تاريخ وحضارة / دليل الخليج / ملحق رقم (4) التاريخ الداخلي لإمارة أم القيوين

     أما امارة أم القيوين فبرغم انها لعبت دوراً على جانب من الأهمية بين الامارات الصغيرة على الساحل المتصالح الا إننا لا نجد لها ما يمكن تسميته بالتاريخ الداخلي. وربما كان بعض السبب في ذلك طول المدة التي قضتها الأسرة الحاكمة، وهي تنتمي لقبيلة آل علي التي توالى على حكم أم القيوين  منها ثلاثة آباء وإبنان على مدى قرن بأكمله.

حكم أحمد بن راشد قبل 1820 حتى 1853

   أول هؤلاء هو عبدالله بن راشد قد تولى حكمها قبل سنة 1820 لإنه وقع في هذه السنة معاهدة السلم العامة عن أن القيوين. وفي سنة 1853 كان ما يزال على قيد الحياة حيث كان هو أيضاً الموقع باسم أم القيوين على معاهدة السلم الدائمة التي ابرمت في تلك السنة، ولسنا نعرف على وجه اليقين تاريخ موته.

 حكم أحمد بن عبدالله قبل 1873 حتى 1904 :

   وفي سنة 1873 كان يحكم أم القيوين ابنه أحمد بن عبدالله الذي خلف أخاه الأكبر المدعو علي، وتزوج أحمد بشقيقه الشيخ عبدالعزيز حاكم عجمان، وكان شقيقه الأكبر راشد هو حاكم رأس الخيمة، لكنه طلقها في سنة 1882. ومات الشيخ أحمد في 13 يونيو سنة 1904 في سن متقدمة، بعد اصابته بالشلل على ما يبدو، وكانت صحته معتلة قبلها بزمن طويل، وكان هذا هو السبب الذي حال بينه وبين الاشتراك بنفسه في المؤتمر الذي عقد بالشارجة في نوفمبر 1903 .

حكم راشد بن أحمد من 1904 حتى الوقت الحاضر

  وخلف الشيخ راشد أباه دون معارضة، وكتب في سبتمبر سنة 1904 الى المقيم السياسي البريطاني يُعلنه ولاءه والتزامه بالسلم، وتقيده دون تحفظ بكل المعاهدات القائمة. ويبدو انه كان على جانب من قوة الخلق والشخصية رغم انه كان عنيداً الى أبعد الحدود، الا أن مما عرف عنه انه كان يريح كل من يتعامل معه، وبعد توليه مباشرة تزوج من ابنة خاله حاكم عجمان.

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية

 

/