|
والمحارات ليست مثبتة بقوة على الضفة التي تنمو عليها، لكنها أما أن ترقد رخوة
على الرمل أو تكون ملتصقة بشكل ضعيف بقطع المرجان أو الأعشاب البحرية، وأحياناً
تلتصق مع بعضها البعض في كتلة تسمى تبرى (جمعها تباري) ويقال إن كل مجموعة ملتصقة
كهذه غالباً ما تحمل لآلئ وإن اكتشاف تبرى واحدة غنية يعوض عن فشل الزورق خلال
موسم بأكمله.
أنواعها
المحارات المنتجة للؤلؤ في الخليج من ثلاثة أنواع كل منها تعطي الصدف فضلاً عن
اللآلئ .
النوع الأول أو محارة اللؤلؤ نفسها تسمى باللغة العربية محبرة (جمعها محبار)، هي
أكثر المصادر المدرّة للؤلؤ. وتوجد في جميع أرجاء الخليج اعتباراً من الأعماق التي
تزيد قليلاً عن المستوى الأدنى للماء وانتهاء بعمق لا يقل عن 18 قامة .
النوع الثاني هو الزنية (جمعها الزني). ويوجد بصورة رئيسية في المياه الواقعة على
الساحل بين رأس الخيمة وغبة الغزيرة، حيث توجد أكبر العينات، لكن الأفضل جودة
تستخرج من الضفاف حول جزر شيخ شعيب وحندرابي وقيس. كما أن هذه الأصداف البحرية
معروفة في جوار جزيرتي أرزنة وديينة. وتوجد الزنية في الأعماق ذاتها التي توجد فيها
المحارة، لاسيما في الأعماق الترابية أو الصدفية، لكن اللآلئ التي تنتجها قليلة
وذات نوعية رديئة.
النوع الثالث هو الصديفة (جمعها الصديفي) الذي يوجد بشكل رئيسي حول جزيرتي الشيخ
شعيب وحندرابي ويستمر لمدة 3 أسابيع تقريباً . |