لمحة جغرافية

إن أراضى جزيرة أبو موسى سهلية منخفضة مغطاة بأعشاب جافة وفيها تل جبلي يسمى جبل الحديد ، وفيها بعض الثروات الطبيعية مثل الجرانيت وأكسيد الحديد الأحمر والذي تم استغلاله منذ أكثر من سبعين عاما قبل الاحتلال الإيراني من شركة ألوان الوادي الذهبية البريطانية ، وكانت الشركة تدفع مبلغ 50000 روبية سنويا لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب ، وتتمتع الجزيرة بالتربة الخصبة والمياه الجوفية العذبة ، ولذلك تنوع النشاط الاقتصادي لسكان الجزيرة من زراعة ورعي وصيد وملاحة واستخراج الثروات المعدنية ، ويعتبر الساحل الشرقي منها اكثر صلاحية لرسو السفن من الساحل الغربي ، ولهذا تقصدها السفن ذات الغاطس الكبير ، كما تستعمل كملجأ للسفن أثناء تعرضها للعواصف البحرية ، علما بأن سكان الجزيرة ينتمون لأصول عربية من قبائل المرر ، وتميم ، وحريز ، والسودان .

كما إن جزيرة طنب الكبرى قليلة الارتفاع حيث يبلغ أقصى ارتفاع فيها نحو 615 ، وهي تتحكم بمضيق هرمز وتسيطر على مدخل المحيط الهندي إلى الخليج العربي , وتمتاز بسطحها المنبسط ويقوم في طرفها الجنوبي الشرقي المقابل لمدخـل الخليج العربي مرتفع جبلي أقيمت على قمته منارة لإرشاد السفن ، وذلك عام 1912 ، بموافقة من حاكم راس الخيمة آنذاك الشيخ / سالم بن سلطان القاسمي بناءاً على طلب من الحكومة البريطانية ، باعتبار حاكم راس الخيمة صاحب السلطة ، والسيادة على الجزيرة ، وليس أي طرف آخر ، وكانت الجزيرة مأهولة بالسكان العرب وخاصة القواسم ، ويعملون بالزراعة وصيد الأسماك واللؤلؤ .

إن جزيرة طنب الصغرى تتكون من ثلاث تلال داكنة اللون تقـع في طرفها الشمالي ، وهي ذات طبيعة صخرية ، ويبلغ أقصى ارتفاع في الجزيرة حوالي 116 مترا ، وفي الماضي كل يلجأ إليها الصيادون عند هبوب الرياح وعلو الأمواج ريثما يهدأ البحر ليستمروا في نشاطهم البحري ، ويتابعوا خط سيرهم بعد الاستراحة على ارض هذه الجزيرة ، وتكثر في الجزيرة أعشاش الطيور البحرية ، وهي غنية بالنفط كما أشارت التقارير الأولية لبعثات التنقيب ، وهي جزيرة لم تكن مأهولة بالسكان في الماضي ، وذلك لانعدام الموارد المائية فيها .

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية

عند النسخ من الشبكة وإدراج الموضوع في احد المنتديات فيجب الإشارة إلى ان الموضوع منقول من شبكة الرحال الإماراتية