التراث / معجم الألفاظ العامية/ حرف ( ذ )

ذَارْ : ابتعد عن واستتر واختفى . و " فْلانْ صَارْ يذِيرْ في المجلِسْ " أي لا يرغب في الحضور إلى المجلس فهو مبتعد عنه . و " ذارْ الجمِلْ عن المرعى " أي ابتعد عنه . والمادة فصيحة ، قال أبو زيد : في فلانَ ذرار أي اعراض غضباً .

ذَارِي : الرمل الذي يتكدس ويتكوم في ذرى الشجرة أو النخلة أي أسفلها وقاعدتها .

ذَاكْ : و كذلك " هَذاكْ " أي ذلك ، اسم الإشارة للمذكر البعيد .

ذَالْ : " ذَالْ جِفْنَه " أي أغمض جفنه ونام .

          قال الشاعر :

                   عَزّيلْ جِفْنٍ جِفَاه النومْ ما ذَالْ

                                      أللّين بَانْ الفَجِرْ ما غَضَّتْ عْيُونَه

          وعَزّيل ( بتشديد الزاء ) أي يا عزائي ويا لهفتي .

ذَانُونْ : من النباتات الفطرية التي تأكلها الحيوانات .

ذَبّ : لفظة فصيحة ، ففي اللغة يقال : شقته تذب ذباً وذبيباً ، أي جفت من العطش وغيره .

          قال الشاعر :

          وريحْ المِسكْ فِي ذَبّ الشِفَاهَا

                                      كَمْ صَدّتْ عَمِيلٍ مِنْ عَمِيلَه

          وقال آخر :

          هُمْ سَقونِي عِللاً بَعَد نَهلْ

                                      مِنْ بَعَدْ ما ذَبّ اللّسان وذِبَلْ

ذَبِلْ : عظم السلحفاة . وكانوا يصنعون منه " الفطام " ، وهو ما يحفظ الغواص من الماء .

جاء في القاموس المحيط : " الذبل جلد السلحفاة البريه أو البحريه ، أو عظام دابة بحريه تتخذ منها الأسوره والأمشاط .

ذِبِيلْ : الحاصل من الزرع أو المال .

          قال الشاعر :

          بَعَدْ رَعى الله مَنْ رعَتْني في هَواها

                                                واسقَتْني مِنْ الصّافِي ذِبيِلَه

          فالشاعر شبه ريق الفم بالذبيله .

ذَرا : " الحاجب أو التميمة للوقاية من الحسد والشر . و " الذَرا " أو " الذِرِي " هو سياج من قماش صوفي أو حصير ، يحيط ببيت الشعر ليصد الريح والغبار و " الذَارِي " من الدخول إلى بيت الشعر .

ذِرَى : " ذَرِي الشجره " أو النخلة أي قاعدتها ، ومحل تكوم وتكدس الذاري أي الرمل .

ذَرِبْ : " الذَرِبْ " من الرجال هو المحمود الأفعال والخصال . فيقال في عزوتهم : " والنِعِمْ مِنُهم عَطْرينْ الشوارِبْ مِذَاريبْ الأفْعَالْ " و " القَصيدة المذْرُوبَه " أي الحسنه المعاني .

والمادة فصيحة ، فالسيف والألفاظ المذروب هو السيف الحاد السموم .

          قال ابن جابر الحنفي :

          ومن الرجال أسنة مذروبة

                                      ومزندون حضورهم كالغائب

ذِرَّه : النملة والجمع " ذِرْ " أي نمل . والمادة فصيحة .

ذِرْيةَ : تسمية لنوع من الصخور المرجانية .

ذِعْذَاعْ : أي النسيم العليل . قال الشاعر :

          أللّي حَرّكْ الذِعْذاعْ عِشبْ المِسيلَه

                                      ينْفَحَكْ مِنْ طِيبَهْ كِما المِسكْ اللّي فَلْ

ذِلَجْ : يقال : ذِلْجَتْ النَاقَه " ، وكذلك " ذِلْيَت النَاكه " ، أي ركضت أسرع من الخبب .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية