|
من الفنون الأفريقية التي ذابت في المجتمع العربي في الخليج،
ويبدأ هذا الفن بأن يدخل المشاركون فيه حفاة على هيئة حلقة وفي
وسطهم عازف المزمار " الصرناي" وتتشابك أيدي الرجال في الحركة
متقدمين خطوتين للأمام ثم خطوتين للخلف ويدورون عكس عقارب
الساعة.
وتعتمد هذه الرقصة على استخدام طبل "المكوارة" الكبير وهو
مصنوع من كتلة خشبية مفرغة ومغطاة بالجلد السميك من ناحية واحدة
ولها 4 قوائم مثبتة على الأرض، بالإضافة إلى طبلين آخرين صغيرين
"الشابداه والكوس" ويغطى كل منهما من الجانبين برقعتين من الجلد،
وتستخدم النار في شد جلد هذه الطبول، ويتم الدق على هذه الطبول
بالأيدي مباشرة. ويتخصص عازف للدق على صفيحة فارغة باستخدام عصاتين من الجري وتؤلف سلسلة الراقصين الكورس في نفس الوقت،
ويمكن أن يصل عدد الراقصين إلى 40 أو أكثر. وعادةً ما يتجول عازف الصرناي" وسط الراقصين والمغنين.
ويستغرق الاحتفال ما بين ساعتين إلى 3 ساعات في فقرات متتالية،
وتأخذ كل فقرة 20 دقيقة .
الهــبان
من أصول فارسية ويعتمد على آلة نفخ وهي " الهبان" وتصنع من جلد
الماعز أو الغنم، ويثبت في طرف من أطرافها " مبسم" خشبي ينفخ فيه
العازف ليملأ "قربة" جلد الماعز بالهواء في الوقت الذي يقوم فيه
بالضغط على "القربة" للتحكم في إخراج الهواء من خلال أنبوبتين
تعطي إحداهما نغمة واحدة مستمرة وتعطي الأخرى نغمات متنوعة
يخرجها العازف باستخدام أصابعه على القوب الموجودة على جسم
الأنبوبة.
وتتكون فرقة "الهبان" وتعني بالفارسية "القربة" من ثلاث مجموعات
الأولى: من النساء ويتراوح عددهن من ست إلى ثماني نساء والثانية:
من الرجال وعددهم مماثل لعدد النساء. أما المجموعة الثالثة: فتضم
العازفين وتتكون من تسعة أو عشرة رجال وأهمهم عازف القربة "الهبان"
الذي ينتقل بين صفي الرجال والنساء بحركات إيقاعية راقصة بالميل
بجسمه أو بالارتكاز بجسمه كله على قدميه لأسفل، أو بالارتكاز على
قدم واحدة مرة ذات اليمين وأخرى ذات اليسار أو بالتناوب .
النــوبان
يطلق على فن "النوبان" هذا الاسم نسبة إلى أصله الأفريقي
لانتمائه إلى القبائل التي هاجرت من إلى إقليم "النوبة" واستوطنت
على ضفاف الخليج وسواحله.
وفن "النوبان" أو "الطنبورة" كما هو معروف خارج الإمارات وخاصة
في دولة الكويت، فن يجمع بين الغناء والرقص الجماعيين، مثل فن "الليوا"
إلا أن "النوبان" يتميز عن الليوا باشتراك العنصر النسائي
ويتراوح عددهن من ست إلى عشر نساء، ومجموعة الرجال وعددهم من ستة
إلى ثمانية حيث يؤدون الغناء ويقومون بالرقص. أما المجموعة
الثالثة فهي مجموعة العازفين وتتكون من خمسة رجال: ثلاثة منهم
يقومون بضرب الطبول، التي تغطي برقعة الجلد من جانب واحد فقط
وتدفن من الناحية الأخرى في الرمال ويستخدم عازف الطبل عصا صغيرة
من جريد النخل للدق عليها. ويشترك معهما عازفان آخران لا غنى
عنهما في فن "النوبان" وهما العلامة المميزة لهذا الفن : الأول
عازف "الطنبوره" والثاني يقوم بدور أساسي في ضبط الإيقاع بأن يلف
حول وسطه شبكة محملة بالأصداف البحرية وحوافر الغنم وتسمى "المنيور"
ويحدث المينو أصوات " شخللة" نتيجة اهتزاز صاحبه، وقد يرتكز صاحب
المنيور على عصا رفيعة من الخيزران بيديه الاثنين ويثبت العصا
على الأرض ويكون الارتكاز بهدف الإعانة على أداء الحركات
المختلفة ليظهر صوت "الشخللة" الذي يصاحب غناء وإيقاعات النوبان.
صومال
هي رقصة أفريقية كما يستدل من تسميتها، وقد جاءت إلى البلاد منذ
فترات قديمة خلت، بواسطة البحّارة العرب الذين وصلت أسفارهم
البحرية من أجل الصيد وتجارة اللؤلؤ والكسب إلى سواحل أفريقيا.
وسرعان ما امتزجت هذه الرقصة وغيرها من الفنون الوافدة من
الوجدان الشعبي العام وفنون سكان المنطقة وأصبحت من الفنون
الشعبية الدارجة في يومنا هذا .
وتتألف رقصة "صومال" من صف واحد من الرجال والنساء وعددهم عشرون
شخصاً، بحيث يتخذ هذا الصف شكل دائرة واسعة ومن بينهم رجل يحمل
طبلاً على شكل أسطوانة غُطّي جانباه بقطعة جلد الحيوانات ويعلق
الطبل على الكتف بحبل ويضرب عليه بقطعة من جريد النخيل.
تبدأ الرقصة بإشارة من رئيس الفرقة حيث يبدأون بالغناء والتصفيق،
وهم في غنائهم يخرج رجلان من الصف ويرقصان في الوسط ويكون الرقص
بهز الأكتاف والدوران في الوسط ثم يرجعان إلى مكانيهما في الصف
الأول وبعد وقوفهما يخرج رجلان من الجهة المقابلة ويرقصان
ويؤديان الحركات والدوران في الوسط ثم يرجعان إلى مكانيهما وهكذا
حتى نهاية الرقصة.
اليـــولاس
وهي إحدى الرقصات الشعبية القديمة التي مازالت موجودة حتى الآن.
وتؤّدّى هذه الرقصة في كثير من المناسبات والأعراس. أما نظام هذه
الرقصة فيتطلب وجود عشرين شخصاً يقفون في صفين متقابلين، كل صف
يضم عشرة رجال وفي جانب الصفين يقف حملة الطبول.
تبدأ رقصة "اليولاس" بدق الطبول والغناء والتصفيق من الرجال
الواقفين في الصف كما يؤدون أيضاً بعض الحركات، حيث يتحركون إلى
الأمام وإلى الخلف في خطوات بسيطة متراصة. وفي أثناء الغناء
والرقص يخرج رجلان في الوسط، من كل صف رجل واحد ويكون في أيديهما
السيوف حيث يرددان الغناء ويتحركان حركات بطيئة إذ يرفعان السيوف
إلى أعلى وإلى أسفل ثم يقذفانها إلى أعلى وهكذا، فإذا أحس
الرجلان بالتعب يخرج رجلان آخران حيث يقومان بنفس الحركات
السابقة، وفي بعض الأحيان يتبارز الرجلان، وهذا يدل على الفروسية
المتأصلة في أهالي المنطقة منذ فترات تاريخية سابقة.
الفجرى
من الفنون الشعبية الأصيلة القديمة جداً، وهو فن بحري غنائي راقص
لكنه يميل إلى الاتزان والوقار. وبالرغم من احتوائه على بعض
حركات الجسم واليد إلا أنّ هذه الحركات قليلة جداً. وهو يعتمد في
غالبيته على الترداد .
كان هذا اللون من فنون رجال البحر يؤدّى في العديد من المناسبات
والأحيان، بعد أن يفرغ البحارة من تناول وجبة العشاء على ظهر
السفينة أو يوم العودة من موسم الغوص "القفال" وأيضاً أثناء سحب
الأشرعة حيث يعلو صوت "النهام" ببعض الآيات ويردد البحارة خلفه
بقولهم هه- وهي عبارة تبعث الحماس في نفوس الصيادين.
ومن بين أصول "الفجرى" أنه إذا تم أداؤه في الصباح، بدأ النهام
بعبارة – يا الله بصباح المبارك – وإذا كان في المساء فيقول – يا
الله أمسانا المبارك – وبالنسبة لأغاني رفع البورة تسمى أغاني "النبته"
ويمكن أداء الفجرى بأي عدد كان من الأشخاص، بحيث يجلسون في شبه
دائرة ويتقابل أحياناً نهامان يتوسطهم ضابط إيقاع الطبل الكبير
ويسمى الرأسى والمنجاز، والعادن .
تبدأ رقصة الفجرى بالضربة الأولى للنهام تليها ضربة على الخرس،
ثم يبدأ النهام بالغناء ويردد ( الرديده) (الكورس) – هيه – بصوت
أجش حماسي متواصل وبعد كل بيتين أو ثلاثة يضرب الجميع بإحدى
أياديهم على الأرض زيادة في الحماس والانفعال .
