التراث / التراث البحري/ السفن / مسميات السفن

(البيص) وهو كالأساس عبارة عن خشبة يكون طولها حوالي ثلاثين أو اربعين ذراعاً بحسب حجم السفينة وعرضها ذراع أو أقل قليلاً. يثبت ( البيض) بواسطة مسمار طويل يدق من الخارج إلى (العطفة) ثم يثنى فيما بعد ويُسمّى (الكاوي) .

بعد وضع (البيصْ) يوضع عليه ميل الصّدر، وميل الصدر هذا عبارة عن خشبة من نوع الساج ويكون في مقدمة السفينة ويثبت في السفينة من أعلى بواسطة قطعة خشبية تسمى (الخذْ). وهناك قطعة خشبية أيضاً تكون بأنواع وأشكال مختلفة حسب نوع السفينة تركب بأعلى ميل الصدر تسمى "البوُميّة" .

 أما كون الميل هذا في مؤخرة السفينة فيطلق عليه ميل التّفر وهو أيضاً من خشب الساج وهذا الخشب مصدره من الهند .

 كما أن هناك الواحاً خشبية قصيرة نوعاً تصف عرضياً في خلفية التفر من الخارج عددها يعتمد على حجم المحمل وعرض الخشب تسمى "الرقعة" وتوجد في جميع أنواع السفن القديمة ماعدا البوم والهوري إذ ليس فيهما الرقعة .

من بعد ذلك يأتي "المالجّ" وهو عبارة عن لوح خشبي من نوع الساج يوضع على طول السفينة وعرضه ذراع. ثم يأتي "الجافتُوه" وهو لوح خشبي من الساج يركب على طول السفينة من الداخل أيضاً وقد يتكون من قطعة أو قطعتين.

الفُرمة: وهي خشبة تركب في السفينة لتحديد السعة ولا يشترط أن تكون من خشب الساج بل من أي نوع آخر من الأخشاب كالقرط مثلاً، وتوضع في هذه المرحلة قطع خشبية من السدر أو القرط لحفظ وضع الألواح من الخارج وقد تكون من الداخل أيضاً إلا أنها تُرفع عند وضع الشٍلمان والعطفه، كما يوجد في السفينة أكثر من فثرمه وعادة تكون بحدود أربع فرمات عند التأسيس ثم توضع فوقها الألواح الخشبية حيث تُصف فوق الفرمات الأربع.

بعد وضع الألواح الخشبية تأتي عندنا مرحلة وضع "التريج" وهو عبارة عن لوح واحد من الخشب يزيد بطوله عن الأخشاب الأولية أو الألواح الموضوعة فوق الفرمات. وهو من نوع خشب "الفيني" أحمراللون يستودر من الهند .

تأتي بعد ذلك مرحلة وضع "الشّلامين" وهي عبارة عن أخشاب قرط ثم يوضع العِطْف وهو خشب قرط أيضاً وتصف مع بعضها على طول السفينة وتأتي على رأس العطفة خشبة تسمى "التنْكاسِةْ" وذلك لتحديد الارتفاع الداخلي للسفينة بعد أن يكمل وبعد أن يكمل وضع الشلامين والعطف وتضرب بالمسامير أو تثبت بوضع لوح خشبي على طول السفينة يسمى "الدّرميت" ويكون من أي نوع من الخشب، لتأتي بعد ذلك مرحلة تثبيت أخشاب السطح "الصّوارة" وتصف بشكلٍ عرضيّ في السفينة حيث تثبت الصوارة بالكراو. والكِراوْ عبارة عن خشبة على شكل هلال أو حرف الدال. ويوضع عدد من الكرات في السفينة ويعتمد العدد الموضوع على حجم السفينة أو كبرها ولكن على الأقل بحدود 15، 16 كراوه.

ثم بعد ذلك يوضع خشب يسمى "المشّاي" أو "مشّاياتْ" السفينة من الصور الى الصور الموضوعة بالسفينة بطول 10-15 ذراع ولكن بقدر أقل من طول السفينة، ثم توضع بعد ذلك إلْيزايا التي تصف بشكل عرضي وتكون من أي نوع من الخشب.

ان مُسميات الأخشاب الداخلة في صناعة السفينة السابقة الذكر هي للمرحلة الأولى من البناء وتعتبر من مسميات الأجزاء الخارجية والداخلية على حد سواء.

أما المرحلة الثانية فتخلص بنا الى السطح وتظهر فيه الأجزاء التالية بمسمياتها كما يلي :

أولاً: العِـنْج: وهي الخشبة الممدة من أطراف السفينة وبارتفاع الشبر وتأتي من بعد ذلك خشبة اسمها (البراجعْ) بارتفاع 3-4 أشبار ويوضع فوق هذه البراجع أيضاً خشبة (الزبدرة) وتكون بارتفاع انشين وبعرض شبر مع زيادة طفيفة ويأتي تحت الزبدرة أيضاً لوح خشبي يسمى "بُرقُع" .

ثانياً: القوائمْ (القوايم) وتقع في بداية الثلث الأخير من السفينة عند فَنّةْ التفرْ وهي من خشب الساي المستودر ويقع في كل جانب من السفينة ثلاثة قوائم متقابلة. العمود الأول من كل جانب يسمى القائم.

أما العمود الثاني والثالث من هذه القوائم فيطلق عليها اسم "الخيِسات " وبالمفرد خيس، والخيسات الخلفية تركب عليها "الشبرية" وهي مكان للنوم أو الجلوس غالباً ما تكون منظّللة .

ثالثاً: التعاريضْ: وهي أخشاب عرضية تمتد بعرض السفينة حيث أن العارضة الأولى تثبت بالقائم والعارضة الثانية تثبت بالخيسات .

ثم ومن مسميات الأجزاء الواقعة في الثلث الأخير من السفينة وهي بمثابة أجزاء خارجية:

الرّيْل: وهو عبارة عن قطع خشبية أو معدنية تصف بشكل مائل وتستعمل كاطار في السفينة أو للزينة ويركب فوق الزبدرة ويمتد من القائم الأول إلى الثالث أو الرابع.

السّكّانْ: ويستعمل لاسناد السفينة من ان تنحرف لليمين أو اليسار بمعنى آخر ليحفظ خط سير السفينة. وتوجد فيه فتحة خاصة أيضاً لتدخل منها الكانة، و(الكانة عبارة عن قطعة خشبية لها شكل وحجم معين تدخل أو توضع في المكان المخصص لها في السّكان). يثبت السكان خلف ميل التفر بواسطة ارماده وهي عبارة عن قطعة معدنية يدخل فيها مسمار أو بلط. ويوجد في السكان رزّة أو اثنتان أو ثلاث بحسب حجم المحمل، ويزيد السكان طولاً بشيء بسيط عن ميل التفر وتكون في الجزء العلوي منه، وفي البوم تكون فتحة السكان عبارة عن حديدة مخرومة بحجم معين لتدخل منها الكانة .

الزّوليِْ: وهو المعروف حالياً بحماّم السفينة .

البنْديرة: وهي خشبة ترتفع في مؤخرة السفينة قد تكون بشكل مائل أو عمودي ويثبت عليها العلم .

المِزْرابْ: قد يكون من الخشب أو الحديد وذلك لتصريف المياه من على ظهر المحمل.

أما مسميات الأجزاء الخارجية لسطح السفينة وخاصة التجارية منها فيه ما يلي :

الّدقلْ: وهو عبارة عن خشبة طويلة اسطوانية الشكل يرتفع من وسط السفينة الى أعلى حيث يوجد في السفينة فتحة تسمى "الفلس" يركب فيها الدقل ويربط بخشبة العبد مع الدستور وخشبة تكون أمام الدقل ولكنها قصيرة وتتصل بالدقل مجموعة من الحبال تحفظه من الانكسار أثناء فتح الشراع.

الفرْمنْ: وهي حطبة تربط في أعلى الدقل يثبت عليها الشراع في حالة السفر .

وأما الحبال التي تمسك الفرمن والشراع فمنها الرويسي واليوُشْ والدّامنْ تكون بأسفل الشراع ومرتبطة بأعلى الفرمن لتتحكم في اتجاه الشراع.

الدّستور: يربط بقطعة خشبية مثبتة أمام الدّقل تسمى عبدْ.

الحبال: وتسمى "جامعي الدقل"، وهناك أكثر من أربعة حبال تتبع الدقل وتكون هذه الحبال مرتبطة بقطع خشبية تسمى الجامعة أو القفيّة وهي عبارة عن خشبة تدخل منها أربعة أنواع من الحبال فتكون جامعاً واحداً ويطلق على الحبل اسم "الكُبّارْ" .

ومن أنواع الحبال:

الخمّارىْ: وهو عبارة عن حبل يقع أمام الدقل وفي الأمام من السفينة ووظيفته تنظيم الشراع بحيث يجمع كمية هواء أكثر تساعد على حركة السفينة.

البيْوار: في حالة دفع الشراع أو اطلاقه الى أعلى تنحرف هذه الأنواع من الحبال الى اتجاه واحد لتحفظ الدقل من الانكسار أثناء نصبه اذ يعتبر عاملاً منظماً ومساعداً.

هناك حبل آخر يسمى (الشّرت) وهو مساعد للدقل أيضاً.

(الّرويسي) وهو حبل مساعد وخاصة عندما يطلق الشراع لأعلى خوفاً من أن ينحرف الى اليمين أو اليسار .

أما الحبل الخامس ويسمى (البلّيمْ) فهو يرتبط بالفرمن ووظيفته حفظ توازن الشراع أيضاً.

كما يوجد حبل آخر يسمى (لِعْمارْ) وهو يثبت في الباوره التي تستعمل لتثبيت السفينة .

الباورهْ: هي لفظة عامية تعني المرساة، وتتكون من ثلاث قطع حديدية مختلفة الأشكال تُنزل في البحر "التجويد" أي تثبيت السفينة في جميع الحالات عدا حالة الغوص عندما تكون السفينة على الهير فيستعمل بدلاً منها السّنْ، والحبل الذي يُربطُ بالباوره يسمى (العتاد)، أما الذي يُربطُ بالسنّ فيسمى (لِخْرابْ) .

الدِيرْة (البوصلة) ووظيفتها تحديد الاتجاهات أثناء سير السفينة في عرض البحر. وهنا تجدر الاشارة الى أنه في السفينة الحديثة هناك مقود للسفينة يشرف عليه شخص يسمى السكّونيْ وهذا السكوني يتبع النوخذة حيث يحدد له الاتجاه أو المجرى .

الكِبِنْ: وهو عبارة عن غرفة النوخذة والسكونّيْ وتوجد في الثلث الأخير من السفينة وهي مخصصة لهما في العادة ولكن أثناء نزول المطر أو وجود رياح يجتمع فيها (البحرية) أيضاً. وفي المرحلة الأخيرة تطلى المراكب من الخارج بمادة الصُلْ (زيت سمك القرش) وكذلك في الداخل لتمنع تشقق الألواح الخشبية والتوائها وتمنع دودة السوس من نخر الخشب . وأخيراً يجدر بنا أن نشير الى جميع مسميات الأجزاء التي ورد ذكرها متشابهة في جميع أنواع السفن القديمة، وان هناك بعض الاختلافات البسيطة تتمثل في ميلان الصدر اذ ان ميل الصدر في الجالبوت يختلف عنه في السمبوك عنه في الكوتيه عنه في الشوعى والصمعة،وميل الصدر هذا يعرف بأسماء مختلفة منها:

ميل الصدر في سفينة البوم يسمى باسم السّاطور.

ميل الصدر في سفينة الجالبوت يسمى باسم بوُميةّ.

ميل الصدر في سفينة الصمعة يسمى باسم الخزْمية.

ميل الصدر في سفينة الكوتيه يسمى باسم ميل صدر.

ميل الصدر في سفينة السمبوك يسمى باسم بوُميةّ.

أما المحمل بشكل عام فيمكن تقسيمه الى ثلاثة أقسام هي :

الثلث الأول ويمتد من صوار الدّقل الى البومية ويسمى فنّةْ الصدر.

الثلث الثاني ويمتد من صوار الدِقل الى فنة التفر حيث يركب القايم ويسمى السطحه.

أما الثلث الأخير ويمتد من القايم الأول المثبت عند بداية فنّة التفر الى الخيسات .

كما يمكن تمييز عدة أنواع من الأشرعة المستخدمة لتسيير السفينة أثناء وجود الهواء المتحرك، اذ أن هذه الأشرعة تستعمل بحسب نوع الهواء من حيث قوة الرياح، وضعفها، هذه الأنواع هي :

أولاً: الشّراع العُود: ويستخدم أثناء وجود رياح خفيفة .

ثانياً: المْياني: ويستعمل عندما تكون الرياح متوسطة الشدة.

ثالثاً:القلمى: ويسمى بذلك في حالة وجود دقلين في المحمل وكل دقل مرتبط به شراع .

رابعاً: الجِيْب: ويستعمل عند هبوب العواصف.

خامساً: التركيت: ويستخدم في السفن التجارية خاصة .

ويحسن بنا ان نشير أيضاً الى انه يوجد في جميع السفن الشراعية التي تستعمل للغوص مكان لوضع المياه يسمى الفنطاس وهو بداخل السفينة ويكون حجمه على عرض السفينة أحياناً. أما الأداة التي تستعمل لأخذ الماء من الفنطاس تسمى (القبعة) حيث هناك شخص يقوم بتقديم الماء حسب الأوقات المعروفة والمتبعة بنظام السفينة، اذ أن الشخص لا يستطيع تناول الماء في أي وقت يشاء ويتم تعيين هذا الشخص عن طريق النوخذى .

الأدوات المستعملة في صناعة السفن سابقاً:

المِقْدحْ ومن أجزائه ما يلي :

( الجسد ـ طرف حديدي ـ الكاشخة ـ القوس ـ الوتر ) .

الجدّوُم (القدوم ) .

المتقْر رقم واحد وهو على نوعين :

( منقر ولايتي عريض المقدمة ـ منقر الكْلفات أقل عرضاً وأدق من سابقه )

منقْر كُوبارْ.

المِطْرقة .

المنشار اليدوي.

المنقرة : ويؤدي عمل الكّماشة وهو مستقيم الشكل وذو شعبتين منفرجتين تميلان الى أعلى بعض الشيء.

المقطع ويسمى جيزه.

البِلْد : وهو عن خيط ذو سمك معين وبطول ما تربط في أحد طرفيه قطعة معدنية ثقيلة الوزن نوعاً ما مخروطية الشكل تستعمل لمعرفة جانبي السفينة من حيث التساوي بالنسبة لخط الوسط المسمى (الوادرهْ) .

مسمار أبوفلس وهو نوعان أحدهما من الحديد والآخر من النحاس .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية