البلديات في الإمارات / بلدية العين

التطور والإنجاز

   تقف دائرة بلدية العين منذ إنشائها في عام 1967 في طليعة الدوائر المحلية والأجهزة العاملة بمدينة العين لتجسيد مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة .. فهي التي تضطلع بالخدمات الضرورية والإشراف على تلبية الحاجات الأساسية للمواطنين، وتسعى جاهدة لتطوير نمط الحياة للمجتمع بالمنطقة الشرقية، ولقد ارتبط إنشاء الدائرة باهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي .. وجهود سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس التنفيذي .

مواصلة السير نحو الأهداف .

   وفي ضوء التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة والرعاية المستمرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذ والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية نائب رئيس دائرة البلدية وتخطيط المدن بالعين .

 وبتنسيق وثيق مع الأمانة العامة للبلديات وما يصدره مجلس الأمانة من قرارات وهو الذي يضم مدراء دوائر البلدية بهدف تبادل الإستفادة من الخبرات وتوحيد القوانين واللوائح والتنسيق في كافة المجالات . ومن خلال عضوية دائرة بلدية العين في منظمة المدن العربية التي تهدف إلى تطوير البلديات، ورفع مستوى الخدمات والمرافق البلدية في المدن العربية والحفاظ على هوية المدينة العربية، وذلك عن طريق المؤتمرات والندوات العلمية والدورات التدريبية والأنشطة الإعلامية.

  ومن خلال هذه الأطر واصلت بلدية العين مهامها في تطوير العين وتحديث الخدمات فيها والعمل على تنفيذ سياسة زايد الخير بتوفير جميع الخدمات لجميع المواطنين في جميع المناطق طبقاً للواجبات التي حددها المرسوم الأميري.. وقد تجسدت هذه الجهود بالصورة التي عليها العين اليوم كنموذج يحتذى في تخطيط المدن وفي شبكة الطرق التي تربطها بمناطقها وما حولها وفي الحدائق الغناء التي تنتشر في ربوعها وفي النهضة العمرانية المتميزة وفي المرافق السياحية المتميزة، مما جعلها مقصداً للزوار من شتى أنحاء الدولة ومن أرجاء منطقة الخليج العربية.

  ويستوقفنا "سور العين الجميل" المحيط بالواحة والممتدة على جانبي طرقها الداخلية، ويكتسي هذا السور بملامح حية لها نفس الملامح التراثية المعمارية القديمة، ويحظى هذا المشروع برعاية مباشرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي إستلهاماً لحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الخاص على حماية الواحات وحماية الافلاج التي ترويها إعتزازاً من سموهما بفضل هذه الواحات على أهل العين وفي المدن الأخرى عبر أجيال سابقة وهذا المشروع الذي يمثل الوفاء العظيم لهذه الواحات.. دفعت إليه أيضاً ضرورات فنية وعملية منها أن جدران الطين القديمة كانت قد تهدمت ولجأ الناس إلى البناء بأشكال غير منسجمة وارتفاعات غير متناظرة وبصورة لا تليق بالواحة .

  وقد تم تجميل الواحة وتحسين مستواها من حيث المرافق والطرق وتيسير حركة الدخول إليها لزيارتها والخروج منها وتوسيع ممراتها الداخلية وتكسيتها بالبلاط الحجري وربطها ربطاً تتوافر فيه الخدمات المختلفة، وتكتسي ثوب العمران الحديث، وتدب الحركة والحيوية في شبكة طرقها الحديثة.

تنمية مصادر المياه بالعين

  ولأن العين نموذج أخضر لعملية غزو الصحراء وتحويلها إلى مصدر للتنمية الزراعية كان طبيعياً أن يتزايد اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله ) بمصادر المياه ومنذ كان زايد حاكماً للعين كان اهتمامه بتوفير المياه كبيراً، لأنه لا زراعة بلا مياه ولا حضارة بلا زراعة.. فبدأ بتوسيع أفلاج العين وأمر باستمرار صيانتها وواصل سموه توجيه الدوائر المعنية باستمرار البحث عن المياه.

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية