الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان / السيرة / شخصيته

 يعتبر الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان نموذج مشرف لأسرة آل نهيان بكل أصالته ، ومعدنه النفيس ، وتواضعه الجم ، مما جعله أخا لكل مواطن ، وصديقا للجميع لخلقه السامي ، فهو دائما ما يلقاك بابتسامة عريضة ، بشرق بها وجهه ، وبحفاوة تخال معها انك تعرفه منذ سنوات طويلة ، ويستقبلك بحرارة ، دون أن يعرفك مسبقا من تكون ، وليس بمنصبك أو جاهك ، ويعطيك جل اهتمامه ، ويستمع إليك بأذن صاغيه .

ويرجع الفضل في تشكيل شخصية الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان ، وأخلاقياته ، وفكره ، إلى والده الذي حرص على ملازمته ، وتتلمذ على يديه في القيادة والسياسة والفكر .      

ويتمتع الشيخ / خليفة بن زايد بحب الناس له ، نظرا لصفات الجـود والكرم ، التي استمدها من والده ، فضلا عن هدوئه ودماثة خلقه ، وإحساسه المتأصل في عمله للمسؤولية مبكرا ، هذا فضلا لما عرف عنه من رجاحة العقل ، وبعد النظر ، وكريم الخصال .   

وكان لقرب الشيخ خليفة من المواطنين تأثير واضح في شخصيته ، إذ أن ظروف الحياة القاسية في الخمسينات والستينات ، وضعف المستوى الثقافي والتعليمي ، كانت تفرض أنماط سلوك اجتماعية يغلب عليها التواضع والبساطة .

   وقد تشّرب الشيخ خليفة هذا الأسلوب في التعامل مع المواطنين ، وكان في لقاءاته وأحاديثه قريباً من الجميع. 

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية