|
اهتمامها بقضايا المرأة
هي .. وبنات بلدها :
تسعى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى نصرة قضايا المرأة ، وهي في
مسعاها تؤيد كل آمال وطموحات المرأة في بلادنا .. ولكن في الوقت
نفسه ترى انه إذا كانت هناك فروق بين حجم الأعمال والمسؤوليات
التي توكل للرجل وتلك التي توكل للمرأة ، فهذا طبيعي لأن التكوين
النفسي والعاطفي والإنساني والجسماني للمرأة يجعلها أكثر رقة
وحساسية وأقل تحملاً ، وهذا ليس عيباً في المرأة وليس تشكيكاً في
قدراتها ـ كما تقول ـ فمن المؤكد ان هناك فروقاً طبيعية خلقية
بين الجنسين ، وتؤكد ان القضية التي يجب ان تعيها المرأة في
بلادنا جيداً انه ليس هناك معركة بينها وبين الرجل ، هناك تكاتف
وتعاون ومشاركة ، وترى سموها ان مساهمة ابنة الإمارات في بناء
وطنها يجب ان تسير في اتجاهين أساسيين :
الأول : بناء الإنسان وإعداد
جيل قادم من البراعم قادر على تحمل ما يستجد من الأعباء
والمسؤوليات .
والثاني : هو المشاركة بجهدها
وعملها وخبرتها في خدمة بلدها وتنميته ، وكل من هذين الاتجاهين
لا يقل أهمية وفاعلية وتأثيراً عن الآخر .
وتركز سمو الشيخة فاطمة على بنات الإمارات المثقفات الواعيات ،
وترى بالنسبة لهن انه لا انفصام أبداً بين الانوثة وتعدد
الاهتمامات الجادة ، فالمرأة أولاً وأخيراً " إنسان " ..
والانفصام لا يحدث إلا عندما تترفع المرأة عن دورها المتميز في
الحياة وتنظر إليه نظرة " دونية " على انه شيء تافه وتتنازل
ببساطة عن مسؤوليات تتصور في لحظة غفلة إنها أدنى من أن تهتم بها
أو في استطاعة أي شخص آخر غيرها القيام بها .. ربما نجد شخصاً
يحمل عن المرأة أعباء تنظيف البيت والطهي وغيرها من الأعمال
المنزلية الصغيرة ، ولكن لا تتصور سموها بديلاً عن المرأة الأم
في رعاية طفلها والسهر عليه وإعداده للحاضر والمستقبل .
وفي
رأي سمو الشيخة فاطمة ان المرأة هي المسئولة الأولى عن نظرة
المجتمع لها ، ان أحسنت أداء وظائفها كسب احترام المجتمع وتقديره
، فبيد المرأة ان تكون دمية مدللة على هامش الحياة أو تكون
إنساناً مشاركاً له دور وأهمية في البناء والتنمية .
من
هنا نركز سمو الشيخة فاطمة من خلال مسؤولياتها في الاتحاد
النسائي على توعية المرأة بأهمية دورها في المجتمع وتيسير كافة
الفرص والامكانات لتأهيلها لأداء دورها ولتكون عضواً منتجاً في
مجتمعها .
وفي
حين تتصاعد الدعوة في الغرب لعودة المرأة إلى البيت لرعاية
أطفالها ، ترى سمو الشيخة فاطمة انه لا معنى لهذه الدعوة في
بلادنا ، ففي دول أوربا والولايات المتحدة أدى خروج المرأة للعمل
إلى الإخلال بصورة خطيرة بالتوازن الدقيق بين أعباء العمل
ومسؤولية المرأة كزوجة وأم ، أما في مجتمعاتنا فالوضع يختلف
تماماً ، فنظم وقوانين العمل تتيح للمرأة الفرصة الكاملة للوفاء
بمسؤوليتها الأولى كأم .
وتؤكد أنه في حالة خروج المرأة للعمل فإن على الرجل وعلى المجتمع
ككل مسؤولية توفير ظروف مناسبة لتتمكن من مواصلة عملها بنجاح
وأداء مسؤوليتها تجاه أطفالها ، فالرجل يجب أن يتفهم طبيعة عمل
زوجته وما قد يعنيه عملها من شيء من النقص ربما يستطيع المساهمة
في تغطيته فيما يتعلق بشؤون الأسرة ، كذلك على المجتمع ان يوفر
للمرأة دور الحضانة التي ترعى الأطفال في غيابها عن البيت ، ومن
منطلق إيمانها بكل ذلك .. أصبح الكثير من هذا متاحاً للمرأة في
الإمارات ، كما إنها تطمح إلى المزيد .
والمرأة المثالية ـ كما تراها سمو الشيخة فاطمة ـ هي التي تعرف
كيف تغوص في أعماق الحياة .. تلتقط منها أجمل ما فيها وتضيفه
لحياتها وحياة بلدها .. فالحياة نفسها تجدد دائم وحيوية
مستمرة ، ومن المستحيل ـ كما تقول ـ ان نقف مكتوفي الأيدي ونترك
الأمور تجري من حولنا وندع الزمن يسرقنا .
من
أجل كل ذلك قام الاتحاد النسائي على يديها الكريمتين ، فهي ترى
انه لا شيء يملأ نفس ووجدان أية مواطنة على ارض الإمارات بالفخر
والاعتزاز أكثر من ان يكون لها دورها الفعال في خدمة بلادها ..
فهذه الغاية النبيلة تصل بنا إلى بناء مجتمع سعيد يظلله الرخاء
في كل أنحائه . فالمرأة في بلادنا ـ كما تراها سمو الشيخة فاطمة
ـ طاقة تفجرت من اجل أن ترد لوطنها بعض ما قدمه لها وما تعلمته
منه ، مؤمنة بأنه قد جاء وقت العطاء ، وإذا كنا نضع أمام أعيننا
أحدث وأكمل النظريات العلمية والعملية في كل ما تقوم به من
مشروعات ، وما تسعى له من غايات طيبة ، يتبين لنا ان هدفها الأول
والأخير هو رفعة شأن بلدها في مجتمع تحاول فيه المرأة أن تؤدي
دورها بكل امكاناتها مع الرجل .
ومن
أجل ان تشارك المرأة بدورها الفعال لخدمة مجتمعها كان لا بد ـ
كما تقول سمو الشيخة فاطمة ـ من تنظيم نسائي تحقق المرأة من
خلاله في ظل الدين والتقاليد كل ما يمكنها القيام به ، وبالفعل
من خلال هذا التنظيم الذي تقوده وترأسه سمو الشيخة فاطمة استطاعت
المرأة في بلادنا أن تثبت وجودها وتؤدي الكثير من المهمات
المنوطة بها .
رؤيتها لتعليم المرأة :
تؤكد سمو الشيخة فاطمة ان التعليم هو النافذة التي تطل منها
المرأة على حضارة الأمم ، وهو وسيلتنا لمواكبة مسيرة التطور
والتقدم واستمرار النهوض بمجتمعنا .
وهي
تؤمن تماماً بما يقوله صاحب السمو رئيس الدولة : " ان أكبر
استثمار للمال هو استثماره في خلق الأجيال من المتعلمين
والمثقفين ، فالمال لا يدوم لكن العلم يبقى أساساً للتقدم " .
وتؤمن أيضاً بأن التعلم وحده هو الذي يجعل الفتاة عضواً عاملاً
في المجتمع وزوجة فاضلة تعرف أصول دينها وتعاليمه وتوجيهاته لها
في رعاية أسرتها وصيانة نفسها والحفاظ على تقاليدها ، والتعليم
أيضاً كما ترى سموها هو الذي يرفع كفاءة الأم في العناية
بأطفالها وصحتهم والعمل من خلال ذلك كله على خفض نسبة وفيات
الأطفال في بلدنا ، وفي اعتقادها ان التعليم يحل أيضاً الكثير من
المشكلات التي تؤثر تأثيراً مباشراً على حركة النمو والتطور في
مجتمعنا .. كالزواج من أجنبيات .. غلاء المهور .. الطلاق ..
وتعدد الزوجات بدون سبب منطقي وغيرها من المشكلات .
وتؤكد سمو الشيخة فاطمة أهمية وسائل الإعلام بامكاناتها الكبيرة
وتأثيرها القوي في معالجة قضية التعليم بأسلوب جيد غير مباشر
ورسم صورة ايجابية للفتاة المتعلمة المثقفة ، بحيث تنفذ الفكرة
إلى عقل ووجدان الجميع وتصبح جزءاً أساسياً من ثقافة وتقاليد
المجتمع .
إنها ترى .. ان العلم مع الإيمان والتمسك الاجتماعي أهم ركائز
التقدم وهي من حين لآخر توجه نداء لبنت الإمارات وتقول لها : "
كل الفرص متاحة لك ولا شيء يعوق وصولك إلى أعلى مستويات الدراسة
، عليك فقط ان تتسلحي بالإرادة والجهد الخلاق حتى تحققي ما
تريدين وتتحملي مسؤوليتك مع أخيك الشاب في بناء مجتمعنا " .
وترى سمو الشيخة فاطمة ان من المجالات التي تستطيع ابنة الإمارات
اقتحامها ـ قبل كل شيء ـ ان تكون مدرسة وأخصائية اجتماعية وطبيبة
، فهي تريد منها ان ترد الجميل لوطنها وتقف بجانب الصغيرات وتأخذ
بأيديهن ، فهذه هي المهمة العاجلة التي يجب ان تؤديها الفتاة
المتعلمة من بنات هذا الجيل ـ كما تؤكد سموها ـ ثم بعد ذلك يأتي
دخولها إلى المجالات الأخرى كالهندسة والكمبيوتر وغيرها ، فليس
هناك مجال مغلق أمام المراة ، هناك فقط أولويات واحتياجات عاجلة
تتطلبها ظروف المجتمع في سعية نحو التطور وذلك ما تحرص على
تحقيقة بنت الإمارات .
نظرتها إلى السياسة :
ترى
ان السياسة لم تعد مقتصرة على الرجال .. فهي كما تقول سموها تفرض
نفسها علينا ، بل ان النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً وتأثراً
بالأزمات السياسية والحروب ، والرجل قد يأخذ قرار الحرب ولا يضع
في اعتباره ان ويلاتها قد تصل إلى عقر داره وتخطف منه الأعزاء
والأحباء .
وتقول سمو الشيخة فاطمة : انه من غير المعقول ان تتعلم المرأة
وتتثقف وتتابع أخبار العالم ثم تقف موقف المتفرج .. أما إذا كان
المجتمع قد يستنكر وينتقد اهتمامها بالسياسة ، فذلك إنما يرجع
للمرأة نفسها ومبالغتها في إغراق نفسها في دور واحد دون غيره
تصوراً منها ان وجودها لا يتحقق إلا بانشغالها بالحياة العامة
ولو على حساب حياتها الخاصة .
وهي
.. لا تتصور امرأة تتقن حديث السياسة ولا تتقن في الوقت نفسة كيف
تحكي لطفلها حكاية سعيدة قبل النوم ! ولا تتصور امرأة تشارك في
وضع ميزانية الدولة ـ مثلاً ـ وهي لا تعرف كيف تدير ميزانية
أسرتها .
إن
الحياة الأسرية الناجحة ـ كما تراها سمو الشيخة فاطمة ـ هي أساس
الحياة العامة الناجحة للمرأة والرجل على السواء .
وإذا كانت المرأة في الإمارات قد استطاعت ان تصل إلى منصب وكيل
وزارة ، فإن سمو الشيخة فاطمة تؤكد بأنه من الممكن جداً أن تصل
المرأة هنا إلى المناصب الوزارية ، لأنها تؤمن بأن هذا هو التدرج
الطبيعي للمناصب التي حصلت عليها المرأة في بلادنا .
ولعل ما يلفت الانتباه أيضاً خلال رحلتنا في عقل ووجدان سمو
الشيخة فاطمة إنها تؤمن بأن المرأة في عصرنا الحالي الذي تطحنه
الحروب هي الأقدر على ان تكون الصوت القوي الذي يرتفع لوقف ويلات
الحروب وسباق التسلح الذي يسود العالم .. فالمرأة ـ كما تقول ـ
تحفظ السلام وتنشئ الوئام داخل أسرتها الصغيرة ، وإذا فعلت ذلك
بكل جدية تستطيع أن تؤدي دوراً أساسياً في صنع سلام العالم ، فهي
قادرة على توجيه الأجيال الجديدة نحو الإيمان بأفكار المحبة
والاحترام والتعاون والمساواة .. فيكون في هذا ما يرسخ مفهوم
السلام الاجتماعي والدولي كمبدأ أساسي يؤمن به الناس في هذا
العالم .
عدوها
الأول .. الأمية :
تحتل مراكز محو الأمية وتعليم الكبار مكانة متميزة في العمل
النسائي الذي تقوده سمو الشيخة فاطمة ، فهي تؤمن أيماناً لا
يتزعزع بأن الخروج بالمرأة من هوة الأمية هو الضمان الأكبر
لتحقيق كل الأهداف والطموحات .. وقد حققت مراكز محو الأمية التي
ترعاها سموها إنجازاً رائعاً بنجاحها في محو أمية الكثيرات ممن
فاتهن قطار التعليم ، وبفضل جهودها أيضاً وصلت بعض طالبات هذه
المراكز إلى الجامعة بعد حصولهن على درجات عالية في الثانوية
العامة ، ورغم ان الطريق لا يزال طويلاً ، فإن ما تحقق الآن على
يديها يجعلها واثقة من ان محو الأمية هدف غير بعيد ، وهي في هذا
الشأن تناشد كل أب وأم ألا يمنعا ابنتهما من ممارسة حقوقها التي
كفلها لها ديننا الحنيف .. وفي مقدمتها حق الفتاة في التعلم .
