|
إمارة الشارقة
اكتشف البترول في إمارة الشارقة عام 1972 في حقل مبارك
وبدأ التصدير منه في عام 1974 ثم اكتشف حقل الصجعة البري في عام
1980
تأتي الشارقة في المرتبة الثالثة من حيث
أهميتها البترولية بالنسبة للإمارات العربية المتحدة وذلك بعد كل
من إمارتي أبوظبي ودبي سواء من حيث معدلات الإنتاج والتصدير أو
من حيث الاحتياطي من البترول الخام والغاز الطبيعي.
وتعمل في الصناعة البترولية ثلاث شركات هي :
ـ
شركة نفط الهلال.
ـ
شركة كرستال أويل.
ـ
شركة أموكو الشارقة للنفط .
وقد نجحت شركة نفط الهلال في الحصول على امتيازها في إمارة
الشارقة في عام 1969.
وفي أكتوبر 1972 نجحت الشركة في اكتشاف البترول بكميات
تجارية لأول مرة في تاريخ إمارة الشارقة من بئر مبارك رقم "1"
الذي أعطى إنتاجها قدره 13955 برميلاً يومياً وتقع البئر على بعد
ثمانية أميال شرق جزيرة أبو موسى.
وفي يوليو 1973 تم اكتشاف البترول في بئر مبارك رقم "2"
الذي أنتج 5990 برميلاً يومياً من البترول ذي المحتوى الكبريتي
المنخفض وأنتج أيضاً 2.3 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي وتقع
البئر على بعد ميل واحد من البئر الأولى .
وفي أبريل عام 1973 اكتشف البترول في بئر مبارك رقم "3"
على بعد ثلاثة أميال من بئر مبارك رقم "1" حيث كانت نتائج
هذه البئر قريبة من نتائج بئر مبارك "2"، وفي عام 1975 عثرت
الشركة على البترول بكميات تجارية في بئر مبارك رقم "4" .
وفي يوليو عام 1974 صدرت أول شحنة من بترول الشارقة لتصبح
ثالثة إمارة مصدرة للبترول بعد كل من أبوظبي ودبي .
1- شركة نفط الهلال :
هذا وقد حصلت شركة نفط الهلال على امتيازها في إمارة الشارقة في
سنة 1969 ومنذ تلك السنة إلى سنة 1972 قامت الشركة بأعمال المسح
الزلزالي لمنطقة امتيازها في البحر وبعد تقديم إنتاج عمليات
المسح قررت أن تبدأ في حفر البئر الأول في التركيب الذي سمي باسم
مبارك .
وبالفعل في أكتوبر 1972 نجحت الشركة في اكتشاف البترول بكميات
تجارية لأول مرة في تاريخ إمارة الشارقة من بئر مبارك رقم (1)
حيث أعطى البئر إنتاجا قدره 13.955 برميل يومياً.
وفي يوليو سنة 1973 تم اكتشاف البترول في بئر مبارك رقم (2) بعد
إجراء الفحوص الاختيارية لإنتاجه من البترول والغاز فأنتج 5990
برميل يومياً من البترول ذي المحتوى الكبريتي المنخفض وأنتج
أيضاً 2.3 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي .
وفي شهر ابريل من سنة 1973 اكتشف البترول في بئر مبارك رقم (3)
والتي تبعد ثلاثة أميال عن بئر مبارك رقم (1) حيث كانت نتائج هذا
البئر قريبة من نتائج بئر مبارك رقم (2). وفي سنة 1975 عثرت
الشركة على البترول بكميات كبيرة في بئر مبارك رقم (4) وفي يوليو
سنة 1974 صدرت أول شحنة من بترول الشارقة لتصبح ثالث إمارة مصدرة
للبترول بعد كل من أبوظبي ودبي. ويتم تصدير بترول حقل مبارك
البحري عن طريق الباخرة (بركة) والتي تستخدم كخزان عائم بعد أن
تم تثبيتها بالقرب من حقل مبارك وذلك لغرض الإسراع في تصدير
البترول. وقد بلغ معدل صادرات إمارة الشارقة من البترول في سنة
1974 حوالي 51 ألف برميل يومياً، انخفض في سنة 1975 إلى 38 ألف
برميل يومياً.
2- شركة كريستال أويل :
منحت هذه الشركة امتيازاً للتنقيب عن البترول في المناطق اليابسة
في الشارقة على مساحة قدرها 850 ميلاً مربعاً وذلك في يناير سنة
1974 وقد نصت هذه الاتفاقية على أنه خلال عام واحد من التوقيع
على الاتفاقية لابد أن تكون الشركة قد فرغت من جميع العمليات الجيوفيزيائية الأولية وذلك لتقدير القيمة البترولية
للمنطقة حيث يتم بعد ذلك اختيار المكان المناسب لعمليات الحفر.
وقد جاءت هذه الاتفاقية متمشية تماماً مع اتفاقيات البترول
المعقودة في المنطقة ومع نفس الشروط التي حددتها منظمة الأوبك .
وتم في أكتوبر 1999 إنشاء مجلس النفط بإمارة الشارقة الذي يتولى
إدارة كافة شؤون النفط في إمارة ، كما تم إنشاء شركة الشارقة
لتسييل الغاز المحدود ( شالكو ) ، وتنتج إمارة الشارقة وفقا
لإحصاءات وزارة النفط والثروة المعدنية للعام 2000 نحو 19 مليون
برميل من النفط ، واحتياطيها 5ر1 مليار برميل من النفط و 7ر10
تريليونات قدم مكعب من الغاز .
إمارة
عجمان
تعمل في
إمارة عجمان شركة يونايتيد رفايننج الأمريكية وكان امتيازها يشمل
جميع المناطق البرية والبحرية للإمارة إلا أنها في سنة 1975 تخلت
عن جزء من امتيازها في البر والبحر وبلغت مساحته 350 كيلومتراً
مربعاً وقد قامت هذه الشركة بإجراء بعض المسوحات إلا أنها لم
تقرر بعد حفر أي بئر .
حصلت عدة شركات نفطية على امتيازات نفطية في عجمان كان اخرها
شركة اساميرا في عام 1984م ، وحصلت شركة فورمان على امتياز
للتنقيب في المناطق البحرية ، وشهد عام 1983م تعديلا في نسب
المشاركين في مجموعة الشركات التي تقوم بالاستكشاف في عجمان
واصبحت كالتالي :
لاند اويل
348ر75 %
عجمان الوطنية للبترول
387ر24 %
بان آسيا
65ر0 %
وقد تخلت شركة لاند اويل في عام 1985 عن المساحة الكلية لشركة
عجمان الوطنية للبترول ، والتي تقوم الآن بإعمال الاستكشاف في
إمارة عجمان كلها .
إمارة أم القيوين
وتعمل
في إمارة أم القيوين شركتان أحداهما في المناطق البرية والأخرى
في المناطق البحرية والشركة الأولى هي شركة هيوستن وهي مملوكة
بالكامل إلى شركة نفط ومعادن هيوستن الأمريكية ويقع امتيازها في
المناطق البرية حيث تبلغ مساحته 850 كيلومتراً مربعاً وقد قامت
الشركة بأعمال المسح إلا إنها لم تقرر بعد الانتقال إلى مرحلة
الحفر .
والشركة
الثانية هي شركة يونايتيد رفايننج والتي تتوزع أسهمها بين
الشركات التالية :
شركة
يونايتد رفايننج
25%
شركة نفط
سوبير يور الكندية 25%
شركة نفط
اساميرا
25%
شركة نفط
انداركو
7.5%
شركة نفط
زاباتا
7.5%
شركة كيواني
10%
وقد منحت
الشركة امتيازها في المناطق البحرية وتبلغ مساحته 1600 كيلومتر
مربع وقد باشرت بحفر البئر الأول والتي أظهرت نتائجها الأولية
بعض الأدلة الهيدروكربونية .
وفي عام 1983م تم تعديل الاتفاقية المبرمة بين حكومة أم القيوين
وشرك دويتش تكساكو تتخلى الشركة بموجبه عن 212 كيلومترا من
المساحة الكلية لمنطقة البحث والبالغة 425 كيلومترا مربعا ،
ومنحت مساحة قدرها 780 كيلومترا مربع في عام 1984م لمجموعتين من
الشركات هي مجموعة شركات دويتش تكساكو واكسون وتنيكو ومجموعة
ليندين .
واستمرت عمليات التنقيب والاستكشاف عن النفط والغاز في إمارة أم
القيوين دون الإعلان عن نتائج محددة حتى الآن 0
إمارة رأس الخيمة
وفي رأس الخيمة بدأ التنقيب عن النفط مبكراً منذ عام 1964عندما
حصلت شركة يونيون أويل أوف كاليفورنيا الأمريكية على امتياز
بالتنقيب في جميع أراضي الإمارة وتخلت عنه في عام 1972م ،
واكتشف النفط عام 1983 في حقل صالح على بعد 26 ميلاً من شاطئ رأس
الخيمة وبدأ التصدير في عام 1984 .
وفي التاسع من فبراير 1984، تم الاحتفال ببدء الإنتاج في حقل
صالح ومن البئر صالح
–
1 بطاقة يومية قدرها خمسة آلاف برميل و25 مليون قدم مكعب من
الغاز، وقد تم الاتفاق بين حكومة رأس الخيمة والشركات العاملة في
حقل صالح على أن يمتلك الجانب الوطني 50 % من شركة تطوير حقل
صالح .
وتعمل في الإمارة شركة واحدة هي شركة فيتول الهولندية ويملك هذه
الشركة الشركات التالية:
شركة
تطوير فيتول
25%
شركة
ويكز بت
20%
شركة
سيـــر
1205%
شركة
دويتش شاخت باو
10%
شركة
يونايتيد رفايننج
7.875%
شركة
سوبيريور الكندية
8.4375%
شركة
نفط أساميرا
8.4375%
شركة
سي.أس.أر
5%
شركة
كيواني
2.75%
وتقوم الشركة الآن بحفر البئر الأول لها في المناطق البحرية من
الإمارة وكان هذا الامتياز ممنوحاً لشركة يونيون الأمريكية والتي
تخلت عنه في سنة 1974 حيث لم توفق في العثور على البترول
بكميات تجارية .
ولا تزال جهود التنقيب والاستكشاف عن النفط في إمارة رأس الخيمة
مستمرة والتي ظل إنتاجها النفطي منذ عام 1995 وحتى العام 2000 في
حدود مليوني برميل من النفط سنويا واحتياطيها نحو 100 مليون
برميل من النفط و2ر1 تريليون قدم مكعب من الغاز .
إمارة الفجيرة
وتعمل في
الإمارة شركة واحدة هي شركة رزيرف أويل أند جاز وتبلغ مساحة
امتيازها 2800 كيلومتر مربع وذلك في المناطق البحرية من الإمارة
.
وشهد عام 1984م عودة النشاط الخاص بالبحث عن البترول بعد فترة
توقفت فيها هذه البحوث اثر تخلي شركة يونيجلف عن مناطق البحث
الخاصة بها .
ومنحت إمارة الفجيرة عام 1984م مساحة بحرية قدرها 5ر2629 كيلو
متر مربع لمجموعتين من الشركات .
ويتم حاليا في إمارة الفجيرة تحليل النتائج التي توصلت إليها
إعمال المسح البري والبحري لاستكشاف النفط ، والتي انتهت منها
إحدى الشركات العالمية خلال 1999 .
ونجحت مؤسسة الفجيرة للاستثمارات البترولية في جذب استثمارات
ضخمة في خدمات صناعة النفط بإقامة مشاريع إستراتيجية من أهمها
مشروع التخزين العملاق الذي أعلن عن إنشائه في عام 1997 لتصبح
الفجيرة مركزا رئيسيا لتخزين النفط ومشتقاته في منطقة تمتد من
أوربا إلى الشرق الأقصى ، وتشمل منطقة الخليج وشبه القارة
الهندية ومنطقة شرق أفريقيا ، وتحتل المركز الثاني بعد سنغافورة
في تخزين وإمداد دول العالم بالوقود .
|