مكـــوارة
وهو ضرب من الرقص يؤديه المواطنون من أصل أفريقي حيث يجتمعون على
شكل دائرة حول طبل كبير يسمى "مكوارة" فيهزجون ويرقصون .
ســــومة
تمثل أحد الفنون الشعبية القديمة في دولة الإمارات العربية
المتحدة وهو فن يعود إلى أصول أفريقية ويؤديه المواطنون ذوو
الأصول الأفريقية.
ويقام فن " السومة في الأعياد والمناسبات والأعراس، وتلعب الطبول
دوراً كبيراً في أداء رقصة السومة، إذ يؤديها راقصوها من الرجال
من خلال حركة دائرية يصحبها التصفيق بالأيدي مع التمايل يميناً
ويساراً والقفز إلى أعلى مع الحجل .
ويتناوب
الراقصون في دخول الدائرة وأداء رقصات فردية في حلقة الراقصين
المستديرة بحيث يستدعي الراقصون بعضهم البعض في الدخول إلى
الدائرة وذلك بالتناوب
.
وتعتمد رقصة "السومة" في إيقاعاتها الراقصة على طبلين أحدهما
يسمى "كوس" والثاني يسمى "رحماني".
انجـــــوما
وهي إحدى الرقصات الشعبية التي تؤدّى في الأعراس والمناسبات وقد
جاءت من أفريقيا عندما كان العرب يسافرون إلى تلك المناطق
للتجارة وجلب العبيد فجاءت مع أصحابها إلى الخليج وامتزجت
بالعادات العربية فأصبحت بذلك جزءاً منه .
ورقصة "أنجوما" تتألف من عدد من الرجال يقفون على شكل دائرة. وفي
أحد جوانب الدائرة يوجد ثلاثة أشخاص يحملون الطبول الكبيرة التي
يدقون عليها حيث يقف الرجال في الصف على شكل دائرة يصفقون ويغنون
ويهزون أكتافهم بحركات سريعة ومتتالية، وهم في غنائهم يخرج رجل
إلى وسط الدائرة ويدور ويتحرك بسرعة مع تحريك اليدين إلى الأمام
والخلف ثم يرجع مكانه فيخرج رجل آخر يقوم بنفس الذي قام به منُ
سبقه ثم يرجع وهكذا حتى تنتهي الرقصة .
لاروه
تعتبر إحدى الرقصات الشعبية التي تؤّدى في الأعراس وبعض
المناسبات، وجاءت هذه الرقصة من إيران منذ فترة زمنية بعيدة، وهي
تسمى أيضاً بلوشي نسبة إلى الجاليات البلوشية الإيرانية. أما
نظام هذه الرقصة، فهي تتكون من عدد من الرجال والنساء يقفون في
صف على شكل دائرة ويحملون في أيديهم مناديل أو قطعاً من القماش
الملون، ويوجد أربعة أشخاص في الوسط يحملون الطبول ويدقون عليها.
تبدأ الرقصة بدق الطبول والغناء وتحريك الراقصين لأجسامهم
ملوّحين بمناديل في أيديهم إلى الأعلى وإلى الأسفل في حركات
سريعة ومتتالية، يرددون بعض الكلمات غير المعروفة بالنسبة لنا
ومنها: لاروه لاروه وهي كلمات إيرانية وبالأخص بلوشية.
ويدخل أيضاً في رقصة اللاروه المزمار أو الصرناي الذي يستخدم في
رقصة الليوة وعازفه هو الذي يتحكم في سرعة المشاركين في الرقصة
حتى يصل بهم إلى الذروة من السرعة، ودليل سرعة الرقص عندهم هي
نهاية الرقصة .
أم ديمــة
فن من الفنون الشعبية بدولة الإمارات العربية المتحدة. يبدأ واحد
بالغناء ثم يردد الجميع، وتتكون الفرقة من حلقة دائرية ثابتة
تتوسطها الأدوات الموسيقية (الطبول) وهي شبيهة بلعبة الليوة كما
يستخدم فيها دق الكف. أثناء الغناء يدخل أحد الأفراد من الدائرة
إلى الوسط، ويدخل معه أيضاً الرجل المقابل له للرقص ثم يرجع
الأثنان كلٌ إلى مكان الآخر بعد مدة زمنية معينة.
وهي تقام في الأعياد والمناسبات والأعراس وتلعب دائماً في الليل
ولا يوجد خلاف في العمل والتكوين من فرقة لأخرى.
|