|
الحلي
المحلية جزء لا يتجزأ من تراث الإمارات وهي في الوقت نفسه تراث
ينتقل من جيل الى جيل كسمه مميزة لمجتمع الإمارات تميزه عن غيره
من المجتمعات الأخرى . ولأهمية الحلي في زينة المرأة الإماراتية
منذ قديم الزمن انشئت إدارة التراث متحف متخصص للحلي التقليدية
التي كانت سائدة في الإمارات خلال القرنين الماضيين . بهدف
التعريف بها كجزء من التراث الشعبي الإماراتي ، ابرازاً لقيمتها
التاريخية وتحديداً لمكانتها الفنية المتميزة ، وايضاً لتجسيد
مدى حرص المرأة قديماً وتفننها في إظهار زينتها . يضم المتحف
مجموعة من الحلي التقليدي متنوعة الإشكـال
من الفضة والذهب ومرصعة بالأحجار الكريمة مثل حُلي الرقبه ،
الرأس ، الإذن ، الأصابع ، القدم المعصم ، الوسط ، الثياب . منها
ما هو خاص بالأفراح والمناسبات ومنها ما هو حلي يومي . موزعة على
قاعات المتحف الأربع :
القاعة
الأولى : تحتوي على صورة كبيرة تشمل مجموعة من الفضيات المختلفة
وتشمل بعض الفضيات القديمة مثل : القلادة الفضية ، وحلية من
الجلد مطعمة بالفضة وبعض الخواتم .
القاعة
الثانية : تحتوي على مجموعة من الفضيات مختلفة الأشكال والأنواع
. إضافة إلى فضيات خاصة بالرجال مثل الخنجر الساحلي مع الكتارة
والغمد الزخرف بنقوش فضية جميلة .
القاعة
الثالثة : تحتوي على مجموعة من أدوات الصياغة وصور للصائغ إثناء
عمله .
القاعة
الرابعة : تعرض مجموعة من أشكال الحلي الذهبية التقليدية .
كما يحتوي المتحف على احد الصناديق الخشبية المزخرفة بنقوش
فنية بديعة استعملته المرأة في حفظ حليها وثيابه
.
زينة المرأة :
تعشق المرأة منذ قديم الزمـان الذهب فهو يحقق لها العديد
من المزايا ، والضمانات أيضاً ، فبريق الذهب يزيدها جمالاً ،
وكثرته تعطيهـا الأمـان .
والمرأة في دولة الإمـارات العربية المتحدة لها في الذهب مبدأ لا
تغيره ، فهي تراه " حق زينـة ..
وخزينة ".
زينـة لأنه يزيدها جمالا .
وخزينة لأنه ادخار للزمن وأمان للمستقبل .
والمرأة تتزين بالذهب ليس فقط في المناسبات ولكنها
تستعمله أيضاً عندما تخرج لزيارة الأهل والأقرباء .
والصياغة اليدوية هي تراث أصيل عريق في منطقة الخليج ،
وقبل الطفرة النفطية فإن الصياغة التقليدية في معظم الوقت كانت
تتعامل مع المشغولات الفضية في نطاق الفوائض المالية المحدودة
فيدول المنطقة آنذاك ، كما كانت ترتبط بنمط الحلي والزينة
البدوية التي يندر فيها الذهب ، وتكثر حلى الفضة المطعمة ببعض
الأحجار الملونة ، وقد امتازت هذه القطع قديماً بثقل وزنها
والصراحة والوضوح في تصميماتها ، في اليد ارتدت "بوشوك" والذي
وصل وزن القطعة منه 500 جرام وفي القدم "الحيول الملس "
و"الدلال" الذي لا يقل وزنه عن الكيلو جرام ، وزينت الصدر
بالكاتلى وحجر الكهرمان في عقود طويلة تنتهي بالشراشف .
تطـور الصيـاغة :
ثـم تطورت الصياغة من الفضة إلى الفضة المرصعة بقليل من
الذهب ثم انتشرت الحلى الذهبية بين الموسرين وكبرت أحجام الحلى
وأوزانها من حجم الكف إلى القـلادة
، وامتدت من الرقبة إلى الصدر أو الخصر ، وأصابع اليدين والقدمين
.
وقد تقلصت صناعة الذهب اليدوية ، وقاربت على الاختفاء
وأصبحت قطعة من التراث بعد أن انخفض عدد المشتغلين بها في منطقة
الخليج ، وأصبحوا يعدون على الأصابع بعد أن دخلت الآلة في منافسة
شديدة معهم حول فنهم الجميل ، ورغم أن صناعة الذهب لم تكن واحدة
من الصناعات الأساسية المهمة في حياة الإمارات ، فقد خرج تقرير
للأمم المتحدة يؤكد أن بالإمارات الآن مصانع لمشغولات الذهب
اليدوية تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من حيث حجم
إنتاجها وعدد العاملين بها ، وأن ذهب هذه المصانع أصبح منافساً
خطيراً معترفاً به على المستوى العالمي في مجال تصدير هذا المعدن
النفيس ، لنقائه وتميز أشكاله ودقة تصميماته .
والمرأة في دولة الإمارات ، وفي منطقة الخليج كلها ، لم
ترك مكاناً ظاهراً إلا وزينته بالذهب ، وهي لا تضعه في أيديها
فقط ، وإنما تضعه على الرأس وتغطي به الجبهة وتزين به شعرها
وصدرها وخصرها وتضيف دائما قطعاً منه إلى البرقع الذي تضعه على
وجهها .
