|
بفضل الدعم المستمر واللامحدود لقائد المسيرة سمو الوالد الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان رئيس الدولة.. والمساندة الدائمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم
صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام، مثل الاتحاد النسائي العام
بعد ربع قرن من تأسيسه في 27 أغسطس 1975 نقطة تحول كبرى في حياة ابنة الإمارات
وأسهم في النهوض بالمرأة والأخذ بيدها إلى الأمام في مختلف المجالات .. كما لعب
دوراً هاماً وحيوياً في مجال محو الأمية بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية تعليم
المرأة ورفع مستواها ثقافياً ومهنياً .. حتى استحق أن ينال جائزة "محو الأمية
الحضاري" عام 1999 من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم وهي
الجائزة الخاصة بالمنظمات غير الحكومية تقديراً وتثميناً لدور الاتحاد في مجال
تعليم الكبار ومحو الأمية.
وخير دليل على أهمية الدور الذي لعبه الاتحاد النسائي العام وفاعليته ومساندته
لقضايا المرأة.. تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل النسائي بالدولة
ورئيسة الاتحاد النسائي العام من قبل عدة جهات دولية وعربية ومحلية.. وذلك لدور
سموها الهام في مجال العمل الاجتماعي والخيري والإنساني ودعمها لمسيرة العمل
النسائي في الدولة والخدمات الجليلة التي تقدمها للمرأة وهو الدور الذي من أجله
استحقت أن تكون رائدة للخير والإنسانية والعطاء على مستوى العالم .. وأن تكون
مثالاُ ونموذجاً مشرفاً يفتخر به.
وتقديراً من الاتحاد النسائي العام للفضل الكبير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.. قام
بتخصيص قاعة للدروع والأوسمة التي حصلت عليها سموها منذ العام 1973 وحتى الآن، وقد
أطلق على هذه القاعة اسم "قاعة الجوهرة" .
افتتحت "قاعة الجوهرة" في ديسمبر 1999م وهي تحتوي على ما يقارب من 80 وسام
وميدالية ودرع تذكاري قدمت من مؤسسات وجهات محلية وعربية ودولية.. وقد زودت القاعة
بنظام إليكتروني وفق أحدث التقنيات يمكن من خلاله استعراض صورة الجائزة ومعرفة جهة
وتاريخ تقديمها مع مناسبة التكريم.
وتقسم
الجوائز بالقاعة لثلاث مجموعات:
جوائز
عالمية جوائز عربية جوائز محلية
|