|
على الرغم من قوة البحر وجبروته وامتداده الكبير كانوا أبناء الإمارات يتحدون
الصعاب ويخوضون البحار لكشف أسرار وخبايا هذا البحر .
ومنذ القدم عرف سكان دولة الإمارات ركوب البحر للاتصال بالدول المجاورة للتجارة
وطلب الرزق كما عرف أبناء هذه المنطقة كيف يضعون الوسيلة المناسبة لارتياد البحر،
مستخدمين الشراع للاستفادة من قوة دفع الرياح .
فبناء السفن يوجد منذ القدم في عصر ما قبل النفط الذي كان مصدراً للرزق منفذ لاتصال
بالعالم الخارجي، استطاع أبناء الإمارات في تطوير صناعة السفن وجعلوها ذات أحجام
منها الصغير ومنها الكبير وقد اشتهر في صناعة السفن عدد كبير الرجال في جميع مناطق
الدولة، وكانت صناعة السفن في الإمارات في البداية متخصصة في صنع السفن المتوسطة
الحجم التي تستعمل لصيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ .
أهم
المواد اللازمة لصناعة السفن
خشب
(الساج) الهندي الذي يستعمل كألواح لهيكل السفينة يتحلى به من مقاومة الماء، وكذلك
يوجد خشب اللوريل الهندي وهو يعرف محلياً "بالجنقلي" وهو يستخدم كقاعدة للسفينة .
أما عن المواد الحديدية اللازمة للصناعة كالمسامير وغيرها فقد كانت تصنع يدوياً.
|