التراث / الأمثال الشعبية/ حرف ( ص )

" صَبْرِكْ عَلَى نَفْسِكْ وَ لاَ صَبْرِ النَّاسْ عَلِيْكَ "

     أي تصبر على الحاجة ومر العيش خير لك من أن تتوسع على حساب الناس وتصبح مدينا ذليلا تحت قهر الدائن .

" صَاِلحِ الْوَزِيْر وِعَادِ السَّلْطَانْ "

     صالح الوزير أي تقرب إليه وتزلف إلى بساطه بالتحبب والتملق وصوره في نفسه عظيما لتنال رغباتك وتقضي حاجاتك وتكون وسيطا بارعا لغيرك ومعنى معاداة السلطان ليس المقصود أظهار العداوة له ولكن ميلك إلى وزيره وإيثاره بالقرب وإبلاغه خفايا الأمور وخدمته خدمة المخلص الناصح كل هذه الأمور في حقيقتها عداء للسلطان ولا جنحة على المتزلفين إلى الوزراء إذا كان الحاكم اعتمد عليهم اعتمادا مطلقا فلا تصل للإنسان حاجته إلا من طريقهم وضربوا دون السلطان سياجا يحجبه عن شعبه بدعوى ان لكل مسئول حقه الكامل وعلى صاحب الحاجة أن يتصل به وهذا سبب التأخر والفوضى وجناية لا تغتفر ولا عذر للحاكم أو السلطان أو الرئيس إذا لم يكن يقظا ينظر إلى التصرفات من حيث الواقع ويتطلع الأخبار ويعين الرقباء وهذا التشكيل الوزاري وان كانت فيه مصلحة قومية وطنية لكن في حدود خدمة الشعب شريطة أن يكون مجلس الشورى مشرفا إشرافا مباشرا على تصرفات الوزراء وأعضاؤه يمثلون الشعب الذي اختارهم وبهذا يسير الأمر في صالح الحاكم أو الرئيس أو السلطان لخدمة وطنه وشعبه وان يكون على غرار المجالس في الدول المتقدمة التي تستطيع حجب الثقة عن مجلس الوزراء ليقدم استقالته وإلا فلا ، ويكون المثل عند عدم ذلك حقيقة ملموسة لا محيد عنها .

" صَنْقَلَهْ فِي رِيْلِهْ واللّهْ دِلِيْلِهْ "

     أي منطلق من ربقة القيود والوظائف إلى فضاء الحرية والاختيار ( الصنقل ) من حديد عروة في عروة تجعل في يد الداية لصيانتها في محل واحد فإذا ما قطعت الخيه انطلقت بحرية تجر الصنقل في يدها أو رجلها ذاهبة على حسب هواها وهذا رمز المثل الحقيقي الانطلاق في فضاء الحرية .

" صِلاَّنِيَّتِكْ عَلِيْهَا غِرْبَانْ "

     كناية عن خيانة زوجتك والصلانية من أقدم النخل وأسرعها رطبا والطير يلاحقها .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية