نبـذة
أكتسب الشيخ محمد من التجارب في بداية شبابه الشيء الكثير ،
وعلمته الايام والسنون الكثير ، فاتسعت درايته ، ولمعت حنكته
السياسية ، وظهرت جدارته للعيان مبشره بقدوم قائد فذ وسياسي محنك
يشار إليه بالبنان ، وعلى هذا بدأت مسيرة الشيخ محمد منوال الجد
والحزم والعزم والمثابرة والتصميم بغية الوصول إلى الغايات
والأهداف السامية في خدمة رئيس الدولة ودولة الإمارات العربية
المتحدة .
لكل قائد صفات معينة يجب توافرها فيه لكي يمتلك عوامل النجاح
القيادية ، وبدون تلك الصفات فانه بلا شك لن يكون قادراً على
التأثير فيمن حوله تأثيراً يمكنه من تسيير دفة الأمور على الوجة
الأكمل ، ولقد كان لدى سمو الشيخ محمد بن زايد صفات قيادية
متميزة ، فهو بحق قائد موهوب منحه الله سبحانه وتعالى صفات
القائد الناجح .
مناصبه ومسؤولياته
تولى
سمو الشيخ محمد بن زايد عدة مناصب عسكرية أهمها
قائداً للقوات الجوية والدفاع الجوي ونائباً لرئيس
أركان القوات المسلحة، ومن ثم رئيساً لأركان القوات
المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ يناير 1993،
وقد ترفع إلى رتبة الفريق في 24 يناير 1994.
بالإضافة لمسؤولياته العسكرية ، فإن الشيخ محمد بن زايد
يقوم بمهام المستشار الرئيسي لرئيس دولة الإمارات في
مجالات الأمن القومي ، مساهم ومشارك دائم في المناقشات السياسية
والتشريعية ، وعضو نشط في المجلس الأعلى للبترول الذي يتمتع
بسلطات واسعة في مجال البترول والطاقة.
نائب رئيس المجلس
التنفيذي لإمارة أبو ظبي
أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان ولي عهد أبو ظبي
نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة
أبو ظبي مرسوما بتعيين الفريق ركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد
أل نهيان نائب ولي عهد أبو ظبي رئيس أركان القوات المسلحة رئيس
مجلس الشرف العيناوي نائبا لرئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي
.
حياته العملية
يحرص الشيخ محمد بن زايد على التواجد في كافة
المناسبات والفعاليات داخل دولة الإمارات سواء الرسمية
منها أو الدينية والرياضية ، وكذلك فهو دائم اللقاء بالضباط
وأفراد الجيش الإماراتي في مناسبات عامة خارج نطاق العمل ،
كما يحضر أيضاً العديد من أفراح الزواج للمواطنين .