أنـواع الحلى :
وتنقسم أنواع الحلى إلى مجموعات رئيسية لكل منها أنواع
فرعية شكلاً ووزناً وإسـماً .
- حلى
الرأس والشعر ولها ثمانية أنواع فرعية .
- حلى
الأذن ولها أنواع وأنواع .
- حلى
العنق والجيد والصدر ولها ستة أنواع .
- وحلى
الأنف ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى
المعصم والذراع ولها تسعة أنواع .
- وحلى
الوسط ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى
القـدم ولها ثلاثة أنواع .
- وحلى
الأصابع ولها ستة أنواع .
-
وأخيراً حلى الثيـاب ولها خمسة أنواع .
ولكل نوع حلية وظيفة ووقت للتحلى بها فمثلاً حلى الأصابع ستة
أنواع من الخواتم .
ومن أشهر ما تتزين به المرأة في الإمارات والخليج عموماً :
الهيـار :
عبارة عن ثلاث ضفائر ، اثنتان على الجانب تنزلان على الكتف،
والثالثة في المؤخـرة وتستعمل لتزيين الشـعر .
المرتعشـة :
سلاسل صغيرة متصلة حول الرقبة يصل عرضها إلى 15سم وتنـزل منها
سلاسل صغيرة وكبيرة لتزيين الصدر .
المـرية :
حبـوب صغيرة مثل السبحة وتنتهي بدلاية على شكل هـلال .
السـتمى :
جنيهات ذهبيـة كثيرة ومتصلة ببعضها بالإضافة إلى سلسلتين وهذه
تصل من الرقبة حتى الوسـط .
الـدلال
:
مثل السـتمى لكن جنيهاتها أكبر وأكثر عـدداً .
الصمـط :
أطول من الدلال وتشبهها .
"
الحجول" أبو الشوك :
معاضد سميكة وعريضة تبرز منها رءوس مثل الشوك .
حب
الهيل :
معاضد مثل الحجول لكن حباتها البارزة صغيرة .
المرصـغ :
معاضد عادية لكنها ضخمة ، الحجول الصغيرة .
"المعاضد" المرامى :
تلبس في الأصبع الوسطى ، الختم ، تلبس في السبابة ، الجبيرة ،
تلبس في الإبهام ، والشاهد يوضع في الشاهد ، والخناصر التي تزين
الخنصر ، ثم الحبسه الذي يوضع في الأصبع الصغير ، الكف عبارة عن
غويشة كبيرة بها سلاسل تغطي الكف وفي نهايتها خواتم لكل الأصابع
، زند : ويلبس في زند اليد وهو سميك جداً ، خلاخيل تلبس في القدم
، فتخة : للأصبع الكبيرة في القدم .
من أشهر ما تضعه المرأة المرتعشة والمرية والشغاب .
زينــة الـرأس :
ومما يزين رقبـة المرأة نجـد العقـد ونجد أيضاً الطبلة .
وهناك أيضاً ما يحيط بالرأس من الجانبين وهو ما يطلق عليه " مجلة
" والكلاليب التي توضع على الخمار، هناك ما يستعمل للرأس أو يعلق
في الآذان مثل الكواشي والشغاب ، وأيضاً مشابيص الشعر الذهبية.
وتحرص المرأة العربيـة في دولة الإمارات – والبدوية بصفة
خاصة – على تزيين أصابعها بالعديد من الخواتم ، فهناك خاتم
للإبهام اسمه الجبيرة ، وهناك الشاهد الذي يوضع في الشاهد،
والمرامي الذي يزين السبابة ، والخناصر التي تزين الخنصر ، ثم
الحبيسة الذي يوضع في الأصبع الصغير ، أما الأصبع الأوسط فيزين
بخاتم كبير .
وكما كانت المرأة تزين صدرها بالذهب فأنها لم تنس قدمها
فوضعت في إصبعها الكبيرة " افتخ" وهو خاتم عريض من الذهب أو
الفضة يكسو الأصبع كلها .
وفي الأذن علقت المرأة " الكواش" وهي كتلة ذهبية ضخمة
ولما شعرت أن أذنها تعجز عن حملها وضعت فوق رأسها "المجلة "
وشبكت الكواش بها لترفع عنها ثقلها ، ومن المجلة أيضاً يتدلى
الشفاف على الجبهة ليزيد المرأة بهـاء وجمالاً .
أنواع أخرى من الحلي
حكب
:
أي الحزام ذهب من أحزمة النساء ويكون مصنوعاً من الفضة الموشاة
بالذهب ، والكلمة فصيحة فالحقب هو حزام تعلق به المرأة الحلى
وتشده على وسطها ، والحكـب
أيضاً حبل يربط الشداد إلى وسط البعير .
دلال
: جمع
دلـة وهي من الحلى النسائية .
الخلاخيل : وهي تصنع من الذهب أو الفضة وتزين بها المرأة
رجلها وكذلك هناك امطيلات وهي مقتصرة على البنات الصغيرات كذلك
هناك ما يسمى بـ"فتح" وهو خاتم يوضع في إبهام الرجل ، وكذلك "شمارة"
وهي تصنع من الذهب أو الفضة .
المصدر :
شبكة
تراثي
|