|
جَا :
أي جاء ، و " جَتْ " أي جاءت ، و " جَوْا " أي جاءوا . وتلفظ
جميعها بقلب الجيم ياءاً ، فيقال : يَا ، ويَتْ ، ويَوْا .
جَابْ
: أي أحضر ، يقولون : " جَابوه الشُرْطَه " إذا القوا القبض عليه
. و " فْلانَه جَابَتْ وَلَـدْ " . إما قولهم : " فْلانْ جَابْ
قَصيدَه " فمعناه غنى وأنشد فأبدع .
جَابْلَه :
" الليلَه الجَاْبَله : إي الليلة القابلة ، ( أُنظر قابله أيضاً
، فالجيم منقلبة عن القاف . ولذا فقد تقلب كافاً ، و لا تقلب
ياءاً كالجيم الأصلية ) .
جَابْيَه :
جفنه على شكل لقن يوضع فيها الحليب . وهي فصيحه ، فهي الجابية ،
والجمع " جُوابي " . ومنه قوله تعالى : " وجفان كالجوابي " .
جَاثومْ :
كما تلفظ " يَا ثُوم " أيضاً ، وهو الكابوس الذي يجثم على
الإنسان وهو نائم . وهي فصيحة .
جَادِلْ :
الفتاه الحسناء ، وهي مأخوذة من ذات الجدائل . يقول الشاعر راشد
بن سالم بن مسلم المنصوري :
كِلْ مَا نا قِلِتْ قَلْبي من الخَفْراتْ تَابْ
عِرْضَتْ لَه جَادلٍ
لُوّحَتْ لَه بالشِليلِ
والخَفرات : البنات الجميلات . والشِليل : طرف الثوب .
جَادِي :
راجع جدا .
جاذْيَه :
الضعيف من الناس . قال الشاعر مبارك بن محمد ثامر المنصوري :
حَلاّلْ عَسراتْ المشاكِلْ صِعِيبَها
وعَنْ الجاذْيه يقْصَرْ
مْعادي طْمورَها
والبيت في سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان . فهو حلال المشاكل
العسرة والصعبة . ويحمي الضعيف ، ويمنع من يحاول أن يعتدي عليه
أو يؤذيه . واللفظة من الفصيح ، فقد ورد في الصحاح : المجذوذي :
الرجل الذي يلازم الرحل والمنزل لا يفارقه .
جَارْ :
واحد الجيران . وعندهم مثل يقال في حسن الجوار : " عَليكْ
بالجارْ وْ لو عَالْ " أي عليك بالجار ولو عال عليك أي اعتدى .
جَارُوفْ :
وتلفظ " ياَرُوفْ " كذلك ، وهي شبكه فتحاتها صغيره لصيد صغار
السمك .
جَارِي :
تسميه لنوع من السمك .
جازْ :
بمعنى ترك وساب . وقولهم : " فلانْ جَازْ مِنْ شُغْلَه " يعنى
ترك عمله . وقولهم : " جُوزْ مِنْ
شُغْلَكْ " يعني : أترك عملك . وقولهم : " الحكومة ما جَازَتْ
مِنّه " أي لم تتركه يفلت من يدها بدون عقاب .
جاسِمْ :
من أسماء الذكور . والجيم مقلوبة عن القاف حيث إن الأصل قاسم ،
كما أنهم قالوا : " كاسِمْ " ، وصغروا الاسم إلى " جويِسّمْ " و
" جَسُّومْ " ، وكذلك " كِسِيمْ " .
جَاشْ :
المشاعر والأحاسيس ، واللفظة فصيحة ، فهي مخففة الهمز من الجأش
أي النفس والقلب وما يضطرب فيه من حزن وغيره .
جَاشِعْ :
و " كاشِع " أيضاً ، نوع من صغار الأسماك الصغيرة جداً إذا جففت
بعد صيدها صارت على شكل مسحوق ، يكون سماداً جيداً للنباتات ،
يرش في قنوات السقي ، فيغذي النبات بالفسفوري الطبيعي الموجود في
تركيبه .
جَاعِدْ :
و " ياعِدْ " أيضاً ، وهو جلد الخروف بصوفه تُكسى به المقاعد
والتكيات ، كما استخدموه زينه لفرش السيارات ليقي جلدها من حر
الشمس . و " الجِعْدَه " أو " اليِعْدَه " وهي الشاه . أما قولهم
: " فْلانْ " جَاعِدْ " أو " كَاعِدْ " فهي قاعد وجالس ، بقلب
القاف جيماً أو كيماً .
جَاعُوبْ :
وتلفظ " ياعُوبْ " أيضاً ، وهو سنان الرمح ذو الشعبتين . قال
الشاعر غيث بو جمهور القبيسي :
غِلاني بْرُمح لِيسْ يشفي بَهْ الدَوَا
يَا عُوْبها يشبَه على
رُمْحْ الِهْلالِ
وفي اللغة : جعبته أي صرعته ، والجعبة : كنانة السهام .
|