وهي .. حين تنظر إلى صورة المستقبل للمرأة في الإمارات ، فهي
تتمنى ان تراها وقد تخلصت من أميتها العلمية والاجتماعية
والأسرية التي هي العدو الأول للمرأة والمجتمع ، وتتمنى ايضاً ان
تراها وقد وضعت يدها في يد أختها التي فاتتها فرصة التعلم ،
لتصعدا معاً سلم التقدم بأصول ثابتة وبلا تعال أو تصور بأن
لواحدة فضلاً على الأخرى ، فهذا أول طريق رد الجميل للوطن الأم .
إن
طموحات سموها بلا حدود .. وإن كانت كلها تستند إلى واقع نعيشه
وإيمان بقدرة ابنة الإمارات ، فهي تتمنى ان ترى ابنة البادية
والمناطق النائية وقد وصلت إلى نفس المستوى الذي تحقق لابنة
المدينة .. فالمشكلة الأولى التي تؤرق سموها هي الأمية وهي كما
تقول ليست مشكلة خاصة بالإمارات ، بل تعاني منها جميع الدول
العربية ودول العالم الثالث بصفة عامة ، وفي هذا الشأن تأمل ان
تضرب الإمارات المثل في حل هذه المشكلة الخطيرة ، ورغم ان جهود
محو الأمية موجهة للرجال والنساء ، فإن النسبة دائماً أعلى بين
النساء ، لهذا تحاول تركيز جهودها على محو أمية النساء باعتبار
ان ذلك خطوة أساسية نحو تحسين أوضاع المرأة بصفة عامة .
ومع
انتشار التعليم والتوسع في فتح المدارس ، فإنها تناشد من حين
لآخر كل أسرة ألا تحرم بناتها من التعليم ، وأن يدرك الآباء
والأمهات إنهم يظلمون بناتهم حين يمنعونهم من الاستفادة من الفرص
المتاحة لرفع مستواهن وتوسيع مداركهن ، وإذا كان البعض لا
يزال يتمسك بالفكرة الخاطئة عن دور الفتاة كزوجة وأم ، فإن سموها
تقول لهم ان الفتاة المتعلمة هي الأقدر على أداء مسؤولياتها
كزوجة وأم ، وان تعليم الفتاة هو الذي سيضمن لنا بناء الأجيال
القادمة بالصورة التي نتمناها .
ولا يفوتها في هذا المجال ايضاً ان تؤكد دور الفتاة المتعلمة في
المساهمة في حل مشكلة الأمية ، فالفتاة المتعلمة يجب ألا تتعالى
على مجتمعها ، بل الأجدر بها كما ترى سمو الشيخة فاطمة ان تفهم
جيداً ظروف هذا المجتمع ومشكلاته وان تسهم في حل هذه المشكلات .
ويكفي ان سمو الشيخة فاطمة أكدت إنها لم ولن تكف عن محاربة
الأمية ، لاعتقادها الراسخ بأن الأمية مسؤولة عن معظم المشكلات
الأخرى التي تواجه المرأة في بلادنا ، وهي في هذا الشأن ترى انه
سيكون مفيداً ان توضع عملية للاستفادة من جهود خريجات الجامعة
بحيث يشترط مثلاً عند تعيين الخريجة ان ترفق بشهادتها الجامعية
شهادة تثبت إنها محت أمية خمس أو عشر مواطنات على الأقل ، إنها
على ثقة تامة من قدرتنا على التخلص من الأمية بكل تعقيداتها
وآثارها السلبية بشرط ان نبذل جهداً بناء ونحسن استغلال طاقات
شبابنا وفتياتنا .
صدر
حنون لكل الأطفال :
انها كأم .. ترى ان الإنجازات الخاصة بالطفولة تحتل مكانة بارزة
.. فالأطفال ـ كما تراهم ـ هم الأمل والمستقبل ، وحلمها الأول أن
ترى كل الأطفال يتمتعون بالصحة والسعادة في حياتهم ، ولهذا فما
أسعدها في مسيرة التعليم في بلادنا إنشاء كلية البنات بجامعة
الإمارات ، لأنها تعني تنشئة بناتنا على العلم والمعرفة حتى
يساهمن بفعالية في رعاية براعم المستقبل .
وهي
حين تنظر إلى طفل الإمارات، فهي تشعر بالفخر والاعتزاز لأنه من
اسعد أطفال العالم ، فقد اتيحت له مجانية التعليم والعلاج وجميع
الخدمات الصحية والاجتماعية ووسائل الترفيه والتسلية بما فيها
الحدائق المجهزة بأحدث الألعاب .
