|
هَا : أداة جواب تـرد عندهم مورد نعم . وقد تـرد عندهم في الاستفسار عن
الشيء فيقال : " هَا .. شُو صَار ؟ " .
وترد أيضا في التحذير وجذب الانتباه ، فاذا أوشك أحدهم على السقوط من
سطح منزل صرخوا محذرين : " هَا هَا .. ديِر بَالَك " .
وترد في التحذير من سوء التصرف أو الطيش فيقول الوالد لولده ، والرئيس لمرؤوسه
وهو يسلمه مالا أو سلطة : " ديِر بَالَك .. هَا
" .
هَابْيَه : أفراح العرس والرقصات التي تقام بهذه المناسبة السعيدة عند الشحوح
.
هَاجُوس : أي الهاجس ، وهو ما يرد في الخاطر من هواجس وأفكار قلقة .. الخ .
ومن أمثالهم :
" مِنْ دَكْ بِه الهَاجُوس .. ما يِسْمَع الطُوب " أي من
دقت به وأقلقته الهواجس والأفكار ، فانه سيصبح بدرجة من القلق
الفكري بحيث لا يسمع صوت المدفع ان أطلق نيرانه وهو قريب منه .
راجع مادة " هجس " أيضاً .
هَاذ : اسم اشارة أي هذا . وللمؤنث يقال : "
هَاذِي " و " هَذِيج " .
هَاس : الهاس هو ( القلب ) في أوراق اللعب والمقامرة .
الهَاِشْمي : هو المنسوب إلى نسب الهواشم من آل البيت . و "
الهَاِشْمي " تسمية لضرب مـن المدافع القديمة . و "
الهَاِشْمي " أيضا نوع من أنواع " المناحِيز " أي الهواوين ، تدق وتسحن به
حبوب القهوة .
هَاف : " الهَافْ " هو السروال الداخلي الذي يرتديه الرجل تحـت سرواله
الخارجي . وهـو أيضا السروال القصير الذي يرتـدي في الألعاب
الرياضية وغيرها . واللفظة دخيلة من الانكليزية (HALF
) أي نصف الشيء .
هَافِي أَصِل : هو من لا أصل له أو نسب ينتسب إليه من الأشخاص .
هَاكْ : أي خذ . وهي فصيحة . وترد لفظة "
هَاك " مورد : أهكذا ؟ أيضاً . يقول أحدهم لآخر وقد ارتكب جرما أو
عملا سيئا : "
هَاك اتسَوَّي ؟ " أي أهكذا تفعل هذا الفعل الذميم ؟
هَامِل : النخلة التي تحمل الشيص . وأعتقد بأن أصل اللفظة : حامل ، فهي
محملة بالعذوق والتمر . و "
هَامِل " من أسماء الذكور أيضا . راجع مادة " هملول " و " هميل " .
هَامَه : حلية ذهبية ذات شرابيب ، تحلي بها المرأة هامة رأسها وجبهتها . و " الهَامَه : أيضا مقدمة القافلة وطليعتها .
هَامُور : من أسماك البحر ، واحدته " هَامُورَه " و " هَامُور " أيضا . ومن
أمثالهم :
" مِثْلِ الْهَامُور جَالِس في البَابَه " أي مثل " الهَامُور " الذي
يسدّ باب " الكَرْكُور " اذا دخل فيه . ذلك أن " الهَامُور " من
الأسماك الكبيرة المكتنزة لحماً وشحما ، فاذا دخلت واحدته من باب
" الكَرْكُور " وقفت هناك واستعصى دخولها الى الداخل لكبر حجمها
، فتمنع بجسمها صغار السمك من الدخول اليه ، ومع ذلك فقد تفلت في
النهاية وتهرب ، فهي لا تصاد ولا تسمح بصيد آخر . ويضرب المثل في
مثل هذا المعنى .
هَايْ : أي هذه . يقال : " هَاي الحُرْمَه " أي هذه الحرمة . وترد اللفظة
في الاستفسار ، فيقال : "
هَايْ
وِينْ رِحْت " ؟ أي إلى أين ذهبت ؟
هَا يَامْ لَه : أهزوجة يهـزج بها البحـارة عند سحب الحبال ورفع الشراع
، فينشدون : هَا يَام لَه .. هَا يَامْ لَه " .
|