الجوائز الثقافية والعلمية

تمثل الجوائز الثقافية والعلمية أحد الروافد الهامة التي تدعم ثقافة الطفل في دولة الإمارات وذلك في إطار  ما رسمته هذه الجوائز من أهداف وغايات تتمحور في مجملها حول تشجيع العطاء الثقافي ورعاية التفوق العلمي والمعرفي ومكافأة الوعي الثقافي . وفيما يلي تعريف ببعض الجوائز الثقافية التي أتاحت للأطفال فرصة التنافس والإبداع .

جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة

أطلقت الجائزة في العام 1998 , وتشمل إبداعات الأطفال الموهوبين من الأسوياء أو من ذوي الاحتياجات الخاصة من سن 8-18 سنة كما تشمل المؤسسات التي ترعى الطفولة في مختلف المجالات .

وتهدف الجائزة إلى تشجيع المبدعين وتنمية مواهبهم وليس الاعتماد على حصرهم , كما تهدف الجائزة لتوجيه الجهود لتنمية ملكات الإبداع لدى الطفل والارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة ورعايتها في مجتمعنا وتشجيع المنافسة البناءة  بين الأطفال في مختلف المجالات والأنشطة وإيجاد المناخ المحفز للطفل على الإبداع , مع تشجيع الأطفال على التفكير العلمي الموضوعي منذ المراحل الأولى  للتنشئة الاجتماعية والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة للطفولة من خلال تشجيع تلك المؤسسات على الأداء الأكثر تميزا .

ويتنافس المشاركون في ثمانية مجالات هي : في مجال حفظ القرآن الكريم , والإبداع الأدبي " القصة , الشعر , المقال , الخطابة " الإبداع الفني " الرسم , والتشكيل , التصوير الفوتوغرافي " الإبداع العلمي والابتكارات العلمية .

كما تمت إضافة مجالي البحث الجغرافي والتاريخي والإبداع الإعلامي المقروء ,والبحوث البيئية , ويلاحظ مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالين جديدين وهما القرآن الكريم والتصوير الفوتوغرافي حيث اقتصرت مشاركتهم في السابق على مجالي الرسم والتشكيل .

وتأتي الجائزة تقديرا لجهود الشيخة لطيفة في  مجالات إثراء البرامج والأنشطة المقدمة للطفولة ولرعايتها الكريمة للجهود الموجهة للطفل على المستوى المحلي والعربي والعالمي في إطار مشاركتها للوفد العربي لحضور قمة أطفال العالم ومساهمتها في ملتقى أطفال العالم .

أما بالنسبة لمستويات الجائزة فإن المستوى الأول يشمل الأطفال الأسوياء من سن 8 إلى 18 سنة ويجوز تعديل فئات الأعمار حسب المجال . أما المستوى الثاني فيشمل فئة الأطفال المعاقين من سن 8 إلى 18 سنة مع جواز تعديل الفئات العمرية . أما المستوى الثالث للجائزة فيتم خلاله اختيار أفضل مؤسسة أو هيئة أو مركز يقوم برعاية الطفولة السوية والطفولة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة .

إن الجائزة في حد ذاتها جائزة للإبداع وتأتي لتشجيع المواهب الصاعدة والعمل على صقل هذه المواهب والاستمرار في عملية الإبداع في كافة جوانبها التي تشملها الجائزة . ووجود مثل هذه الجائزة في الدولة أكبر دليل على النظرة الحضارية للطفولة والاهتمام بالنشء في الإمارات .

 

جائزة فاطمة بنت هزاع لقصة الطفل

 إن الجائزة رائدة في توجهاتها كونها تمثل تجربة فذة على مستوى الوطن العربي باعتبارها تتوجه إلى الطفل العربي بخطوات مدروسة وعميقة للنهوض بفكره وبنائه بناء سليما يستطيع من خلال ذلك أن يكون رجل المستقبل القادر على التفاعل مع الحياة وبناء أسرته ومجتمعه ووطنه , وبدعم من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وبتوجيه ومتابعة من حرم  الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد الرئيس الأعلى لجوائز مسابقات ثقافة الطفل العربي .

 وتتمثل أهداف الجائزة والغاية من إنشائها في ترسيخ القيم العربية والإسلامية وتعميق وعي الطفل بواقعية وإثراء خياله العلمي وتعريفه بمكونات تراثنا العربي والإسلامي , وتكريس المفاهيم الأخلاقية والقيم والعادات العربية الأصيلة , وتوسيع مداركه بأمور الحياة , وإثراء قدراته من أجل الحوار الهادف , وإغناء الجوانب الجمالية والإبداعية والمعرفية والوطنية والقومية في شخصيته .

وقد انطلقت الجائزة في العام 1998 إلى جميع الأقطار العربية واستقطبت كتابا كثيرين ورفعت عدد الفائزين إلى عشرة , واعتمدت محكمين مختصين في أدب الطفولة . ولقد حققت الجائزة خطوات واسعة في الانتشار اذ سعت الهيئة العليا للجائزة إلى توزيع نتاجاتها على المؤسسات الثقافية والهيئات والمراكز الثقافية والأدباء والكتاب الدارسين والمهتمين بالطفولة .

ولقد شاركت الهيئة العليا بنتاجات الجائزة في العديد من معارض الكتب المحلية والعربية منها معرض الكتاب بالشارقة ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب بشكل سنوي , ومعرض القاهرة الدولي ومعرض مسقط , ومعرض الكتاب في تونس .

وقد اتخ1ت الهيئة العليا للجائزة قرارا وقامت بتنفيذه , يقضي بتكريم شخصية أدبية معروفة وكذلك مشروع اختيار أديب عربي يكتب للأطفال , وطباعة عمل إبداعي له .

 

جائزة سمو الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال

 انطلقت فكرة الجائزة من1 العام 1998 , وقد أكدت الجائزة على التوالي أن دولة الإمارات غنية بأبنائها الذين يعملون لتنميتها .

 أهداف الجائزة :

-        الحث على العلم والمعرفة والبحث لدى كل الأجيال .

-         السعي إلى تحقيق التواصل والتعاون مع المؤسسات التعليمية في مختلف إمارات الدولة .

-         تشجيع الطلبة والطالبات في المرحلة الجامعية على القيام بإجراء البحوث العلمية الجادة .

-         تنمية روح الإبداع والموهبة لدى الطلاب والطالبات من أبناء دولة الإمارات .

 وتخص الجائزة فئة الطلاب والطالبات في كل المراحل الدراسية بدءا من رياض الأطفال وانتهاء بالمرحلة الجامعية . وتتنوع المسابقة فتشمل مسابقة التربية الإسلامية ومسابقة اللغة العربية ومسابقة الرسم والتعبير بالألوان لمرحلة رياض الأطفال .