وفي
رأيها ان ما قامت به الدولة دور عظيم يتطلب دوراً كاملاً من
الأسرة ، فدور الأسرة تجاه الطفل ما زال ناقصاً وبعض الأسر بحاجة
إلى التوعية الغذائية الصحيحة التي تقدمها للطفل ، فالأسرة في
حاجة إلى هذه التوعية لتكتمل الحلقة ويستطيع الطفل ان يستفيد من
هذه الخدمات ، ومما يؤلمها ان ترى كثيرات من الأمهات غير
العاملات يتركن رعاية أطفالهن للمربيات الأجنبيات وهي ترى ان
المرأة مسؤولة عنهم سواء كانت عاملة أو ربة بيت ، وتؤكد سموها ان
على المرأة ان تدرك جيداً أن أقدس عمل لها هو رعاية وتربية
أطفالها ، وان من الإهمال ان تترك هذه المهمة العظيمة لمربية أو
خادمة أياً كانت جنسيتها .
وترى انه حتى ولو كان وجود المربية ضرورياً ، فمن الأهمية بمكان
ان يكون دورها محدوداً ولا يمتد إلى التربية التي يجب ان تظل
مسؤولية الأم والأب وحدهما .
ان
جزءاً من مسؤوليات سمو الشيخة فاطمة هو العمل على ضمان رفاهية
الأطفال وبراعم المستقبل وإتاحة كل الفرص لهم لبناء الوطن
والوصول به إلى التقدم المنشود ، وترى ان العصر الذي سيعيشه
أبناؤنا لن يسمح لهم بالتطور البطيء ، ولذلك فهي تؤكد انه إذا
أردنا لمجتمعنا أن يلحق بالدول المقدمة ، فلابد أن نبدأ من الآن
إعداد أطفالنا لمواجهة تحديات العصر .
إنها تحلم باليوم الذي يصل فيه أبناؤنا وأحفادنا إلى استيعاب
تكنولوجيا العصر بروح الابتكار لا النقل ، فيظهر منهم العلماء
والمخترعين الذين يعيشون أمجاد أمتهم ويسهمون بنتاج عقولهم في
صنع تقدم هذا العالم .
لمساتها الإنسانية :
الكثير والكثير .. عليه بصمات سمو الشيخة فاطمة .. فهي فيض
من العطاء المتدفق الذي لا ينقطع .. فكما قالت وتقول دائماً ان
كل ذرة من كيانها مختلطة بصحراء بلادها .. ولذلك فقد وهبت نفسها
لخدمة هذا الوطن الناهض .
ومهما طال الحديث عن مسيرتها التي باتت محط أنظار عالمنا العربي
، فلن نوفيها حقها .. وهي حين تعطي .. لا تتكلم .. ولكن علينا
وعلى كل أجيال هذا الوطن ان نستوعب الدور النشط الفعال الذي
تتحمله سموها من أجل نهضة بلادنا .
وإلى جانب الرحلة القصيرة التي خضناها مع أفكارها وطموحاتها
ووجدانها .. يبقى أن نشير الى جزئيات من لمساتها الإنسانية التي
لا تعد ولا تحصى .
إنها لا تدخر جهداً من اجل رعاية المسنين .. فمن حين لآخر هناك
لمسة وفاء تقدمها للمسنات عندما تزورهن في دور الرعاية .. تحمل
معها الهدايا وتوزعها عليهن بعد ان تستفسر عن أحوالهن وتستمع إلى
مشكلاتهن ، وقد أولت اهتمامها لرعايتهن .. على سبيل المثال .. ـ
لا الحصر ـ فاجأت سموها قسم المسنين والعجزة في المستشفى المركزي
بابوظبي بزيارة لتفقد أوضاع نزيلات القسم ومتابعة عمليات بناء
القسم الجديد الذي أمر صاحب السمو رئيس الدولة بإقامته .. وقد
أخذت سموها في ضوء هذه الزيارة عدة إجراءات تستهدف تصحيح العلاقة
بين نزلاء ونزيلات هذه القسم وبين أبنائهم وتنبيه هؤلاء الأبناء
إلى مسؤولياتهم الأخلاقية نحو آبائهم وأمهاتهم .. فهي تسعى إلى
ضرورة ألا تنقطع صلة الأبناء بآبائهم وأمهاتهم عملاً بالآية
الكريمة " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، إما
يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما ، فلا تقل لهما أف ولا
تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " صدق الله العظيم .
وتؤمن سموها ايضاً بأن رضا الله عز وجل من رضا الوالدين وسخطه من
سخطهما ، ان سموها لا تدخر جهداً لكي تضمن لكبار السن شيخوخة
سعيدة هانئة لا مكان فيها للاكتئاب أو التعاسة .
الشيء نفسه بالنسبة للمعوقين .. فهي تؤكد ضرورة دمج المعوق في
المجتمع الذي يجب أن يتحمل أفراده ومؤسساته مسؤولياته نحو أبنائه
المعوقين وأن يتيح لهم فرص العمل التي تؤهلهم لها مراكز المعوقين
ودور التربية الخاصة في أنحاء الدولة .
فالمعوقون بالنسبة لها هم أبناؤنا ومسؤولياتنا تتعاظم نحوهم ،
وإننا إذا كنا نوفر لأبنائنا الأصحاء كل أسباب الرعاية التي
يحتمها علينا واجبنا نحوهم ، فإن المعوقين منهم يحتاجون ـ كما
تقول سموها ـ إلى أضعاف إضعاف هذه الرعاية ، وهذا الاهتمام هدفه
أن نعوضهم عما شاءت أقدارهم في الحياة ان يحرموا منه من نعمة
البصر أو العجز الجسمي .. أو التخلف الفكري .. وحرصاً من سموها
على مشاعر المعوقين فإنها تؤمن بضرورة إتباع أسلوب خاص في
التعامل معهم من خلال عائلاتهم ، فهي ترى ان التعامل مع الابن
المعوق كما لو كان سليماً أمر ضروري حتى لا يفقد الثقة بنفسه
وحتى يشعر بأنه قادر على العمل مثل الآخرين الأصحاء ، كما تؤكد
ضرورة مساعدته وتشجيعه على تنمية مواهبه وهواياته للتعبير عن
أفكاره وطموحاته .
ان
الكل يعرف حجم العطاء الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بالنسبة
لأبناء وبنات وأطفال بلدها الذين تحيطهم برعايتها وحبها الصادق
المتدفق لهم ، ولذلك فهي في غنى عن الحديث عما تقدمه .. الشيء
نفسه خارج حدود الوطن ، فالكل في إرجاء الوطن العربي يعرف دورها
المؤثر الفعال في دعم وتوثيق التعاون والترابط بين التنظيمات
النسائية العربية ، بل وعلى المستوى الشخصي فإن دائرة معارفها
تتسع لتشمل المسؤولات عن الأنشطة النسائية في عالمنا العربي
والإسلامي .
منظمة المرأة العربية
وعلى صعيد العلاقات العربية
فإن سمو الشيخة فاطمة تحرص دائماً على توطيد العلاقات وبحث كافة
سبل التعاون وتبادل الخبرات مع الشقيقات سواء على المستوى العربي
العام أو على مستوى العلاقات الثنائية·· ومن هذا المنطلق شاركت
سموها بوفد رفيع المستوى في مؤتمر قمة المرأة العربي الأول الذي
عقد في القاهرة عام 2000 وكذلك في مؤتمر قمة المرأة الاستثنائي
الذي عقد في القاهرة أيضاً عام 2001 ثم مؤتمر قمة المرأة الثاني
في عمان عام 2002. وسوف تتشرف أبوظبي باستضافة القمة
الثالثة في نوفمبر 2004 تحت رعاية كريمة من قرينة صاحبة السمو
رئيس الدولة· وقد انبثق عن هذه القمة فكرة إنشاء منظمة المرأة
العربية التي كانت الإمارات بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة من
أوائل الدول التي وقعت عليها وقد اكتمل نصابها قبل بضعة أسابيع
وجاري الآن خطوات إعلان ميثاقها كإحدى مؤسسات العمل العربي
المشترك التابعة لجامعة الدول العربية وتضم إلى جانب الإمارات
ومصر كل من الأردن وسوريا ولبنان والسودان والبحرين وعمان وتونس
حيث عقد المجلس التنفيذي للمنظمة اجتماعه الأول في العاصمة
الأردنية عمان على هامش مؤتمر القمة الثاني للمرأة وقد قرر
المجلس تشكيل لجنة لدراسة الهيكل الإداري للمنظمة ووضعه في صورته
النهائية وتسعى المنظمة إلى تحقيق التضامن مع المرأة العربية
باعتبارها ركناً أساسياً للتضامن العربي وتنسيق المواقف العربية
المشتركة في الشأن العام العربي والدولي ولدى تناول قضايا المرأة
العربية في المحافل الإقليمية والدولية ودعم التعاون المشترك
وتبادل الخبرات في مجال النهوض بالمرأة وإدماج قضاياها ضمن
أولويات خطط وسياسات التنمية الشاملة والمستدامة وتهدف المنظمة
أيضاً إلى تنمية الوعي بقضايا المرأة في جوانبها الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية وتنمية إمكانيات
المرأة وبناء قدراتها كفرد وكمواطنة عليها المساهمة بدور فعال في
مؤسسات المجتمع وفي ميادين العمل والأعمال كافة وعليها المشاركة
في اتخاذ القرارات والنهوض بالخدمات الصحية والتعليمية الضرورية
للمرأة
.. و على الصعيد المحلي نشط الاتحاد النسائي في تنظيم واستضافة
العديد من المؤتمرات والندوات وحلقات البحث، حيث حظيت معظم
الإمارات في الدولة، وإمارة أبوظبي تحديداً لكونها المقر الرسمي
للاتحاد النسائي بشرف تنظيم هذه المؤتمرات ·· وإن كان هذا يدل
على شيء فإنما يعكس في واقع الأمر حرص سمو الشيخة فاطمة بنت
مبارك على تفعيل تجربة العمل النسائي المنظم و إغناء هذه التجربة
وحثها على التعامل مع تجارب أخرى على أرض الوطن ·
فلقد استضاف الاتحاد النسائي أعمال الحلقة الدراسية عن الأوضاع
السكانية والأسرية للمرأة بدول الخليج العربية في الفترة من 3-5
مايو عام 1986، حيث أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة
وجهتها للمشاركين: ( إن الاتحاد النسائي في دولة الإمارات
العربية المتحدة وبكل تواضع قد اهتم في السنوات الأخيرة بدراسة
المتغيرات السكانية المتعلقة بمرحلتي الطفولة والناشئين من جهة
والمتعلقة بالشيخوخة والمسنين من جهة أخرى ) ·
وأشارت سموها إلى ( ضرورة تأكيد دور الحكومات في مواجهة
الإشكالات السكانية خاصة فيما يتعلق بتوفير الخدمات الموجهة
للمرأة في مجالات التعليم والتدريب والرعاية الصحية والضمانات
الاجتماعية وفرص العمل المناسبة و أشباهها ) ·
وبدعوة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تم عقد المؤتمر العربي
الحادي عشر للمرشدات العربيات في أبوظبي في الفترة من 5 ـ 8
ديسمبر عام 1998 والذي تناول مستقبل حركة المرشدات في الوطن
العربي وأهم القضايا المتعلقة بالصحة والأسرة والمجتمع·· ولقد
نجح هذا المؤتمر في تحقيق أهدافه فجاء خطوة بناءة في الارتقاء
بحركة المرشدات العربية ودفعها إلى الأمام، هذا ونظراً للدور
الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل المرشدات
في الإمارات والوطن العربي، ونظراً لدورها على المستوى العالمي،
حيث ساهمت في إنشاء المقر العالمي للمرشدات في لندن، وتكريماً
لسموها قررت ملكة الدانمارك إهداء شارة المرشدات العالمية لعام
1989 إلى سموها، وأرسلت وفداً رسمياً من اللجنة العالمية
للدليلات والمرشدات لتقليدها الشارة العالمية أثناء انعقاد
المؤتمر .
منتدى أبوظبي (المرأة والإعلام)
تنفيذاً لتوجيهات
مؤتمرات قمة المرأة العربية عقدت سلسلة من المنتديات التي عنيت
بقضايا المرأة في شتى المجالات ··مثل منتدى المرأة والسياسة الذي
عقد في تونس ومنتدى المرأة والاقتصاد الذي عقد في الكويت ومنتدى
المرأة والقانون الذي عقد في البحرين·· وقد شاركت ابنة الإمارات
في كافة هذه المنتديات وقدمت تجربتها واستمعت لتجارب الشقيقات في
الأقطار العربية الأخرى، بما يحقق الهدف المنشود من وراء هذه
المنتديات·· وفي فبراير عام 2002 كانت أبوظبي على موعد مع
استضافتها لمنتدى المرأة والإعلام الذي عقد تحت رعاية قرينة صاحب
السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وقد شارك في هذا
المنتدى كل من السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة فخامة الرئيس
محمد حسني مبارك ورئيسة قمة المرأة الأولى - صاحبة السمو الملكي
الأميرة للا حسناء شقيقة جلالة الملك محمد السادس - السيدة
الفاضلة فاطمة خالد حرم فخامة الرئيس عمر حسن البشير، السيدة سهى
عرفات حرم سيادة الرئيس ياسر عرفات، السيدة غزالي عنبر درويش حرم
رئيس جمهورية جزر القمر الإسلامية·
وأوضحت سمو الشيخة فاطمة في كلمتها أمام المنتدى إن دولة
الإمارات العربية المتحدة وبفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - حريصة
على توفير فرص العمل للمرأة في مختلف مجالات الحياة وعلى رأسها
القطاع الإعلامي الذي حقق تطورات عصرية متلاحقة في دولة الإمارات
ليصبح واحداً من القطاعات الرائدة على المستويين العربي
والعالمي، ولم تكن الفتاة الإماراتية بعيدة عن دخول معترك هذا
القطاع حيث تزايدت نسبة الإعلاميات في المؤسسات الإعلامية
المقروءة والمسموعة والمرئية في الدولة بشكل متزايد خلال العقد
الماضي· وقد خرج المنتدى بإعلان وثيقة (إعلان أبوظبي) التي أقرها
مؤتمر قمة المرأة الثاني في عمان حيث حدد 4 محاور قومية اجتماعية
وقانونية ومهنية وفكرية.
لدعم عمل المرأة في مجال الإعلام كما يلي :
1- في البعد القومي : دعا إعلان أبوظبي إلى وضع استراتيجية
إعلامية عربية تهدف إلـى تحقيق ما يلي:
-
تطوير الخطاب الإعلامي القومي للقضايا العربية·
-
دعم الدور النضالي للمرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال
الإسرائيلي، ومعاونتها على مواجهة أوضاع الاحتلال والحصار إلى
أن تحصل على حقها المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف·
-
كشف كافة الممارسات اللا إنسانية التي تتعرض لها المرأة
العربية في ظل الحصار والاحتلال أو الأسر·
-
إحياء الموروث الحضاري للمرأة العربية، وتناوله إعلامياً
بما يؤكد مكانة المرأة العربية المعاصرة، ويدعم دورها الإيجابي
في كافة المجالات·
2- وفي البعد الاجتماعي والقانوني : أكد الإعلان أن وسائل
الإعلام جزء من البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية
والاقتصادية للمجتمع، وتسهم في تطوير هذه البنية بما تبثه من
أفكار وتشيعه من قيم، ولكي تقوم بهذا الدور فيما يخص التعامل مع
قضايا المرأة، ينبغي الأخذ بما يلي:
-
تطوير التشريعات الخاصة بمشاركة المرأة في الحياة العامة،
وذلك بما يتيح لها ممارسة المهن العصرية فيما لا يتعارض
وخصوصية المجتمع العربي·
-
رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل
الإعلامي·
-
وضع السياسات والبرامج العملية التي تساعد على زيادة مشاركة
المرأة في سوق العمل الإعلامي·
-
تأسيس مركز للبحوث والتدريب والترجمة، يهتم بالقضايا
المرتبطة بمشاركة المرأة في العمل الإعلامي ويدعمها ألوان
المعرفة العصرية·
-
إنشاء شبكة معلومات تضم أرشيفا علمياً وصحفياً ومرصداً
إعلامياً، وتتخصص في قضايا المرأة العربية وصورها في وسائل
الإعلام·
-
رفع وعي النساء العربيات بتعريفهن بقضاياهن الأساسية
وحقوقهن المدنية والسياسية من خلال توظيف وسائل الإعلام
المختلفة·
3- البعد المهني : طالب إعلان أبوظبي المؤسسات الإعلامية في
الدول العربية بالعمل على تمكين المرأة العربية من ممارسة العمل
الإعلامي، وذلك من خلال ما يلي:
-
تذليل الصعوبات التي تحول دون مشاركة المرأة في العمل
الإعلامي، باعتباره أحد الروافد الثقافية والتربوية للمجتمع
المعاصر·
-
توفير فرص التدريب والتأهيل المهني للمرأة العاملة في
المؤسسات الإعلامية المختلفة لمساعدتها على تطوير معارفها
وخبراتها ومواكبة التطورات العلمية الحديثة في مجال الإعلام
وتقنيات الاتصال·
-
إتاحة الفرصة أمام المرأة الإعلامية للتعبير الحر عن رأيها
في القضايا العامة وقضايا المرأة بشكل خاص·
-
المساواة بين المرأة والرجل في التدرج الوظيفي والترقي
للإعلاميات في المؤسسات الإعلامية المختلفة بما في ذلك مواقع
صنع القرار·
-
فتح مجال العمل والإبداع أمام المرأة الإعلامية للمشاركة في
كافة الميادين بما فيها السياسية والاقتصادية والتكنولوجية·
4- البعد الفكري للإعلام : وجهت الدعوة إلى وسائل الإعلام
بالعمل على وضع الضوابط الأخلاقية في التعامل مع قضايا المرأة
وفق الآتي:
-
توخي الدقة والتوازن والموضوعية في تغطية وسائل الإعلام
للقضايا التي تخص المرأة·
-
الحفاظ على كرامة المرأة في الأعمال الإعلامية المختلفة،
بعيداً عن الإثارة والتشويه وعدم استخدامها كأداة لتحقيق الربح
المادي·
-
البعد عن التركيز على الصور النمطية السلبية للمرأة في
الإعلام، والحرص على إبراز إنجازاتها المعاصرة وأهمية دورها في
المجتمع·
-
التعبير من خلال وسائل الإعلام عن قضايا المرأة الريفية
والبدوية والحضرية بشكل متوازن·
-
إبراز المشكلات التي تعانيها نماذج المرأة الجديدة نتيجة
المتغيرات والتطورات المجتمعية العربية المعاصرة·
-
تمكين المرأة من التعبير الحر عن رأيها في وسائل الإعلام
المختلفة وذلك بما يدعم تنوع الآراء ويثريها
|