البلديات في الإمارات / بلدية الشارقة

     حققت إمارة الشارقة منجزات كبيرة على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية شأنها في ذلك شأن كافة إمارات الدولة التي انضوت تحت لواء الاتحاد المبارك في ديسمبر عام 1971م، واستطاعات نقل مواطنيها إلى مصاف الشعوب المتقدمة وبلوغ مراتب متقدمة في سلم النهضة التي تشهدها الدولة .

     تعد بلدية الشارقة من بين أقدم البلديات التي أنشئت في كل إمارات الدولة، إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى 1921، ولكن تاريخ ظهور هذه البلدية بتنظيمها الحديث كجهاز متنوع الخدمات يعود إلى عام 1971م حين صدر أول قانون يحدد اختصاصاتها، ويمنحها سلطات واسعة في الإشراف على المرافق المختلفة التي تعني في الأساس بتقديم الخدمات العامة للمواطنين، وشكل هذا القانون الإنطلاقة التطويرية الشاملة للإمارة، إذا شهدت على إثره نهضة عمرانية وحضارية عززت من مسيرة التنمية الإقتصادية والاجتماعية.

     وقد مرت البلدية منذ تأسيسها وحتى وقتنا الحالي بمراحل متعددة. شهدت خلالها تطوراً متنامياً من حيث هيكلها الوظيفي ومقراتها الرئيسة وموازناتها المالية واختصاصاتها .

     وعملت البلدية على توفير خدمات البنية التحتية فقامت بشق وتعبيد الطرق التي تربط مدينة الشارقة بعضها ببعض وبمدن وقرى الإمارة المختلفة وببقية إمارات الدولة، كما وفرت الأسواق التجارية والمجمعات، وأقامت الجسور والأنفاق، ووسعت الرقعة الزراعية، ونشرت الحدائق والمسطحات الخضراء، وأنشأت محطات حديثة للصرف الصحي وتنقية مياه المجاري وغيرها.

     ويشار إلى أن الخدمات التي تقدمها البلدية تتسع باتساع جغرافية الإمارة التي تشمل بالإضافة إلى مدينة الشارقة كلاً من مناطق ومدن خورفكان، كلباء، الذيد، الحمرية، دبا الحصن، المليحة، جزيرة أبو موسى، فلي ، المدام، وذلك من خلال المقر الرئيس للبلدية وفروعها في كل من خورفكان والذيد ،كلباء، دبا الحصن، جزيرة أبو موسى .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية