بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا اليوم الأحد الواقع في 18 فبراير سنة 1968م، الموافق
20 ذو القعدة سنة
1387، اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم
إمارة أبوظبي، مع أخيه صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد بن سعيد المكتوم حاكم إمارة
دبي لمتابعة أبحاثهما بشأن مستقبل المنطقة بقصد الاتفاق على أسس توحيدها، لضمان
المحافظة على الاستقرار فيها وتحقيق المستقبل الأفضل لشعبها.
وفي سبيل تحقيق أماني شعب المنطقة وتلبية رغباته فقد تم
الاتفاق والرضا بحمده تعالى بينهما على ما يلي:
1-
تكوين اتحاد يضم البلدين له علم واحد، وتناط به المسائل التالية :
ـ
الشئون الخارجية.
ـ
الدفاع والأمن الداخلي في حالة الضرورة.
ـ
الخدمات، كالصحة والتعليم.
ـ
الجنسية والهجرة.
2-
يناط بالاتحاد السلطة التشريعية في الشئون الموكولة للاتحاد وفي المسائل المشتركة
التي يتم الاتفاق عليها
.
3-
الشئون التي لم توكل للاتحاد بموجب هذا الاتفاق تكون من اختصاص
حكومة كل بلد.
4-
كما وافق الحاكمان على دعوة إخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات المتصالحة الأخرى
لمناقشة هذا الاتفاق والاشتراك فيه ومن ثم دعوة صاحبي العظمة حاكمي قطر والبحرين
للتداول حول مستقبل المنطقة والاتفاق معهما على عمل موحد لتأمين ذلك.
ومن الواضح لمن يقرأ نصوص هذا الاتفاق الذي تضمنه بيان 18
فبراير 1968 أنه كان خطوة متقدمة على الطريق لتشجيع حكام الإمارات الأخرى، ودعوتهم
إلى الانضمام إلى الاتحاد والمشاركة في بنائه وذلك يبدو بجلاء في المادة الرابعة
والأخيرة .
راش بن سعيد آل
مكتوم زايد بن سلطان آل نهيان
حاكم إمارة دبي
حاكم إمارة ابوظبي