سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان / السيرة / مسيرته مع القوات المسلحة

  عندما تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في السادس من أغسطس عام 1966م ، توجه إلى القوات المسلحة في ذلك الوقت وصاغ بكلمات قليلة معاني عظيمة ومدلولات كبيرة الأهداف واضحة ومحددة التي يجب الالتزام بها ، قائلاً لهم : " عليكم أنتم تقع مسؤولية الدفاع عن كل شبر من تراب الوطن ، أنتم قوة للوطن والأمة ، وأنتم الأمناء على مكاسب هذا الوطن وهذه الأمة " .

     ومنذ ذلك الوقت اخذ سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتطوير القوات المسلحة من ناحية الأعداد والتدريب والتنظيم والتسليح وذلك انسجاما مع خط مسيرة النهضة الشاملة ، وكان نابعاً أيضا من إيمان سموه بأن الطريق إلى التقدم والتطور والازدهار لا بد أن يقترن بالأمن والاستقرار وأن الوطن وإنجازاته يحتاج إلى جيش لحمايته والدفاع عنه .

     إن عملية بناء القوات المسلحة التي اخذ سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على عاتقه تطويرها والارتقاء بمستواها في هذا العصر الذي يحكمه التطور المستمر والأساليب الجديدة في عمليات التدريب والتنظيم ونوعية السلاح وفاعليته في ميادين القتال يحتاج ذلك كله إلى جهود عظيمة وعزيمة قوية صادقة ومتابعة مستمرة وإمكانيات هائلة تتوفر جميعها في سموه .

     ومنذ أن أصبح الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان . ذلك النسر العربي رمز الشجاعة والإقدام ورجل المهمات العسكرية والدبلوماسية الموفقة ، منذ ان أصبح مكلفا برئاسة الأركان في الثلاثين من ديسمبر عام 1992م ، بناءاً على المرسوم الاتحادي رقم (83) الذي أصدره صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، دخلت عملية تطوير القوات المسلحة عهداً جديداً بارزاً ورائداً حيث تعززت القدرات الدفاعية للقوات المسلحة ، وأصبحت تتمتع بمكانة لائقة ومرموقة تتناسب مع أهمية دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الخليجي والعربي والدولي .

     لقد ظهرت نتائج وجهود سموه واضحة جلية من خلال هذا المستوى الرفيع والمتطور الذي وصلت إليه القوات المسلحة من ناحية الإعداد والتدريب والتنظيم والتسليح ، ومقدرتها على التعامل بكفاءة عالية مع التكنولوجيا الحديثة والتي أصبحت سمة هذا العصر .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية