التراث / الأمثال الشعبية/ حرف ( أ )

" أِبتِيْرْ أِبتِيْرْ كِلَّنَا بِتْرَانْ "

     يضرب مثلا لمن يعيب غيره على عمل وهو يعمله بنفسه ، وكذلك من يلوم إنسانا على تفريطه في أمر من الأمور ، وقد فرط تفريطا أضاع به مصالحه .

" الِرَّبِيْع أَخْيَر مِنِ أسْهَمِهْ "

     المثل يدل على المحافظة على طلب المساعد في سفر أو عمل ، وعدم البخل عليه ومساواته بنفسه في جميع مصالح العمل والسفر مساواة بمقدار مواقفه وأعماله فان وجوده بجانبك خير من زيادة مال تناله فالحاجة إلى الربيع أعظم من المال وتوفيره .

" اِلْوِصـاهْ حِصَـاهْ "

     يعني أنك توصي إنسانا بقضاء حاجة قبل دفع ثمنها له فإنما هي حصاة عبء ثقيل على نفسه ربما رماها وادعى النسيان .

" اِلنَّاسْ بِالنَّاسْ وِالْكِلْ بَاللّهْ "

     أي أن الناس محتاجون إلى التكاتف والتعاون بين الناس فلا غنى عن بعضهم البعض لارتباط مصالحهم من تجارة وصناعة وزراعة فالإنسان ناقص في نفسه مكمل له الإنسان الآخر فحاجة التاجر للعامل كحاجة العامل للتاجر وقس عليه ما شابهه وكلهم محتاجون غلى رحمة الله وتسهيل كل صعب في طريق حياتهم فعليهم من أوجب الواجبات أن تكون قلوبهم متعلقة به فلا نفع ولا ضرر ولا خير ولا شر إلا بيده سبحانه وتعالى .

" إِذَا رِيْتِ الرَّيّايلْ تْلِعَبْ بِالحَاهَا اِلْعَبْ بِلِحْيَتِكْ شَرِاهَا "

     المثل يشير إلى ان الإنسان إذا اجتمع بقوم لهم تقاليد غير تقاليده في وطنه أو في الطريق ولم يلق بدا من صحبتهم ومرافقتهم أو النزول عندهم ضيفا فليعمل بتقاليدهم حذرا من شكهم فيه أو ظنهم سوءا به كانتقادهم . وإذا كنت في قومك أو أهل بلدك فصادفت أنهم يعملون عملا لا يليق بك فلا تتميز عنهم وشاركهم فيه يكن مدعاة لمحبتهم وصفاء قلوبهم لان المشاركة والمساواة في العمل ولا سيما في الرحلة أو السفر أو الزرع وسيلة المودة والإخلاص .

" اِحْفَظِ الْحِتْحَاتْ لِيْن اِيْقُوْلْ لِكِ الزَّمَانْ هَاتْ "

     أب أن الحتحات وهو الشئ المتفرق الحقير أحفظه فربما احتجت له يوما من الأيام ولا يجديك الندم بعد التفريط .

" اِشْتَرْ بِالْفِضَّةْ وِغَلَّفْ بِالذَّهَبْ "

     يطلق للحث على العناية بالأشياء وحفظها في محل يناسبها وذكر الذهب جاء للتأكيد على الحفظ وفيه إشارة على أن حفظ الأشياء مهم جدا ولو كان أكثر من ثمنها لعل الحاجة إليها تكون شديدة فيما بعد .

" اِحْفَظْ خِبِيْثْ الزَّادْ تِلْقَاهَ طيَّيبْ "

     المثلان متقاربان في المعنى والمقصود هنا الحث على حفظ الزاد في السفر وعدم إهماله فيوشك أن تضل الطريق فلا تصل في الوقت المحدد ويدخل في الزاد في عصرنا هذا بترول السيارة والآلة المعينة على إنقاذ السيارة عند التغريز .

" اِلْخِيْر في بَطْنِ الشَّرْ "

     أي رب ظاهرة شر مليئة بالخير كالنار والكهرباء ، فالنار تحرق لكنها عامل كبير في حياة الإنسان ، والكهرباء شر لكنه فيه منافع للناس ، والفتنة شر لكنها قد تكون لتطهير مجتمع استشرى فيه الحسد والنميمة وفشت فيه المعاصي .

" اَلْحِيْلَة مَا تِوَصَّل دَارْ "

     يعني أن الحيلة سبب ضعيف وطريق ضيق لا يصل منه المحتال الى غايته ولو تخيل له النجاح .

" الِسَّايِرْ سَايِرْ على أسْنَعَهْ "

     السنع الحاجة التي ينالها طالبها بشرفه وجاهه لا بواسطة غيره مع الصبر والتأني .

" اِلْحرِمْة شَاوِرْهَا وِخَالِفَها "

     لعدم نضوج فكرها ولنزواتها الشخصية ورغباتها غير المتناهية فرأيها مقرون بصالحها فقط ، ولهذا يحث المثل على مخالفتها والمراد بالحرمة الزوجة لا غيرها من النساء كالأم والأخت والعمة والخالة فالزوجة سيئة الظن بزوجها سرعان ما تلصق به التهم ولو كان من خيرة أهل بلدة فحذار حذار من الاعتماد عليها .

" الِسَّكَّيْن كِفَايَةِ الْخَنْيَر "

     السكين تكون في قطاعة ملصقة بقطاعة الخنجر خارج نصابها عن يسار لابس الخنجر يستخدمها لابس الخنجر في جميع الأشياء محافظة على حديدة الخنجر عن استعمالها إلا فيما يهمه من الأمور التي لا تقوم بها السكين .

     وجعلت مثلا أن الرجال اللصيقين بالرجل الشريف كالأقارب والخدم والإتباع يكفونه كل أمر يهمه فهم كالسكين وهو كحديدة الخنجر إلا إذا صار الأمر صعبا واحتاجوا إليه .

" اِلْعْيِن بِصِيْرٍهْ وِالْيَدْ قِصيْرهْ "

     إشارة إلى أن المتكلم ينبيء عن خبرته ومعرفته بالأمور ولكن قلة ما في يده من مال أو أو إدارة أخفت قدرته وحسن تصرفه .

" اِشْتَر يُومْ مَا تَبِغْي تِشْتِرِي وِبِعْ يُوْم مَا تَبْغِي تِبِيْعْ "

     هذا المثل جاء مرشدا وحافزا للإنسان على البيع والشراء لأنك قد تصادف سوقا لسلعك لم تكن في حسبان ورب كاسدة رائجة يوما من الأيام .

" اِللَّي تِبَالِهْ عِيْده بَيَّ خِشْرَهْ عَدِلْ "

     ( عيده ) اسم امرأة والمثل يشير إلى أن الأمور والحاجات لا تحل إلا بوسيط .

" اِلدَّيْك يِصْقَعْ فِي الْبِيْضَهْ "

     المثل جاء يبين أن الولد من حين صغر سنه تتضح رجولته وشهامته ويعرف من حركاته وتتعلق به الآمال فيعامل معاملة الرجال وهو في سن المراهقة أو أقل .

" اِلشَّيْبْ وَلاَ الْعِيْبْ "

     يعني أن كبر السن مع المحافظة على الأخلاق لا يضر الإنسان ولكن اكتساب العيوب وخسيس الفعال هو الذي يحط من شرف الإنسان بقطع النظر عن سنه .

" اِفْلانْ مِرْكَبْ فَالِتَوْهْ "

     مثل للرجل غير المتزن الفوضوي كمركب يصل الميناء في غير وقت محدد .

" اِفْلانْ تِفَقْ بَرْزِه "

     التفق البندقية ويشبه الرجل الذي لا خير فيه ببندقية غير صالحة للاستعمال لكنها محلاة في ظاهرها بالفضة .

" اَلاْفَرْدْ فِي الْعِمْيَانْ بَاشِهْ "

     مثل للرجل إذا كان في مجتمع هو خير أفراده لكنه بالنسبة لمجتمع آخر لا يذكر ، الافرد : فاقد عين والأعمى فاقد العينين ، والباشا : زعيم .

" اِلْيَمِرْ يِخَلَّفْ رِمَادْ "

     الجمر نار من فحم السمر وعاقبته يعود رمادا والمقصود ان الرجل قد يترك ابنا خاملا لا خير فيه .

" اِلْحوَارْ مَا تَضِرَّهْ دُوْسَةْ أِمَّهْ "

     يدل على أن تأديب الام والاب والكافل لا يضر الولد ولكنه ينفعه ويقومه والحوار الصغير من الابل ودوسة أمه وطئها بيدها أو رجلها .

" اِللَّيْ يِحِتْ مِنِ الشَّارِبْ تِلْتِقِيْه اللَّحِيهْ "

     أي أن كل عمل وجناية يجرها أقاربك ، عليك عبئها وغرمها .

" اِلْيايَّاتْ أَكْثَر مِنِ السَّايِرَاتْ "

     أي لا تظن أن الأمور التي جناها عليك غيرك مرت وانقضت ولكن كن حذرا يقظا فيوشك أن يوقعوك في حفرة ابعد قعرا فتدارك الأمور قبل وقوعها فالحذر نعم الحارس .

" اِعْشَارِكْ مَا تِدِرْ "

     العشار هي القحور الذي مر عليها من حين ولادتها حول كامل وقد لقحت ( أي حملت ) وفي مثل هذه الحالة يقل لبنها والمثل كناية عن البخل وقبض اليد .

" اِذَا طَاَبتِ الزَّرَاعَه وِفْيِنَا الرَّباَعَه وِاِنْ مَا طَابَتْ خِيِقِ بِيِقِ "

     يدل على عدم اهتمام المدين بالدين فان جاد دخله وحسنت حالته أدى دينه وإلا فخيق بيق كلمة سب أي أعطي الغريم فرج امه .

" اِرْبِطْ صِبْعِكْ وِكِلٍ بِيِنْعَتْ لِكْ دِوَاءْ "

     يعني أن الناس يحبون إبداء رأيهم وإظهار معرفتهم فلا تعمل بكل ما تسمع .

" اِلْبِعيِرْ بِعِيْرِ الشَّيُوْخْ وِالْعصا مِنِ الْوَادِي "

     مثل لمن يعمل عملا ولا يعير عمله اهتماما سواء نجح أم كبا .

" اِلْبَحَر فيه لاَغِشْ "

     تحذير عن التفريط في الكلام لان في الحضور رجلا غير مرغوب فيه .

" اِلْحِرْ لَوَّحْ لِهْ وِالْعَبْدِ قَرَّحْ لِهْ "

     حر النفس بقطع النظر عن اللون يفهم المقصود من الإشارة والبليد لا يفهم إلا بصريح العبارة .

" اِذَا شَاخْ بِنْ عَمَّكْ شِلْ اِنْعَالِه "

     مثل يدل على أن القريب منك إذا نال درجة فإنما هي عز لك فحافظ على عزته وكرامته تعتز وتسمو .

" اِلشَّيْخْ مِنْ شَاخْ عَلَىَ نَفَسِه "

     يعني أن الحاكم من استطاع أن يحكم نفسه ويقومها ويوجهها إلى الطريق المستقيم فهذا الشيخ والحاكم حقيقة لان الإنسان يستطيع تقويم غيره بإحالته إلى المحاكم والإنصاف منه وله لكن قد لا يستطيع أن يقوم نفسه .

" اِلْحِرْمَهْ رِبتْ ثُوْر وَ لاَ يِزَرْ "

     هذا مثل يدل على أنه ليس في استطاعة كل أحد توجيه غيره إلى الطريق المرضي وغرس حسن الخلق وأداء الواجب في طباعه ، ومن هنا جاء المثل موضحا ما ذكرته لان تربية الثيران على العمل ليس من أعمال النساء ، وكل من حاول الدخول في أمر لا يحسنه أفسد منه أكثر مما يصلح كأساتذة المدارس لا يستطيع جلهم معرفة مدى مدارك تلامذتهم على اختلاف طبقاتهم وقبول قواهم المعنوية لاستيعاب الدروس التي تلقى عليهم وتحليلها تحليلا دقيقا يتصور التلميذ من خلاله فحوى درسه ، فبرامج المدارس لا تتمشى مع مدارك التلامذة فيعسر عليهم فهمها ويقوم الأستاذ بتعليم الأولاد مادة لا يفهمها هو وإنما يفسر العبارة بالعبارة نفسها ويظهر جليا لمن تصفح دفاتر أولاده .

     ولو كان الأساتذة ذوي أهلية وكفاءة علمية لرسموا برامج بحسب مدارك التلامذة طبقة طبقة فإذا بالتلميذ قد أدرك حصيلة عامه ، وجاء دور السنة الثانية على أساس من الوعي والإدراك وهلم جرا حتى يصل إلى غايته عند دخوله الجامعة فالمثل صادق على كل من دخل ميدانا لا يعرف حلبة السباق فيه .

" اِللَّيْ يِنَقَّع فِي الرَّخَمَهْ رِخَمْةٍ مِثِلْها "

     الرخم طير ردئ اللحم كثير القمل تعافه النفس وهي في المثل كناية عن البحث عن شهوة أو حاجة من طريق خسيس فالباحث عن هذه الأشياء مهما كان مقامه فهو في الخسة مثلها والمقصود من المثل الزجر عن طلب الرذائل .

" اِفْلاَن يِسْبَحْ عَلَى قَرْعِتِه "

     أي منفردا برأيه لا يشاور أهل الرأي والخبرة والتجارب .

" أَرْنَبْك مِيْحِرْةٍ وَهَلْكِ أِمْجِيْه "

     الأصل فيه أن من التوت عليه حاجاته أو وُضع في طريق قضائها عقبات ليطول الأمر ويحل بصاحب الحاجة السأم فيتركها لكأن المثل يقول : ان صاحب الحاجة مقيم في أهله فلا يسأم ولا يضجر كطالب القنص لا يستعجل الأرنب بل يتركها حتى تخرج من جحرها وهو محل إقامتها فإذا خرجت قنصها فأكلها فكذلك أنا وأنتم لا نستعجل الحاجة ولا نسأم في طلبها .

" اِحْضِرَ عَلَى مالِك وَ لاَ سَبْعِهْ مِنْ عِمَّالِك "

     أي أنه لا يكفيك أمرك أحد غيرك فقم على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره لا ينجح ولا يربح .

" اِلتَّبِشْرَهْ أَوَّلْها لِلاْمِيْر وَاَخِرْهَا لِلْحَمِيْر "

     التبشرة هنا السابق من الرطب فلعزتها تقدم للأمير فإذا كثرت هانت فصارت علفا للدواب وهذا كل شئ حتى بنو أدم إذا قدم الرجل أرضا غير أرضه أجل وأعز فإذا أقام وطال مقامه أصبح عاديا .

" اِلْخِيْر خِيْرِك وَالشَّرْ لِغِيْرِك "

     مثل لمن تحيط به التعم ولا يصل اليه ما يكرهه .

" اَيْفَل مِنَ ظَبِيْ "

     مثل للجبان .

 

" اِلْمِتْعَوُّد عَلَى الْقِرصْ مَا تِسِدَّه اِلَّنتْفِةْ "

     يعني أن الإنسان الذي ألف الهبات الجزيلة لا يرضيه القليل والنتفه : هي قطعة صغيرة من القرص .

" أَزْهَدِ النَّاسْ فِي الْعَالِمْ أَهلِهْ "

     يعني أن أقارب العالم وأهل بلده أقل رغبة فيه وان كان عالما جليلا .

" اِلْعَالِم فِي أَهْلِه مِثْل الْكَعْبَهْ عِنْدِ أَهْلِ مَكَّهْ "

     يعني أن أهل العالم لا يولونه اهتماما كبيرا ولا يعتنون به كاعتنائهم بالغريب كالكعبة لا يولونها أهل مكة من الاهتمام والعناية مثل القادمين إليها من خارج مكة .

" اِلِمْسَافِرْ لِهْ فِي الْبَحَر طِرِيْق "

     مثل ما يدل على أن الله تعالى يسهل الأمور ويذللها فتصل إلى صاحبها فعليك ان لا تيأس وجد في الطلب كالمسافر في البحر وهو محل الاخطار يجعل الله فيه طريقا موصلا إلى السلامة .

" اِلْفَرَسْ تَعْرِفْ رَاكِبْهَا "

     أي أن المرأة تعرف زوجها وتزنه وزنه وتعامله بحسب أهليته وكفاءته فتحترم الصعب وتلعب بالسهل الهين اللين ولا يفيد معها حسن الخلق والمداراة .

" اِكْسِيْر وِعْوِيْر وِاللَّيْ مَا فِيْه خِيرْ "

     مثل ليس على ظاهره وإنما يراد به ضعاف الناس وأهل الشر فهم لا يجتمعون في مصلحة ولا يدفعون فتنة ووقفت في كتاب " الحيوان " أن أكسير وعوير جبلان بين البحرين والبصرة وعمان أخطر ما يكونان على السفن وثالثها ما فيه خير لم يتعرض لتفسيره لكن يفهم منه أن الثالث أما جبل بقربهما وهو الأقرب في المعنى وأما الثالث المركب الذي يصطدم بهما انقطع منه الخير والاستعمال .

" اِلْوَيْه مِنِ الْوَيْهِ يِخَيَل "

     يعني أن الإنسان إذا تقابل مع صاحبه يحصل بينهما عامل الحياء الذي هو عنصر قوي في ترك كل واحد منهما المطالبة أو التشدد فيها وأسرع للوئام أو الصلح .

" اِتَّقْ تِبْقَ "

     احترس من الشبهات تكون سالما من عواقبها الوخيمة .

" اِللَّيْ يِصَلَّي يِبَا الْغِفْرَان "

     يدل على أن من عمل لك عملا فإنما يرجوا منك مقابل عمله شيئا من الإحسان .

" اِلْعُوْمَهْ مَأْكُوْلِةْ وَمَذْمُوْمَهْ "

     يضرب مثلا للرجل الذي يبذل خيره للناس ومعروفه ويساعدهم في حل مشاكلهم لكن لا يجد منهم شكرا واعترافا بالجميل ، والعومة : سمكة صغيرة نافعة للإنسان والحيوان ومع هذا فإنهم يقولون إنها مولدة للارياح ومورثة للتخمة .

" اِلْمِرْبَى جَتَّالْ "

     يعني أن حنينك وشوقك إلى وطنك يورث الهم والحزن والصبر عنه يودي بالنفس فتفارق الحياة .

" اِلْمِغَسَّل مَا يِضْمَنِ الْجَنَّهْ "

     أي أن الذي يساعدك في أمر لا يضمن النجاح .

" اِلْبَرْد يِلْحِقْ عَلَى الْخَامِل "

     أي أن الخامل المغفل تحيط به العوائق وتدركه المكائد فيؤخذ على غفلة وإهمال .

" اِدْهِنِ السَّيْر بِيَيْرِي "

    أي قدم بين يدي حاجاتك هدية تضمن لك قضائها فأن السير وهو الجلد الذي تصلح به الدلاء والجلود لا يساعدك في العمل إلا إذا كان مدهونا بدهن مرطب كالسمن والسمسم وغيرهما .

" اَلدَّرَاهِمْ كَالْمرَاهِمْ "

     أي أن الدراهم تعالج مشاكل الحاجة فتسهلها كالمراهم تعالج بها القروح فتبري ألامها .

" اِلْبِسَاطْ أَحْمَدِي "

     أي أم جليسنا لا رقيب عليه ولا يعاتب على هفوة بل أن بساطنا أحمدي محمود العاقبة سليم من الغوائل والمكائد .

" اِلْغَرْقَانْ يِتْعَلَّق بِالشَّبُو "

     يعني أن المحتاج يتوسل بكل طريقة يستطيع التوصل منها إلى حاجته ولو كانت سببا ضعيفا فالشبو الطحلب وهو لا ينقذ غريقا ولكن كناية عن التعلق بكل الاسباب والبحث عن النجاة في كل وجه من الوجوه .

" اِلْبَلْمَاء تَعْرِفْ لِغَةْ وَلَدْهَا "

     البلماء : التي لا تستطيع الكلام تعرف لغة ولدها وكلامه والمراد أن الناس تعرف حقيقة أقاربها من خلال تحركاتهم وتستطلع أخبارهم من أعمالهم .

" اِلْبَخِيْل حَلاَّبِ النَّمْلِهْ "

     أي لا يرجى من البخيل شيء فهو يستجدي ويأخذ ولا يعطي ويطلب النوال من غير محله لطمعه وحرصه والنملة دابة معروفة لا حليب لها .

" اِللَّيْ أَكْبر مِنْكِ بِيُوْمْ أَعقْلْ مِنْك بِسِنِهْ "

     المثل يحض على احترام الكبير والأخذ برأيه فان عقله وتجاربه اكسباه خبرة وسعة اطلاع .

" اِلشَّيْفِهْ شِيْفَةْ لِبَنْ وَالطَّعْم صِلاَّلِهْ "

     أرسل مثلا لمن يعجبك مظهره ولكن مخبره سيء .

" اِلْعَاقِلْ يَنْظِر اِلى نَفْسِهْ قَبْلِ أَنْ يِنْتِقِدْ غِيْره "

     أي اذا اردت أن تنكر على أحد أي عمل كان فجرد نفسك منه قبل ذلك وإلا فلا يقبل منك نصح وانتقاد .

" اِلرَّأْيِ مِثْلِ اِلْبِعيْر الشَّارِدْ "

     أي أن الرأي قد تطلبه فلا تجده عند من قصدت استشارتهم ويأتيك من لم يكن لك على بال فالبعير الشارد قد يقبضه من لم يَجَّد في طلبه .

" اِللَّيِ مَا يُوْرِدْ بِمَالِهْ مَا يِوَايِهْ مِعِ أِرْيَالِهْ "

     أي أن البخيل دائما بعيد عن مداخلة الناس فلا تراه يوما من الأيام مع الرجال من أقاربه في مجتمع من المجتمعات الخيرية والمساعدات المالية .

" اِلْفِقِيْر مَالِهْ أَبَ "

     يعني أن الفقير منفرد وحده لا ينتسب إليه أحد لعدم اهتمام الناس به .

" أِذْنِكْ أ!طْوَلْ مِنْ يَدِك "

     المراد أنك عاجز لا تستطيع الدفع عن نفسك ولا عن غيرك .

" اِذَا مَا قِطَعْ بِحَدَّه قطع بِثِقْلهَ "

     يعني أنه إذا لم يدرك حاجته بدراهمه فانه سوف يدركها بجاهه والحد كناية عن الدراهم والثقل كناية عن الجاه .

" اِلْمُوْتْ مَا مَاتْ وِالدَّهَرْ مل فَاتْ "

     أرسل المثل للتهديد والوعيد بالجزاء عندما يجني إنسان جناية على قوم ويفلـت منهم فكأنهم يقولون لا بد من الأخذ بالثأر .

" اِلْعِشِبْ يَنْبِتْ تَحْتِ الْحِظَار "

     أرسل مثلا أن المال يتوفر عند البخلاء كالنبت يطول ويكثر تحت الحظار لانه لا تناله الأيدي ولا تأكله البهائم .

" اِلسَّيْدَانْ وِالْعَافْ "

     مثل للسلامة والوصول إلى المقصد فالعاف هو حد اليابسة الذي ينتهي إليه المد والسيدان لوح على جانبي السفينة .

" اِلسَّكرَانْ بِيَنْبِرْ "

     أي أن صاحب الحاجة سوف يطلبها بنفسه كالسكران وهو الغاطس في الماء عندما يضايقه النفس يخرج سريعا إلى أعلى الماء طلبا للنجاة .

" اِلْمِسْتَعْجِل مَاكْل قِرْصَهْ نَيْ "

     أرسلت مثلا للحث على التأني والتؤدة لان المستعجل قد ينال حاجته لكن على غير الوجه الأكمل كصاحب القرص إذا لم يتمهل إلى نضوجه ربما أكله قبل أوانه فأضره أو على الأقل لم يجد فيه لذة الطعم الكافية .

" اِلرُّوْسْ نَاَمتْ وِالْبِصَابضْ قَامَتْ "

     المثل يشير إلى تقلب الأيام بأهلها فكم أهل رئاسة ومجد أغفلتهم الأيام وكم ذيول لا مجد لهم ولا شرف تقدموا إلى المناصب فارتفعوا بها .

" اِفْعَلْ وِالَّريَايلْ بِتَيْزِيْكْ "

     أي أن فعالك تترجم عن مقامك فيتكلم عنها الناس .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية