التراث / معجم الألفاظ العامية/ حرف ( س )

سَاحَه : مفرش من الصوف أو نسيج الشعر ، يفرش على الأرض ، وقد يلتحف به أيضاً عن النوم . أو يكون من جمله الشداد على ظهور الركائب ، وحينذاك تكون به " كراكيش " ملونه مثل " الهبيليات " .

سِادْ : " منطقة السَّاد " تقع في مدخل مدينه العين ، بها مجموعه من آبار المياه العذبه ، ومركز للشرطه .

سَارْ : سار سيراً ، أي جعله سائراً . وكذلك ارتحل من موطنه وأخرجه وأجلاه .

          فيقال : " فْلان سَارْ حَكْ لبنَان " . أي سافر على لبنان .

ويقال : " وِينْ سَايِر " أي الى أين انت ذاهب ؟

ويقال : " هَلْ أَيَّام البَنَاتْ صَارِن يِسيرنْ للمَدّرَسَه " أي أخذن بالذهاب الى المدارس لغرض التعليم .

وقولهم : بَطْنِي اتْسِير " أي مصاب بإسهال .

          اما قولهم على وجه الزجر " يَا الله سِير " أي هيا أغرب عن وجهي .

          ويقال : " الحِينْ وَاصلْ مِنْ سِيرْتِي " أي الآن وصلت من سفري .

          ويقال في المهمة الخائبة التي يذهب احد لانجازها فلا ينجزها : " سِيرْتَه بَرِخْ "

          وعندهم قول ومثل يقول :

          " السَايِر سَايِر عَلَى اسْمَه " أي أن كل واحد يختط طريق في حياته حسبما يرى .

سَارُوج وسَارُوك : هي البراحة في الأرض الرملية التي تقع بين مرتفعين أو أكثر من التلال الرمليه ، وتكون كالوادي . والجمع " سِوَارِيج " .

          قال الشاعر أحمد الكندي :

          لِي طِفْتْ مِنْ رُكْعَةْ صْلِيبْ

                                      تِفتَكّْ لَكْ سِوارِيجْ وِسْهَالْ

          أي اذا مررت من بقعه أرض صليب ، وهي موقع في ليوا في ابوظبي انفتحت لك سواريج وسهول .

سَاسْ : أي الأساس والأصل والسلاله . قال شاعرهم مادحاً :

          شِيخ ولَه تُورِيخ سَاسٍ عَلى سَاسْ

                                      أصْلٍ مِنْ سَابِقْ وِجُوهٍ مِسَافِير

سَاطُور : هو ما يكون في مقدمة السفينة من تقوّس خشبي ، يستعمل لتلقي وتخفيف الصدمات . ويسمى " دَعْمِيَّه " أيضاً .

سَاعِد : " سَاعِد السِيف " أي قبضته التي يمسك منها .

سَافِل : ومثلها " سَانْ " من مصطلحات أهل البحر ، فاذا قالوا : " المركَب سَافِل " عنوا أنه متجه الى الجنوب ، حيث مواني دول عُمان والباكستان والهند .. الخ .

سَاكُو : حبوب " الدُخُن " ، وتصنع منه حلاوة تسمى " سَاكُو " أيضاً . والمادة دخيلة من الفارسيه .

سَاْلفْه و سَالُوفَه : القصة تسرد على المستمعين . والأصل في اللفظة من السالف أي المتقدم ، فيقال كان ذلك في سالف الدهر . ويقال : " فْلان سُولَف سَالْفَه " أي حكى حكاية للمستمعين . والجمع " سُوالِف " أي حكايات .

واذا طالت قضية او مشكلة قالوا : " صَارَتْ سَالْفَه " . واذا قالوا : " فْلانْ عِنْدَه سُوَالِفْ مكَسَّرَه " عنوا ان له افعالا ذميمة كمعاشرة النساء أو معاقرة الخمر .

و " السَالْفَه من الرجال " هو القاضي او الحكم او العارف بالعادات والاعراف يحتكم اليه . وعند أهل عُمان يقال : " فْلان عَليه السَّالْفَه " اذا قصر بحق ضيفه .

ويقولون : " العَزَبْ مَا عَليه سَالْفَه " . أي لا عتاب او ملامه على الاعزب ان لم يقم بواجبات الضيافه لانه لا توجد عنده زوجه تقوم بذلك .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية