|
فَاتْ :
يقال : " فَاتْ مِنْ كِدَّامي " أي مر من قدامي . وهي فصيحة .
ويقال : " الشَهر لي فَات " أي الشهر المنصرم .
و
" الشَغْلَه لاَ
تْفَوّتْهَا مِنْ
اِيدَك " أي لا تتركها تذهب من يدك . و " شيّ
فَاتْ
بْشَيّ " أي دخل بآخر .
فَاضَّه :
" سَنْةِ الفَاضَّه "
وهي من سني القحط والجوع ، حدثت ابان الحرب العالمية الثانية .
وسموها في دبي وما جاورها " سَنْةِ الزَقنبوُت " .
فَاِغَّيه :
تسمية لنوع من الصخور المرجانية .
فَافَا :
و " فَا فَأ "
وكذلك " فَافَه " في الكلام ، أي تأتأ في الكلام . و "
المافغي " هو المتأتئ في كلامه .
فَال :
يقال : " مَا فَال فْلان " أي لم يفشل في غايتة ومقصده .
ويقول الشاعر في شطر قصيدة : " لا خَابْ عَانِيهُم و لا رَاحْ فَايِل " أي لم يصب بخيبة من ذهب اليهم ولم يرجع خائباً . وقولهم
: " كُلْ وَاحد رَاح ابْفَالهَ " أي كل ذهب في طريقه حسب مراده
وغايته .
و
" كَطَّاطْ الفَالْ " هو
المنجم الذي يقرأ المستقبل والغيب . وفي اللغة : فال رأيه يفيل
فيلا وفيلولة أي ضعف وأخطأ .
ويقال عند مرور ضيف بمنزل احدهم ، فيدعونه للغداء : " إقْرَبْ ،
لا تْرُدِ الْفَال "
أي تفضل ولا ترد الفأل الحسن ، ولا تخيب الظن فان لم يلبِ المدعو
الدعوة ، وذهب لقضاء حاجته ولم يفلح ، قال لنفسه : " مَا صَارَت
لئِن رَدَّيتْ فَال فْلان " .
فَالِع
: " الهَواء الفَالِع " هو الذي يهب بالوجه ، وقيل انه الهواء
الذي يهب من جهة الشمال . تقول الشاعرة سلمى بنت بن ظاهر :
لي دَار لي وِلْم مِنِ الصَدِرْ فَالِع
غْمَارى غَاصِتْها خكَارى
سْيُوبْها
أي حتى لو صادفت سفينتي ريحاً ملائمه تهب عليها من
صدرها وتدفعها الى مغاصة لؤلؤ جيده ، فان الغاصة العاملين عليها
قليلو التجربه ، والسيوب كسالى ولا يجيدون مهنتهم .
فَايْهَه :
لفظة من التفوّه . كان يقول : فلان تفوه بكلام . وهي من الفاظ
البدو .
وقد عرفها الشيخ جلال الحنفي البغدادي لي بقوله : " ما يشيع على
الألسنه من امور يراد بها التشهير والارجاف ، كأنها مشتقة من
التفوّه " .
والجمع " فُوَايِه " . وفي رساله للشيخ مبارك الصباح ، احد حكام
الكويت مؤرخة في سنة 1328 هجرية ، كتبها الى شملان بن علي بن سيف
قوله : " وأتيقن أنك ما تقبل الفًوايه " .
فعند البدو يقال : " فْلان سَوَّى فَايْهَة مُوبْزِينّه " أي قام
بعمل غير جيد فصار محل حديث الناس واشاعاتهم وتقوّلاتهم . وفي
الحديث : " ما سمعت منك فهة في الاسلام قبلها " . قال ابوعبيده :
يعني السقطة والجهلة ونحوها .
اما لفظة " فَايَه "
فهي اسم منطقة بين ابوظبي والعين . والاصل فيها " الفَاجَّه " ،
او الارض التي تفج بين تّليْن من الرمل فتكون سهلا بينهما .
وفي بعض الفاظ البدو يقال : " فْلان بِالجُود
فَايِه " أي
بالكرم والجود قد فاق الجموع وبرز وظهر كأحسنهم وأكرمهم .
فَتْخَه :
خاتم تضعه النساء في اصبع القدم الكبير , وقد يكون خاتم الاصابع
أيضاً .
جاء في لسان العرب : " وقيل هي حلقة تلبس في الاصبع كالخاتم ،
وكانت نساء الجاهلية يتخذنها في عشرهن . وقيل : الفتخة : حلقة من
فضه لا فص فيها ، فاذا كان فيها فص فهي الخاتم .
فِتِر :
الفتر معروف . و "
الفِتِر "
أيضاً نوع من اقراط وحلقات الأذن ، تعلقها المرأة في الجزء
الغضروفي من اذنها ، أي في قمة الأذن وليس في شحمتها . وهي طويلة
بطول فتر تقريباً ، وتغطى واحدتها الأذن .
فَجَّه :
لفظة فصيحة بمعنى السعة والرحب . وترد اللفظة عندهم في وصف صدر
البنت أو الناقة والجمل بقولهم : " فَجَّة مِنْحَرَه وسِيعَة " .
قال الشاعر :
مَفْجُوجْةِ الِمنْحَر مَفْجُوجْ وِالْقَافْ
لَها دَفّتِين تِسَنّحْ
والوَسَط مِنْها حَفّ
وهنا يصف الشاعر فتاة ذات صدر واسع رحب . اما لفظة
القاف فقد وردت لأن القصيدة أَلْفِيَّة فهي لضرورة الشعر . وفي
الشطر الثاني يقول : لها دفّتين كسناح بيت الشعر وخصرها دقيق .
وقال شاعر آخر وهو يصف جملا :
كَان فَجَّة مِنْحَرَه وَصْفِ الثِلِيم
مِنْ سنَامَه تِعَلقَّ
بِالْغَمَام
أي ان سعة صدره كالصخرة ، وهو لطوله فقد تعلق بالغيم
من سنامه .
|