مقدمة

رغم قناعة بريطانيا بان السيادة على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى من حق إمارة راس الخيمة ، وجزيرة أبو موسى من حق إمارة الشارقة ، إلا إنها مهدت الطريق أمام إيران قبل انسحابها من الخليج للاستيلاء على هذه الجزر ، وذلك حرصا من بريطانيا نحو خلق المشاكل ، والعمل على ضمان مصالحها النفطية ، واستراتيجياتها الاقتصادية ، والاستثمارية .

ولقد وصفت صحيفة لوموند الفرنسية هذه الجزر بأنها تتحكم بمدخل الخليج العربي ، وهي تسيطر على مضيق هرمز ، الذي يبلغ عرضه في أضيق مكان نحو 20 ميل وتمر به يوميا المئات من حاملات النفط ، والبواخر التجارية .

ويرجع لوريمر إلى إن الخلاف بين الإمارات وإيران بشأن الجزر يرجع إلى عام 1902 ، عندما قامت إيران بالسيطرة على ميناء لنجه ، وعلى إثرها تحولت التجارة من هذا الميناء إلى الجانب الآخر من الخليج ، وخاصة دبي .

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية

عند النسخ من الشبكة وإدراج الموضوع في احد المنتديات فيجب الإشارة إلى ان الموضوع منقول من شبكة الرحال الإماراتية