|
آ .. ها لله
فن يؤدّى مثلما تؤّدى رقصة "العيالة" أو "العرضة" ولكن بدون آلات
عزف أو موسيقى وذلك بأن يجتمع المؤدون على شكل فريقين وهم جلوس
على الأرض، ويتبادل الفريقان الرد في كل بيت ينشدونه عدة مرات،
ثم ينهضون وقوفاً في صفين متقابلين، والعصا والخيزران بأيديهم
يلوحون بها تبختراً، وحينما يغني الصف الأول النشيد يردد الصف
الثاني اللازمة وهي " آ .. هلله" أو " آ .. ها لله"، وأحياناً
تكون هذه اللازمة من باب التشجيع والإعجاب بالشاعر بالذي يلقي
قصائده حسب هواه وبأوزان وقوافٍ مختلفة دون أن يشاركه أحد
. ويؤدّى
هذا النوع من الفنون الشعبية في حفلات الأعراس والسحر وبعد صلاة
المغرب.
حدوة
فن معروف من قديم الزمان، وهو موضوع لأغانٍ شعرية متعددة تردد
والقوم مرتحلون على ظهور الركائب . وينقسم فن الحدودة إلى قسمين.
أولاً: حدوة بر، أي أغنية سير القافلة البرية، وهي أيضاً أغنية
سير المقاتلين إلى أرض المعركة للقاء العدو.
ثانياً: حدوة بحر، وهي أهازيج وأغاني رجال البحر من سحاكين
وغواصين وتجار.
وكل قسم يختلف عن الثاني في معاني الأبيات وصياغتها في ما يناسب
البيئة بين بادية وبحر، حسب الظروف التي قيلت فيها. وهذا الفن
يأتي على شكل مقطوعات قصيرة تتألف في الغالب من بيتين، وتلتزم
كلّ قطعةٍ قافية وتتغير هذه القافية بتغير المقاطع، وقد تختلف
نغمات الحدوة حسب المواقف والظروف.
ويؤدي فن "الحدوة" البحرية في مواسم الغوص أثناء سير القارب من
هير إلى هير حيث يبدأ أحد الرجال
"بالنهمة" ثم يتبعه زملاؤءه على ظهر المحمل أو القارب بترديد نفس
"النهمة".
|