|
كان شيخ هذه الامارة في سنة 1820 هو راشد بن حميد الذي مات في سنة 1838 وخلفه
ابنه حميد بن راشد
.
حكم حميد بن راشد المرة الأولى 1838 – 1841
وفي مايو سنة 1841 عزل الشيخ حميد بن راشد الذي كان قد تزوج مؤخراً بابنة الشيخ
سلطان بن صقر شيخ الشارجة على يدي شقيقه عبدالعزيز بن راشد، واستطاع هذا الرجل ان
يتسلل الى القلعة خلسة مع عدد من انصاره وعبيده مؤيداً برغبة المواطنين، فأمكنه ذلك
أن يحافظ على مكانته زمناً. وكان شيخ الشارجة يرى ان هذا الأمر ليس أكثر من نزاع
عائلي، فلم يحاول التدخل فيه، ولكن حين عرف ان حميد يقترح اقامة قلعة أخرى له في
الإقليم نفسه تراجع عبدالعزيز، وتنازل لأخيه .
حكم عبدالعزيز بن راشد 1841- 1848
لكن هذا التنازل الزائف لم يدم طويلاً، وسرعان ما ظهر عبدالعزيز مرة أخرى بمظهر
الشيخ الأصلي، وقد أشرنا في مكان آخر الى مسلكه الطيب في سنة 1845 في صدد حادثة
كانت تهدد السلم في البحار، لكنه كان عاجزاً عن الحسم في الشئون القبلية مما يجعله
عاملاً من عوامل الاضطراب، وفي سنة 1846 انفصل عن شيوخ دبي وأم القيوين، وكان من
قبل حليفاً لهم في نضالهم للاستقلال ضد شيوخ الشارجة وابوظبي. وفي سبتمبر 1848 وعلى
نحو ما هو مذكور في التاريخ العام لعمان المتصالحة لقي عبدالعزيز مصرعه في قتال ضد
أهل الحمرية.
حكم حميد بن راشد للمرة الثانية 1848- 1873
وخلف عبدالعزيز أخوه حميد الذي كان قد عزله في البداية، وقد جرح هو أيضاً في
القتال ضد أهل حمرية، ومات حميد قبل سنة 1873.
حكم راشد بن حميد 1873 – 1891
وحكم ابنه راشد بن حميد عجمان في سنة 1873 وظل كذلك حتى ابريل سنة 1891 حين مات
ليخلفه ابنه حميد بن راشد.
حكم حميد بن راشد 1891 – 1900
وحكم حميد بن راشد من سنة 1891 حتى 8 يوليو سنة 1900 وفي هذا اليوم قتله عمه
عبدالعزيز بن حميد الذي تولى المشيخة بعده. ولم يأسف على مقتله أحد .
حكم عبدالعزيز بن حميد 1900
وأكد عبدالعزيز مباشرة حمايته الرعايا البريطانيين المقيمين في عجمان، ولم يصحب
انقلابه هذا أو يتبعه أية اضطرابات عامة، وكتب الشيخ الجديد بالتالي للمقيم السياسي
يطلب اعتاف الحكومة البريطانية به شيخاً لعجمان ولكن تقرر الاكتفاء بالاعتراف
الشفوي به دون حاجة لاعتراف خطي وكان عبدالعزيز صديقاً شخصياً حميماً لشيخ الشارجة
. |