|
غَاب :
الفعل من الغياب ، ويرد اللفظ عندهم بمعنى مات ، فيقال : "
فْلانْ غَاب " أي مات ، وانتقل الى رحمة الله . و " غَيَّبَه "
أي قتله واماته .
والمادة فصيحة ، ففي الصحاح : " غيَّبه غيابة أي دفن في قبره .
فهو الغياب من الدنيا الصغيرة الى الخلود في دنيا الله الواسعة
الرحبة .
وعندهم ينقل الميت بعد تغسيله وكفنه على محفة خشبية ، ويغطى جسده
بما يتيسر من غطاء ، ويتناوبون حمله الى قبر بسيط متمثلين بالقول
" خير القبور الدوارس " وعندما يعود القوم الى بيوتهم يتقبلون
العزاء ، بينما يتلو " المطاوعة " أي العلماء آيات من القرآن
الكريم ، وتعمل ختمات على روح الميت ، ثم يقدم الطعام وتذبح
الذبائح على روح الفقيد .
وتبكي النساء بصوت خافت كاتمات المهن في قلوبهن ، فلا نواح ولا
صراخ ، ويمر ذلك اليوم وقد انتهت مراسيم الدفن بصمت وخشوع واكبار
واجلال لإرادة العلي القدير ، فكل من عليها فان ، ولا يبقى الا
الله .
غَاد :
يقال : " رُوح غَاد " وأحياناً " لِي غّاد " أي اذهب هناك (
للمسافة القريبة ) . ويقال : " الدَار الْغَاد " ، واحياناً
يقال : " الدَار اللي غَادِي " أي الدار الابعد .
غَادُوف :
لوحة خشبية ذات شكل مستطيل او بيضي ، تكوّن رأس المجداف الذي
يجدف به في قوارب " الهُوري " و " البَانُوش " .
غَاشْيَه
: غدد لحمية تظهر في البطن ، نوع من الاورام الخبيثة . وكانوا
يعالجونها باحاطتها بالكيّ بالحديد الملتهب ، والذي يقتلها فلا
تعود تظهر بأمر الله .
والمادة فصيحة ، قال الأصمعي : يقال : رماه الله بغاشيه ، وهي
داء يأخذ في الجوف .
غَافْ :
من الأشجار الصحراوية التي تنمو في المنطقة ، والمادة من غافت
الشجرة تغيف غيفاناً اي مالت أغصانها يميناً مالاً .
و
" وَادِي الغَاف "
يقع في امارة رأس الخيمة . وقد اكتشفت فيها احجار عليها كتابات
قديمة .
غَان :
رأيت في متحف دبي لجاماً لشكيمة الفرس كتب عليها " غَان " . ولم
اجد تفسيراً عندهم لمعنى " الغان " .
غَاوِي :
الجميل من الأشخاص والأشياء ، " فالمرأَة الغَاوْيَه " هي
الجميله الحسناء . و " الاغِنَيْه الغَاوْيَه " هي حلوة الكلمات
واللحن .
وعند العوامر "
الغَاوِي " من
الرجال هو الرحيم الرؤوف والمحسن الى الناس .
غَبَّه :
" الغَبَّه " أي لجة الماء وغياهب البحر ومتاهاته . فهي البحر
اللجي .
قال الشاعر مبارك بن ثامر المنصوري :
لِي غَبَّةِ سُودَه وَ لاَ سِيفْ
حْولَه وَ لاَ بَرٍ لَكِ يْبِينْ
و
" غَبَّةْ سَلاَمَه " مر
ذكرها في مادة ( سَلامَهْ وبَنَاتْها ) . ومن امثالهم : " شِيصْ
بِالْغَبَّه حِلُو " . و " الشِيص " هو التمر الردئ ، والذي يكون
من تمرتين متلاصقتين ، ويضرب المثل في الشيء التافه المبذول ،
تكون له قيمة وفائدة في ظروف خاصه ، ووقت المحنة والشدة .
والمادة فصيحة ففي معجم البستان : الغُب هو الضارب في البحر .
غُبْشَه :
ظلمة آخر الليل ، واول طلوع الفجر . واذا قالوا : " غَبَّش
القُوم " فمعنى ذلك انهم ساروا وارتحلوا وقت الغبش . والمادة
فصيحه .
غُبُن
: الخساره . وكذلك الضيم الذي يلحق بالانسان . والمادة فصيحة .
ويضرب المثل في أنك لو سلمت أمرك الى رجل حاذق ماهر نَشَّط أمورك
وبالعكس اذا سلمتها الى غبي مهمل .
وعند بعضهم تطلق لفظة "
الغَبَن "
على " النَغَل " وهو وليد الزنى الحرام .
|