراض السارية إضافة إلى إغاثة منكوبي الزلازل في الدول العربية وآسيا وضحايا الجفاف والمجاعة في أفريقيا·
كما حرصت سموها على دعم صمود الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وإغاثة ضحايا ومنكوبي العدوان الإسرائيلي على الأبرياء في جنوب لبنان وأخيرا ليس آخر الأشقاء في العراق
وهذه بعض الأمثلة :

  • دعم بلا حدود لمراكز المعاقين وتوفير الإمكانات لتحويلهم إلى فئات منتجة·

  • مساعدات إنسانية لضحايا العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان

  • عام 1982 تبرعت لإعادة تسكين أبناء المناطق المنكوبة في اليمن التي هدمت بفعل زلزال ذمار·

  • عام 1985 وأثناء زيارة لها إلى تركيا تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 20 ألف دولار للجمعيات النسائية التركية·

  • في مارس سنة 1987 تبرعت بمبلغ 2 مليون ريال لمراكز إيواء الأطفال المعوقين وجمعية النهضة النسائية في الرياض بالمملكة العربية السعودية. 

  • في فبراير عام 1988 أكدت ضرورة دمج المعوقين في الدولة وتبرعت بمبلغ 200 ألف درهم لصالح مركز المعوقين بأبوظبي·

  • تبرعت في يونيو سنة 1989م بأربعة ملايين درهم للمؤسسات الخيرية في الأردن·

  • تبرعت بمبلغ مليون دولار لجمعية الهلال الأحمر المصري لدعم مشروع إعادة بناء المدارس التي تضررت بسبب الزلزال الذي ضرب مصر في أكتوبر سنة 1992·

  • في نوفمبر سنة 1993 م تبرعت بمبلغ مليون درهم لصالح هيئة أبوظبي الخيرية بمقر جمعية النهضة الظبيانية، ونصف مليون درهم لمركز أبوظبي للتأهيل الطبي·

  • في أبريل سنة 1994 م تبرعت بمبلغ خمسين ألف دولار للجنة تنسيق العمل النسائي في أبوظبي

  • في يناير سنة 1995 تبرعت بمبلغ نصف مليون درهم لدعم مدرسة مركز الهدى الإسلامي في إسلام آباد أثناء زيارة لها إلى باكستان·

  • في أبريل سنة 1995 م تبرعت بمبلغ مليون درهم لهيئة أبوظبي الخيرية لدعم العمل الإنساني التطوعي·

  • في ديسمبر سنة 1995 تبرعت بمبلغ مليوني درهم لجمعية رعاية الطفولة والأمومة بالبحرين أثناء زيارة لهها إلى هناك·

  • في يناير سنة 1996 تبرعت بمبلغ مليون ريال سعودي إلى الجمعية الخيرية لرعاية الأطفال المعوقين في المملكة العربية السعودية·

  • في ديسمبر سنة 1982 أصدرت تعليمات بإنشاء مكتبة نموذجية للطفل في مقر جمعية نهضة المرأة الظبيانية، وذلك كجزء من رعايتها الأطفال في الدولة·

  • عام 1986 أقبلت دعوة للانضمام إلى اللجنة التأسيسية لجمعية (أولف باوف باول) العالمية ومقرها لندن، وتهدف الجمعية إلى مساندة الحركة الإرشادية·

  • في مارس سنة 1986 كرمت قيادات العمل النسائي اللاتي مضت على تطوعهن في هذا العمل عشر سنوات .

  • أعلنت عام 1998 عاماً لمحو الأمية وشجعت على نشر مراكز محو الأمية في مختلف أنحاء البلاد (وأطلقت شعار أم 88 لمحو أمية المرأة)·

  • الرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات التي بدأت عملها عام 1975 وانطلقت فعلياً عام 1981 حين تم تحويل الهيئة إلى جمعية مرشدات ثم انتسبت عام 1984 إلى المكتب العالمي للمرشدات وحصلت على العضوية الكاملة في مؤتمر سيول عام 1990· 

  • استأثر العمل التطوعي اهتمامها دوماً، فأعلنت عام 1991 عاماً للعمل التطوعي في الميادين الاجتماعية والصحية والعسكرية·

  • حرصت على نصرة قضايا المرأة وركزت من خلال الاتحاد النسائي (الذي برز إلى حيز الوجود من خلال جهودها) على توعية المرأة بأهمية دورها في المجتمع·

  • تؤمن بأهمية تعليم الفتاة لأنه وحده كفيل بأن يجعلها عضواً عاملاً في المجتمع وزوجة فاضلة·

  • جزء من مسؤولياتها العمل على ضمان رفاهية الأطفال ورعاية مراكز محو الأمية في مختلف أنحاء البلاد·

  • رئيسة دار زايد للرعاية الشاملة التي تأسست عام 1988 على نفقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة·،

  • بتوجيهات من سموها احتضنت جمعية نهضة المرأة الظبيانية فرع الهيئة العالمية للتضامن مع الشعب الكويتي ونصرة قضيته وذلك في أعقاب اجتياح العراق للكويت في أغسطس 1990 م ·

  • حرصت على نصرة الشعب الفلسطيني من خلال متابعة قضاياه وتوفير كافة أسباب الدعم له·

  • تحرص على إيلاء اهتمام خاص بالمسنين والمسنات حيث تزورهم في دور الرعاية الخاصة بهم من حين إلى آخر· (من ذلك أنها فاجأت قسم المسنين والعجزة في المستشفى المركزي بأبوظبي بزيارة تفقدية وذلك عام 1988)·

  • الرص على متابعة مشكلات المواطنات والعمل على سرعة حلها من خلال مكتب شؤون المواطنات·

  • تولت الرئاسة الفخرية للجنة النسائية لجمعية الهلال الأحمر في يونيو 1977·

  • وشهدت السنوات التالية مبادرات إنسانية وخيرية رائدة لسمو الشيخة فاطمة ولا تزال أياديها البيضاء تمتد بالخير والدعم والرعاية للجميع.والتي كان آخرها قبل أيام حيث تبرعت بمبلغ 2 مليون درهم لدعم نشاط جمعية نهضة المرأة الظبيانية في مجال رعاية الطفولة والأسرة وخلال شهر رمضان الماضي تبرعت للهلال الأحمر بمبلغ 4 مليون درهم لمساعدة الضحايا والمنكوبين في كثير من دول العالم التي تمارس فيها الهيئة نشاطها بشكل مكثف.

  • وفي فبراير 2001 قدمت سمو الشيخة فاطمة الدعم المادي الكبير لصالح الطفل الفلسطيني المعاق من خلال افتتاح سموها لمعرض ومركز خاص به·وفي مايو 2001 قدمت سموها التبرعات الكبيرة لتوزيعها على أسر المخيمات الفلسطينية التي تعاني من فقر مدقع·

كما قدمت سموها الدعم المادي الكبير في شهر أغسطس 2001 للأسر الفلسطينية التي تضررت منازلها جراء العدوان الصهيوني المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني·

حملة فاطمة بنت مبارك لرعاية بيوت الله ..إيمان وحضارة

تمتد الأيادي البيضاء لقرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بالرعاية إلى كل كائن على أرض الإمارات وكل ما هو مقام عليها·· ولهذا يتعاون الاتحاد النسائي العام مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تنظيم أسبوع لأعمار بيوت الله تحت عنوان (عمارة بيوت الله إيمان وحضارة) في الفترة من 31/5/2003 إلى 7/7/2003 ·

أهداف الحملة :

تفعيل رسالة بيوت الله في المجتمع .
العناية بعمارة بيوت الله ( إنشاءات - صيانة - فرش - خدمات النظافة ) ,
وسائل تفعيل الحملة :

  • خطب الجمعة ( في جميع المساجد وستكون الخطبة الرئيسية حول هذه الحملة ) ·

  • محاضرات لا ستضافة مجموعة من العلماء الدينيين في المراكز الدينية والمساجد المختلفة ) ·

  • تكثيف الندوات الدينية ·

  • البوسترات والمنشورات وتوزيعها في كل ماله من علاقة بالجمهور لزيادة الفاعلية والانتشار ·

  • وضع صناديق خاصة بالحملة مشابهة لصناديق الهلال الأحمر·

  • التوثيق والمتابعة اليومية للفعاليات والأحداث·

الغرض من الحملة  :

  • الاهتمام بنظافة المساجد ومرافقها من خلال التعاقد مع شركات نظافة·

  • الاهتمام بالمظهر العام للمسجد·

  • تفعيل دور النشء من خلال المساجد·

  • توعية الأمهات بدورهن في العناية ببيوت الله وربطهن بها·

  • زيادة دور المرأة في توجيه أبنائها والأسرة إلى المسجد·

  • التوعية بأحكام الصلاة وآداب المسجد·

  • تكثيف الدروس والمحاضرات خلال هذا الأسبوع ويمتد طوال العام·

  • عمل مشاريع دعوية من خلال المسجد لبحث أحد المشاكل ومحاربة ظاهرة من الظواهر السيئة التي تظهر في المجتمع·

  • زيادة المساهمة في بناء وقف لنظافة وصيانة وفرش بيوت الله·

دور إنساني لدعم شعب العراق

وفي الآونة الأخيرة وتجاوباً مع معاناة الأشقاء من أبناء الشعب العراقي وجهت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتقديم المزيد من الدعم والمساندة للشعب العراقي الذي يواجه ظروفاً إنسانية صعبة، وأمرت سموها هيئة الهلال الأحمر بمواصلة مساعيها الإنسانية وتوفير كافة متطلبات الأسر العراقية التي تأثرت كثيراً بالأحداث التي شهدها العراق وتدهورت أوضاعها بصورة كبيرة جعلتها عرضة لمخاطر جمة·

وأكدت سموها أنها تتابع بأسى وحزن شديدين ما آلت إليه حياة المدنيين العراقيين وخاصة النساء والأطفال وأمرت بأن تولى هذه الفئة اهتماماً أكبر وعناية خاصة، وقالت سموها ما يواجهه الشعب العراقي الشقيق من مصاعب إنسانية يتطلب توحيد الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية وتسخر الإمكانيات المادية والبشرية لمساندته على تجاوز ظروفه الراهنة· 

وأعربت سموها عن تقديرها للدور الذي يضطلع به المتبرعون وأهل الخير لرفع المعاناة عن كاهل العراقيين وذلك من خلال دعمهم اللامحدود لحملة الهلال الأحمر لصالح المتأثرين في العراق مما مكن الهيئة من تنفيذ برامج إنسانية طموحة وتقديم خدمات إغاثية مميزة أكدت تفاعل الدولة وشعبها المعطاء مع قضايا العراقيين الإنسانية بصورة كبيرة·

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن اعتزازها بجهود المتطوعين الذين يجوبون الآن المدن والقرى العراقية بحثاً عن المنكوبين وتفقد أحوالهم وإيصال مساعدات الدولة الإنسانية لهم رغم الظروف الاستثنائية التي يشهدها العراق حالياً·

وقد جاءت توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ضمن اهتمام سموها بالأوضاع الإنسانية في العراق ومتابعتها الحثيثة لظروف الأسر العراقية المنكوبة وحرصها على توفير احتياجاتها حتى تنعم بالأمن والاستقرار وتبلغ قيمة البرنامج الإنساني الذي تنفذه الهيئة في العراق منذ بداية هذا العام 18 مليون 692 ألفاً و722 درهماً، حيث يتضمن البرنامج ثلاث مراحل وبدأت مرحلته الأولى قبل اندلاع الحرب واشتملت على إرسال أربعة وفود من هيئة الهلال الأحمر إلى مختلف المدن العراقية ووقفت على حجم احتياجات الأهالي من المواد الضرورية وقامت بتوفير مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية للهلال الأحمر العراقي ومكتب منظمة اليونيسيف وذلك بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر·

واشتملت تلك المواد على الأدوية والمواد الغذائية ومواد الإيواء المختلفة من خيام وبطانيات وغيرها، وبدأت المرحلة الثانية من البرنامج بعد إندلاع الحرب واشتملت على تسيير قوافل إغاثية براً وبحراً إلى المتأثرين في العراق تضمنت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية الطبية للمستشفيات والمؤسسات الصحية إلى جانب تقديم تسعة سيارات إسعاف وعدد من الشاحنات وتناكر المياه للهلال الأحمر العراقي·

كما تضمنت هذه المرحلة مساهمة الهيئة في برامج الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لصالح الشعب العراقي بقيمة 10 آلاف دولار وذلك على ضوء النداءات الإنسانية التي وجهها الاتحاد لهيئتنا الوطنية هذا بالإضافة إلى إنشاء عدد من محطات تحلية المياه في بعض المدن العراقية حيث توفر تلك المحطات 700 ألف جالون من المياه الصالحة للشرب يومياً· أما المرحلة الثالثة من برنامج الهيئة الإنساني والتي يجري العمل فيها حالياً تضمنت تسيير جسر جوي مباشرة إلى مطار بغداد لنقل المزيد من المساعدات والمواد الإغاثية المختلفة من الأدوية والمواد الغذائية للمتأثرين في العراق إلى جانب تجهيز ست مستشفيات عراقية تجهيزاً كاملاً بالمعدات وتزويدها بالأدوية والمواد الطبية الضرورية· 

وأخيراً وليس آخر·· تكفلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتجهيز خمس من دور الأيتام ومركز للمعاقين ومستشفى للطب النفسي في بغداد· ووجهت سموها هيئة الهلال الأحمر بالبدء فوراً في تنفيذ هذه المشاريع وأمرت بتجهيزها تجهيزاً كاملاً بكل ماتحتاجه من معدات وأدوات تمكنها من تقديم خدمات مميزة للفئات المستفيدة منها· كما أن سموها ظلت تتابع بقلق خلال الفترة الماضية الأوضاع الإنسانية للفئات الأشد ضعفاً في العراق وانعاكسات الأحداث الأخيرة على ظروفها الحياتية· وقالت إن هذه الفئات ظلت تعاني لسنوات طويلة في العراق وكانت أكثر تأثراً بسبب الظروف التي مر بها العراق خلال السنوات الماضية وازدادت معاناتها عقب الأحداث الأخيرة مؤكدة توجهاتها تجاه هذه الفئات جاءت ضمن اهتمام رعايتها للفئات الأشد ضعفاً من أيتام ومعاقين ومسعى سموها المتواصل لتحسين ظروفها وتوفير عناية خاصة لها·· وقد شرعت هيئة الهلال الأحمر في تنفيذ توجيهات سمو الشيخة فاطمة ووجهت وفدها في بغداد بدراسة الاحتياجات الضرورية للأيتام والمعاقين وتحديد عدد من هذه الدور والمراكز في مختلف أنحاء العاصمة العراقية لتجهيزها بكامل احتياجاتها·
وقالت إنه سيتم توفير المواد والمعدات اللازمة لهذه المؤسسات من الأسواق الحلية في الدول المجاورة للعراق ومن داخل الدولة عبر برنامج الهيئة الإنسانية المستمر للحد من معاناة العراقيين وتحسين أوضاعهم الإنسانية

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية